التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي الفرج قدامة بن جعفر |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الخانجي للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789773531003 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 151,513 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"قدامة بن جعفر" ناقد يعد من أشهر النقاد العرب الذين اثروا حركة النقد الأدبي في اللغة العربية، ودفعوا بها إلى الأمام دفعات قوية، ووجهوا النقد والنقاد وجهة جديدة استمر صداها على طول العصور.. وكتابه "نقد الشعر" صار أصلاً لجميع الدراسات النقدية العربية، لأنه استحدث مذهباً جديداً فيها صار قدامة صاحبه، وله فضل الكشف عنه.
وبالعودة لمتن كتابه هذا نجد أنه قد فصل فيه مذهبه في النقد، فقسم الشعر إلى عناصره الأولى المفردة: اللفظ والمعنى والوزن والقافية، وغلى عناصر أربعة أخرى مركبة من هذه العناصر. ويذكر أن الشعر قد يكون جيداً، أو رديئاً أو بين الأمرين، وأنه صنعة ككل الصناعات يقصد إلى طرفها الأعلى، ويقول: إنه يذكر صفات الشعر التي تبلغ به غاية الجودة، فإن وجد بضد هذه الحال كان شعراً في غاية الرداءة، وإلا فهو بين بين، أي بين طرفي الجودة والرداءة بحسب مدى قربه من أي الطرفين أو توسطه بينهما.
ونت صفات المعنى الجيد عنده، الوفاء بالغرض المقصود، أما الغلو في المعنى فيؤثره قدامة على الاقتصار على الحد الوسط. ويقول: إنه عنده أجود المذهبين، وهو ما ذهب إليه أهل الفهم بالشعر والشعراء قديماً وحديثاً، حتى قال بعضهم "أعذب الشعر أكذبه"، وهو كذلك مذهب فلاسفة اليونان في الشعر على لغتهم ويقصد بهم أرسطو صاحب أول مدرسة نقدية في التراث النقدي الأوروبي ويؤكد قدامة أن الغلو يعد من باب الخروج عن الموجود والدخول في باب المعدوم، فالمراد به المثل وبلوغ النهاية في النعت ولما كانت المعاني عند قدامة لا نهاية لها فقد عدد نعوت الشعر في أغراض الشعراء من مدح وهجاء وفخر ورثاء ووصف الخ...
ومن أغراض الشعر عنده المدح والهجاء، والمدح الجيد عنده نعته هو الصدق وأن يكون بالصفات الأربع: العفة والشجاعة والعدل والعقل أو ببعضها. وقد يصف الشاعر الممدوحين ببلوغ الغاية في هذه الصفات من باب الغلو والمبالغة.والهجاء ضد المدح في رأيه، وصفاته مضادة لصفات المدح، وليس بين المدحة والمرثية فرق عنده إلا في اللفظ دون المعنى...
هذا الكتاب يعد أول أثر نقدي علمي مشهور في الأدب العربي، وصار الكتاب أصلا لجميع الدراسات النقدية العربية، وقد تكلم المصنف فيه عن أوصاف عناصر الشعر الأربعة : اللفظ والوزن والقوافي، وباب المعاني الدال عليها الشعر، وتكلم عن أوصاف أغراض الشعر، وعن المعاني الشعرية وتكلم عن عيوب الشعر في اللفظ والوزن والقوافي وعيوب المعاني وفساد الأقسام والمقابلات والتفسير وتكلم في أمور أخرى في هذا المجال . وهذه طبعة محققة وعليها تعليقات تخدم الموضوع
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".