التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديتا آرزت فيغمان |
| قسم: | تفسير الأحلام Dreams [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة دار الفراشة |
| ردمك ISBN: | 9953153388 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2006 |
| الصفحات: | 319 |
| ترتيب الشهرة: | 253,489 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مكتوب على عقل كالذي يملكه ميشال نوستراداموس ألا يستكين، فيمضي في طرح الأسئلة والبحث في مسائل سماوية ودنيوية على حد سواء. وقد فكر في قضايا لم يجرؤ الكثيرون على التفكير فيها، حتى لو تمتعوا بما يكفي من قدرات لذلك، وذهب بعيداً في السعي لاكتشاف القوة الذاتية المسيرة للكون، فالبذور التي زرعها جده كانت تنمو سريعاً، باكتسابه الكثير من المعلومات عن المعارف الماورائية، المتعلقة بالعلاقة التي تربط الفلك والكون بالكائنات على الأرض والتي كانت محط الاهتمام في ثقافة بلده والبلدان المجاورة.
وقد توصل إلى ما اعتبره قانوناً كونياً وذلك من خلال مراقبته للظواهر الدقيقة التي تتكرر بشكل منتظم، والتي تبينها دراسته للنجوم والكواكب. لقد استنبط نظاماً في الرياضيات لدراسة وتحديد حركات الكواكب، مستخدماً النتائج في عمله اللاحق أي التنبؤ بأحداث أرضية وتحديد زمنها بدقة. وهذا ما جعله يتفوق على من سبقه في التنبؤ ورؤية المستقبل. ورأى في القوانين التي تتحكم في هذه المسائل تجلياً لقوة الخالق وحكمته.
كان من الأهمية بمكان بالنسبة إليه أن تحافظ الإشعاعات المنبعثة من الكواكب على نظام وتوازن ليس البشر وحسب، بل الحياة برمتها، وعلى المظاهر المختلفة للقوة العظمى. ذلك أن هذه الإشعاعات لا تقتصر على الدعم بل تتعداه إلى التأثير في وجود كافة الكائنات الحية، بما فيها النباتات والحيوانات إضافة إلينا نحن، الكائنات البشرية.
لعل إنجازات نوستراداموس في حقلي الفلك والتنجيم تعتبر اليوم وأكثر من أي وقت مضى، دليلاً ربما على الحكمة والإلهام.
لقد كان نافذ البصيرة في النظر إلى الطبيعة المتشابكة التي تحكم العلاقة ما بين الاكتشافات المادية للإنسان وقوانين العالم الماورائي. وفهم أن عالم المادة نفسه يعتمد على ما هو أبعد من المكان والزمان.
كانت مقاربته للحقيقة الفلسفية حول تفسير الأحلام، تشابه أو ربما تتعدى الحدود التي ذهب إليها حكماء الحضارات القديمة لمصر وبلاد آشور، ممن اقتصرت دراستهم على الأجرام السماوية للحصول على الإرشادات والمعلومات. وهذه القواعد المعرفية الأساسية هي نفسها التي استمر الإغريق والرومان في البناء عليها ويمكن أن نجد ما يؤكد ذلك على شكل مصنوعات يدوية معروضة في المتحف البريطاني في لندن. وكان نوستراداموس نفسه قد طور هذه المعرفة من خلال أبحاثه الخاصة ورؤياه، وهكذا منحنا الكتاب المصري لتفسير الأحلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".