التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود علي عامر |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957981181 |
| تاريخ الإصدار: | 07 يونيو 2017 |
| الصفحات: | 353 |
| ترتيب الشهرة: | 241,832 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تلاشت القوة العثمانية التي فرضت هيمنتها على معظم مناطق الوطن العربي، ولاسيما مناطق الشمال الأفريقي، الذي قدَّم من خلال بحارته خدمات جلَّى للدولة العثمانية وساندها في كثير من المعارك البحرية ضد الأساطيل الأوروبية موحدة أو متفرقة، غير أن العثمانيين تراخوا حيال الإجماع الأوروبي على ضرب سفن بحارة الشمال الأفريقي منذ أوائل القرن التاسع عشر. لقد جُرد الشمال الأفريقي من قوته البحرية بدافع الإجماع الأوروبي الذي حمَّل بحارة الشمال الأفريقي ممارسة الرق، وأن أوروبة أقلقها هذا الاتجار، فآثرت محاربته، فضـربت سفن البحارة الأفارقة الذين كانوا يدافعون عن سواحلهم ضد الغزوات الأوروبية وقراصنة فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، وبما أن بحارة الشمال الأفريقي قد ألحقوا الهزائم بسفن دول أوروبة وأرغموها على دفع جزية لقاء مرور بضائعهم في البحر المتوسط، فإن أوروبة أرادت الانتقام منهم. لم يكن بمقدور الدول العثمانية مواجهة أوروبة؛ لأنها كانت تلفظ أنفاسها عسكرياً وإدارياً، وأن سلاطين القرن التاسع عشــر، دأبوا إلى اللحاق بالركب الحضاري الذي ردَّده بعض الشباب التركي المتطلِّع إلى تحقيق ذلك، فضـرب السلطان محمود الثاني الانكشارية سنة 1826م، وهكذا بدأت الدول الأوروبية تأكل الدولة العثمانية من أطرافها، فبعد تحطيم سفن البحارة، عمدت فرنسا وخلال سنوات إلى احتلال الجزائر بعد حصار دام ثلاث سنوات، والسلطان العثماني يصم الآذان عن صراخ الجزائريين، وعندما سقطت الجزائر بأيدي الفرنسيين، عاتبهم السلطان محمود الثاني 1808-1839م بفرمان خجول جداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".