التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي أحمد الموصلي |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9953180296 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2001 |
| الصفحات: | 111 |
| ترتيب الشهرة: | 537,841 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن القرآن قد أكد الحقائق العلمية التي ستظهر بعد نزوله بآلاف السنين بحيث إذا قرأ العالم المعاصر، المتسلح بأحدث نظريات العلوم وقوانينها واكتشافاتها القرآن، يجده قد أشار إليها إشارات واضحة، وبعضها في التفصيل والبيان بحيث لا يمكن صرفها إلى غير هذه المفاهيم الجديدة المكتشفة.
إذن فالقرآن ومعجزته العلمية التي يتحدى بها العالم المعاصر تشير إلى أن القرآن كأنه يتنزل اليوم مواكباً لطبيعة العصر، بل ومتجاوزاً لإمكانياته الحالية والمستقبلية في هذا الجانب. فعظمة المعجزة القرآنية هذه التي تحدثت لعرب الجاهلية فأعجزتهم تقف اليوم للتحدث للعقول الالكترونية، ولعلوم الفضاء والفلك والفيزياء النووية والكونية وللهندسة الوراثية والحيوية، بل ولكل العلوم والنظريات والقوانين بلغة تعجزهم بنفس قوة الإعجاز البلاغي للعرب الفصحاء شعراء وخطباء.
إن خالق الكون هو الذي يتحدث عن كونه، فهو الذي يعرف ما خلق ومن خلق، وبذا يكون القرآن قد أجاب على كل الأسئلة التي طرحها العل البشري على نفسه منذ أعماق الحضارة الإنسانية والفلسفة اليونانية حتى آخر التساؤلات التي يقف العلم المعاصر على عظمته مبهوراً بها.
لقد تساءل الإنسان (بكيف) عن كثير من مفردات الطبيعة وظواهرها، وأجاب القرآن عنها جواباً نهائياً لا لبس فيه ولا ضياع، والتقى العلم المعاصر في إجابته مع ما قاله القرآن منذ ألف وأربعمائة سنة لقاء مباشراً. وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف تأكيد ذلك من خلال ما يعرضه من محاولات تمت في مؤلفات العلماء لتحقيق هذا الجواب، فهل استطاعوا الجواب حقاً ففهموا القرآن كمعجزة علمية معاصرة وكما يجب أن تكون حجة الله على خلقه في هذا العصر. هذا ما حاول الباحث بيانه في هذا الكتاب.
عظمة المعجزة القرآنية التي أذهلت العرب في عهد التنزيل، تخاطب في هذا العصر علماء الفضاء، والوراثة، والأليكترون...": "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق".
معجزة القرآن معجزة مستمرة، ولو أن القرآن نزل في هذا العصر لما تغيَّر فيه شيء، لأنه لكل زمان ومكان، وإنسان اليوم لا يختلف في تكوينه ونزواته وغرائزه عن إنسان الأمس.
في هذا الكتاب يغوص المؤلف في بحر الإشارات العلمية التي تضمَّنها القرآن الكريم، ويتحدث عن المعجزة بين شمولية الرسالة واختتام النبوَّة، وعن التفسير العصري للإشارات العلمية، وعن الإسراء والمعراج وتفسيراته العقلية، والصوفية والعلمية. إنه كتاب مميَّز لقارئ متميِّز.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".