التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز الدين الدناصوري |
| قسم: | هندسة مدنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار محمود للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 1578 |
| ترتيب الشهرة: | 580,922 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كثرت حوادث القتل والإصابة الخطأ في الفترة الأخيرة وما زالت في ازدياد مستمر وتطالعنا الجرائد اليومية بالعديد من الحوادث التي يذهب ضحيتها العشرات من الأشخاص؛ لذلك رأينا أن هذا الموضوع في حاجة إلى مرجع يجمع بين دفتيه المسئوليتان الجنائية والمدنية فيهما لذلك أخرجنا هذا المؤلف، وقد قسمناه إلى قسمين خصصنا القسم الأول منهما للمسئولية الجنائية والقسم الثاني للمسئولية المدنية.
وقد بدأنا القسم الأول بتعريف كل من الجريمتين وبينا أركان كل منهما وشرحنا كل ركن منها شرحًا مستفيضًا، ذلك أن الجريمة لا تقوم لها قائمة إذا تخلف أحد أركانها ثم تناولنا الحوادث التي تؤدي إلى القتل والإصابة الخطأ وبدأنا بحوادث السيارات التي تشكل الغالبية العظمى منها وشرحناها بتفصيل يتناسب مع أهميتها وبينا الأسباب التي تؤدي إليها والعوامل التي تساعد على وقوعها ثم تعرضنا لحوادث السكة الحديد والترام والنقل العام وحوادث البناء والهدم وغير ذلك من الحوادث الهامة والتي بلغ عددها عشرًا.
ولا جدال في أن إثبات كل من الجريمتين يشكل أهمية خاصة لذلك فقد أوردنا وسائل الإثبات المختلفة وشرحنا كل وسيلة منها بتفصيل.
وكان من أثر زيادة جرائم القتل والإصابة الخطأ إن كثرت الدعاوى المدنية التي تقام أمام المحكمة الجزائية سواء منها التي تقام بالطريق المباشر أو تلك التي ترفع بالتبعية للدعوى الجنائية لذلك كان لا بد من بحثها بحثًا مستفيضًا.
وقد تعرضنا للعقوبة وارتباطها ووقف تنفيذها وسقوطها وفصلنا كل ذلك تفصيلًا.
وقد جعلنا القسم الثاني للمسئولية المدنية، وقد كانت طريقتنا التي انتهجناها الاهتمام بالمشاكل العملية والابتعاد بقدر الإمكان عن الفروض النظرية والمسائل الجدلية لذلك حرصنا على أن نورد في معظم الأبحاث كثيرًا من التطبيقات على المشاكل التي تثور في العمل تسهيلًا للباحث وتقريبًا للشرح الفقهي.
ولا شك أن أحكام محكمة النقض هي الذخيرة التي لا يستغنى عنها مؤلف فهي أفضل هادي وخير سند وقد أصدرت في الفترة الأخيرة كثيرًا من الأحكام القيمة في القتل والإصابة الخطأ سواء الجنائية أو المدنية وهي غاية في الروعة سواء من ناحية الصياغة اللفظية أو من الناحية القانونية فأتت بمبادئ جديدة وحسمت مسائل كانت محل خلاف وعدلت عن أحكام سابقة وقد أتينا بكل هذا حتى بلغت في بعض المواضع بالمئات رغم حرصنا على استبعاد الأحكام المكررة مكتفين بالإشارة إليها حتى يكون الباحث على بينة من استقرار المبادئ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".