التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد محمود عقيل |
| قسم: | سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتابنا للنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144300992 |
| تاريخ الإصدار: | 17 سبتمبر 2019 |
| الصفحات: | 212 |
| ترتيب الشهرة: | 377,917 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هو طه بن حسين بن علي بن سلامة، عميد الأدب العربي، والناقد البارع، والأعمى المتنوّر، من أبرز الشخصيات الفاعلة في حركة الأدب العربي في العصر الحديث، ومن أكثرها إثارة للجدل في مواقفه وأفكاره التجددية في زمن التقليد.
في الرابع عشر من تشرين الثاني، وفي المنيا من صعيد مصر، ولد "طه حسين" في أسرة من الطبقة المتوسطة، وكان الإبن السابع من بين 13 طفلاً، في سن الثالثة فقد ذلك الطفل بصره، وحُكِمَ عليه أن يقضي حياته في ظلمة أبدية، بسبب مرض في عينيه، مع إهمال في العلاج، ثم التحق بالكتّاب، فتعلم القراءة والكتابة والحسب وتلاوة القرآن الكريم وحفظه في مدة قصيرة أذهلت الجميع.
انتقل إلى جامعة الأزهر، فاكتسب معارفه بالفقه والأدب العربي على طريقة الجامعة التقليدية، غير أنه كان مستاءً من طريقة التفكير وخلوّ التعليم من التحريض على الإبداع والتفكير الجديد، وعقم المنهج، وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق أساليب التدريس، وصلته أخبار عن تأسيس جامعة علمانية جديدة، كجزء من الجهد الوطني في سبيل تعزيز وتطوير التعليم في مصر، تحت حكم الإحتلال البريطاني، وكان حريصاً جداً على دخول هذه الجامعة، على الرغم من أنه كان كفيف البصر وفقيراً... تلك الظلمة القاسية، وتلك الطفولة المحرومة، وتلك البيئة الغانصة في وحول الجهل، قد نما فيها "طه حسين" كعشبة برية، لعلها تجمعت لتدفع به وفقاً قويّاً إلى أن يحمل في نفسه براعم التمرّد والرغبة في التغيير، ولعلها من باب آخر أعدّته ليكون "عميد الأدب العربي"، وواحداً من المفكرين الأدباء العرب، الذين أثاروا زوبعة من الجدل والإستهجان، لما جاء به من رؤية متقدمة، ومنهج علمي واضح، الحزن من التشكيك والبحث والجرأة مساراً صعباً في مساحاتٍ من الموروث المعتاد، وكان على العميد أن يَعْبُرَ تلك الألغام بحذر وذكاء، لا سيما أنه يرمح في ميدان العقائد والتعصب.
لم يكن طه حسين العربي الوحيد الحامل للفكر الثوري المتحرر، ولكنه طرق الأبواب الموصودة بإصرار، وفك رموزاً كثيرة نام عنها الباحثون جيلاً بعد جيل، واقتنص من التراث الأدبي ما كان مدارستك وظنون، ليضعه في ميزان المنطق والعقل، فيكشف عن الحقائق ما لا ينكره إلا معاند.
وتمكن ذلك الكفيف ذو البصيرة المتوقّدة من ملامسة جوهر الرسالة التعليمية والتربوية، بوصفه معلماً من جهة، ووزيراً للمعارف من جهة ثانية، فأحدث التغيير الذي ينشده، وحارب بشراسة الأساليب البالية التقليدية الجامدة، وأثبت دعائم جديدة لغايات التعليم وأساليبه، كما لغايات البحث والنقد وأساليبه، الأمر الذي وضعه في عين العاصفة، وهدفاً لأعداء كثيرين، أرادوا الفتّ من عضده، وقد كشف عوراتهم ومعايبهم، لا بقوة الجاه والمال والسلطة، وإنما بقوة الحقيقة والعلم والإرادة.
غير أن العميد أثبت سداد آرائه ومذهبه حين نال تقدير الباحثين والعلماء والمفكرين في أرجاء العالم والعالم العربي، فَمْنِحَ جوائزَ وألقاباً عظيمة من أوروبا وغيرها، من جامعات ومؤسسات وهيئات ودول، تكريماً لجهوده الجبارة والمتواصلة في الأدب والنقد والفكر.
هذا موجز ما يتحدث عنه هذا الكتاب الذي يتناول عميد الأدب العربي بشكل شامل: فكراً ونقداً وأدباً، حيث تم عرض لروائع طه حسين، بما يتضمن سيرة حياته وأهم محطاته وإنجازاته.
وتم إغناء هذه السيرة بإنتقاء الكثير من أقواله التي تعبّر عن رؤيته في مناحي الحياة الإنسانية، كما ولمقولات مطوّلة من أهم مؤلفاته، لا سيما كتابية (في الشعر الجاهلي) و(مستقبل الثقافة في مصر)، في محاولة لبيان منهجه، وأسلوبه في التحليل والتحقيق، بالإضافة إلى عرضٍ موجز لكل مؤلف من مؤلفاته، كما تم عرض لبعض الآراء فيه، إلى جانب بعض الإنتقادات التي تناولته، على أمل أن يثري هذا الكتاب فكر القارئ، ويكون مرجعاً غنيّاً لرجل شغل الناس في عصره، وشكل نقطة تحول في الأدب العربي، وفي المجال التربوي والعلمي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".