التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مسعود ضاهر |
| قسم: | علماء اليابان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953718033 |
| تاريخ الإصدار: | 09 سبتمبر 2019 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 418,779 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تطور الدراسات العربية في اليابان 1945 - 2016 والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
حصل الدكتور مسعود ضاهر على إجازة تعليمية ودبلوم الدراسات العليا في التاريخ من الجامعة اللبنانية، ودكتوراه الحلقة الثالثة ثم دكتوراه دولة في التاريخ الاجتماعي من السوربون، باريس الأولى.
ويمارس التدريس في الجامعة اللبنانية منذ عام 1973.
وقد عيِّن في عام 1996 عضواً في المجلس العلمي الاستشاري للجامعة اللبنانية عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
ودعي أستاذاً زائراً لعدد من المرات إلى معهد الاقتصاديات المتطورة وجامعة طوكيو بدعوة من (Japan Foundation).
ودعي أيضاً أستاذاً زائراً، لمدة ستة أشهر، إلى جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن بمنحة بحثية من مؤسسة فولبرايت الأمريكية.
وانتدب خبيراً للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عام 2004.
وهو يتقن إلى جانب اللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية، وملم بدرجة جيدة بالروسية، وعلى نحو بسيط باليابانية.
مُنح الدكتور ضاهر جائزة عبدالحميد شومان للعلماء العرب الشبان في الأردن عام 1983، وتم اختياره عضواً في لجنة التحكيم للجائزة نفسها لأعوام 1992 و1994 و2000؛ وعضواً في لجنة تحكيم جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية لعام 1999.
ونال وسام المؤرخ العربي عام 1993، ثم وسام التاريخ العربي عام 1996 من اتحاد المؤرخين العرب.
كما اختير خبيراً في مجموعة «الحكم الصالح» بإشراف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة للعام 2004.
ومن أبرز مؤلفاته بالعربية: «تاريخ لبنان الاجتماعي 1914-1926» ( 1974)، و«لبنان، الاستقلال والميثاق والصيغة» (1977)، و«الجذور التاريخية للمسألة الطائفية اللبنانية 1697-1861» (1981)، و«الجذور التاريخية للمسألة الزراعية في لبنان 1900-1950» (1986)، و«المشرق العربي المعاصر: من البداوة إلى الدولة الحديثة» (1986)، و«الهجرة اللبنانية إلى مصر، هجرة الشوام» ( 1986)، و«الانتفاضات اللبنانية ضد النظام المقاطعجي» (1988)، و«مجابهة الغزو الثقافي الإمبريالي الصهيوني للمشرق العربي، دراسة في الثقافة المقاومة» ( 1989)، و«الدولة والمجتمع في المشرق العربي 1840-1990» (1991)، و«مشكلات بناء الدولة الحديثة في الوطن العربي» (1994)، و«النهضة العربية والنهضة اليابانية: تشابه المقدمات واختلاف النتائج» (1999)؛ وهو الكتاب الذي نال عليه جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الإنسانيات من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن العام 2000، و«النهضة اليابانية المعاصرة: الدروس المستفادة عربياً» (2002).
له ثلاثة أبحاث بالإنجليزية، هي: Socio-Economic Changes and Civil War in Lebanon, Modernization in Egypt and Japan in the 19th Century, and Continuity and Change in Japanese Modernization, 1945-1998
ما زالت البحوث الأكاديمية حول مواقف اليابانيين من الثقافة العربية ضئيلة وغير متوافرة لا باللغة العربية، ولا بغيرها من اللغات. لذا يعتبر هذا الكتاب فريداً في موضوعه ومنهجيته، ووثائقه وملاحقه البالغة الأهمية. تضمن مادة شمولية معمقة عن تطور الدراسات العربية في اليابان ما بين 1945-2016. وعالجت فصوله الموضوعات التالية: أضواء على نشأة الدراسات العربية في اليابان، ومؤسسات ومشاريع ثقافية لتعزيز الدراسات العربية في اليابان، ودور الترجمة في التفاعل الإيجابي بين الثقافتين العربية واليابانية، والاستعراب الياباني في مرحلة الرواد الأوائل، والدراسات العربية في اليابان في المرحلة الراهنة، وخاتمة بعنوان: نحو آفاق جديدة لتطور الدراسات العربية في اليابان.
يبرز الكتاب الاستعراب الياباني بوصفه مدرسة علمية متمايزة عن الاستشراق الغربي. فالمستعربون الرواد الكبار أنصفوا تاريخ العرب وثقاقتهم رغم تجاهل الغرب لهم، ودرسوا بعمق المشكلات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والنزاعات الداخلية بين القبائل والطوائف في العالم العربي. وعالجوا المشكلات الناجمة عن الصراع العربي-الصهيوني المستمر منذ مائة عام، والتدخلات الإقليمية والدولية المتزايدة في زمن الانتفاضات العربية الأخيرة التي تهدد اليوم وحدة المجتمعات العربية ودولها.
الكتاب سجل علمي حافل بأفضل ما أنتجه المستعربون اليابانيون من مقولات نظرية عن المشكلات العربية، وسجالهم مع الاستشراق الغربي لدحض مقولاته الاستعلائية ضد الثقافة العربية. وتضمن تحليلاً معمقاً لمنهجية كبار المستعربين اليابانيين من خلال مقابلات شخصية أجريتها معهم، والاستفادة من ثمرات أعمالهم.
دراسة فريدة في بابها من حيث أصالة التوثيق وشموليته، وتنوع المقابلات الشخصية، ووفرة الملاحق التي أعدها باحثون يابانيون خصوصاً لهذا الكتاب. ويبني ركيزة صلبة لفهم بنية الاستعراب الياباني ودوره في تقديم صورة منصفة للقضايا العربية. دراسة أكاديمية عربية بامتياز، قدمت مادة معرفية غنية بالوثائق، وتسد نقصاً مزمناً في المكتبة العربية. وعنصر الجدة فيها بارز بقوة من خلال مشاركة المستعربين اليابانيين الرواد الذين أنجزوا ترجمات مباشرة من العربية إلى اليابانية تضمنت صورة مشرقة للتراث العربي وما أنتجه كبار الباحثين، والأدباء، والروائيين، والشعراء العرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".