التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطوان دي سانت أكزوبيري |
| قسم: | الفاروق عمر بن الخطاب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهلية للنشر والتوزيع السلسلة: روائع القصص العالمية |
| ردمك ISBN: | 9786589090724 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 231 |
| ترتيب الشهرة: | 270,789 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"رأيت وأنا في السادسة من عمري، صورة رائعة في كتاب عن "الغابة العذراء" يدعى "قصص حقيقية" وكانت الصورة تمثل ثعباناً (بوا) يبتلع وحشاً.
وقرأت في الكتاب: "إن الثعابين تبتلع فريستها بكاملها، من دون أن تمضغها، فإذا ابتلعتها عجزت عن كل حركة ونامت مدة ستة أشهر حتى تنتهي من هضمها.
وبعد ا، فكرت ملياً فيما يقع في الغابات من الحوادث أخذت قلماً فيه رصاصة ملونة وخططت أول رسم رسمته.
ثم رأيت باكورة فني الكبار من الناس (اعني الكبار في السن) وسألتهم قائلاً: أما يخيفكم هذا الرسم؟
فأجابوا: متى كانت القبعة تخيف الناس؟
ما كان رسمي يمثل قبعة بل ثعباناً يهضم فيلاً. ثم رسمت باطن الثعبان عسى أن يفهم الكبار فإنهم في حاجة دائمة إلى الإيضاح. وكان رسمي الثاني كما ترى: فلما أبرزته لكبار الناس نصحوا لي بأن أدع جانباً رسم الثعابين من الخارج والباطن وقالوا: الأفضل لك أن تعني بدرس الجغرافية والتاريخ والحساب وقواعد اللغة. فأهملت، وأنا في السادسة من عمري، مستقبلاً باهراً في فن التصوير لأن رسمي الأول والثاني لم يروقا كبار الناس. إن هؤلاء الكبار لا يدركون شيئاً من تلقاء نفوسهم فلا بد للصغار من أن يشرحوا لهم ويطيلوا الشرح ويكرروا. ولا يخفي ما في هذا من التعب والعناء."
في منفاه في أمريكا كتب "أنطوان دي سانت أكزوبيري" حكاية ألأطفال الغامضة "الأمير الصغير" التي عرف عن طريقها في جميع أنحاء العالم، والأمير الصغير هو تلك الشخصية الفريدة التي ابتكرها الكاتب، وجال من خلالها أنحاء العالم. وقد ولدت لديه فكرة هذه القصة في صيف 1942 عندما رسم على عجل صبياً صغيراً أشقر على غطاء طاولة في أحد مطاعم نيويورك، فاقترح عليه الناشر الأميركي يوجين رينال يومها أن يجعل منه بطل قصة للأطفال. وهكذا حدث كتب "أنطوان أكزوبيري" قصة ونشرها، وعلى الأثر نالت حكايته نجاحاً هائلاً لما تضمنته من تعاليم ورسائل أخوة وصداقة وحب تتلاءم مع جميع ثقافات، عبر عنها الكاتب بأسلوب شاعري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".