التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تركي الدخيل |
| قسم: | أركان الإسلام والإيمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مدارك للنشر |
| ردمك ISBN: | 978614411030 |
| تاريخ الإصدار: | 02 يناير 2011 |
| الصفحات: | 282 |
| ترتيب الشهرة: | 640,838 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جوهرة في يد فحام! رحلات ومقابلات صحافية في اليمن السعيد والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
تركي بن عبد الله الدخيل (2 يوليو 1973 -): سفير، دبلوماسي، إعلامي، وصحافي سعودي. يشغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات العربية المتحدة، صدر تعيينه بأمر ملكي في 10 فبراير 2019.
تعليمه وحياته
تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الإمام محمد بن سعود، مقدم برنامجاً حوارياً مفتوحاً أسبوعياً في قناة العربية وإذاعة بانوراما اسمه إضاءات منذ سبتمبر عام 2003 ومدير قناة العربية سابقاً. وساهم الدخيل في تأسيس موقع إيلاف الإلكتروني، وفي تأسيس قناة العربية، وفي تأسيس موقع العربية. نت وعمل مشرفاً عاماً عليه حتى العام 2007، وأسس مجلة الإقلاع الإلكترونية وترأس تحريرها، وتأسس موقع جسد الثقافة الذي يعنى بالأدب والفنون الكتابية والبصرية. كما أنه قدم استشارات إعلامية للعديد من الجهات. وساهم في تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب، وكان عضواً في اللجنة العليا للجائزة حتى استقال في نهاية العام 2008. وهو عضو مجلس إدارة أي ميديا، التي تصدر جريدة الرؤية الاقتصادية، وهي صحيفة يومية تصدر من أبوظبي.ويمتلك الدخيل ويدير مركز المسبار للدراسات والأبحاث في دبي ويمتلك دار مدارك للنشر.
كشف الدخيل -خلال استضافة على قناة روتانا خليجية الأحد (28 يونيو 2015)- أنه على صلة قرابة بالأمير متعب بن عبدالله -وزير الحرس الوطني السعودي- وأنه ابن خالته.
طفولته
كشف تركي الدخيل خلال حواره مع الإعلامي علي العلياني ببرنامج يا هلا المذاع على فضائية روتانا خليجية أن والدته كانت تعتني به عناية فائقة وكانت تقوم بعمل تحريات حول أصدقائه الذين يجالسهم كثيراً وهذا ما كان يزعجه كثيراً، وكانت تتأكد من ضرورة أن يكون أصدقائه من عائلات مستقرة ؛ وكثيراً ما كان يشعر أن كل هذه التصرفات تمثّل اختراقاً كبيراً لخصوصياته.
أكد أن والديه كانا يقيمان سياجاً تربوياً حوله لدرجة أنه لم يكن يعرف شكل الرياض الحقيقي طوال طفولته وبدء الخروج والتعرف على الأماكن عام 1979 و بالتزامن مع قصة جهيمان حيث لم يتجاوز عدد أصدقائه الـ 7 أو الـ 8 حتى سن الـ 15 عاماً، لافتاً إلى أن علاقته كانت وثيقة بكل أعمامه لأن والده نسج علاقة إيجابية جداً مع كل إخوته وصادق كل الأجيال.
من ناحية أخرى أشار الدخيل إلى أن علاقته بـمجلة ماجد بدأت من سن السادسة لأنها كانت ثريّة وتساهم في تطويره وهو ما يحتاجه المجتمع حالياً من مشاريع ثقافية تبني الصغار وتؤهلهم بشكل جيد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
اليمن من البلدان التي ما زارها كاتب الأوسطى عنها ما تيسر له من الذكريات والأحاسيس، وحين طالع "تركي الدخيل" صاحب هذا الكتاب، كتب الرحالة الذين زاروها وجد نصوصهم التي كتبت على أنها يوميات؛ تفيض شعراً آسراً، صيغت حروفه بخيوط ذهب وهو وحينما قرأ بعض ما كتب عن اليمن، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
بدا له أن سمة تاريخ اليمن السعيد هي "اللاثبات"؛ وهو يقول أن المقلق في اليمن، أنها البقعة التي تمد الأمم بالطاقة، ولا تستطيع إنعاش نفسها، لهذا بقيت الدولة الأكثر إثراءً، والأقل ثراءً، مع أنها ذات طبيعة غنية وساحرة، مضيفاً أنه كان بإستطاعته المجتمع اليميني الخروج من شبح الفقر، عبر فرص كثيرة، لولا التوتر السياسي، الذي لم يهدأ حتى اليوم، فمعادلة "الإتصال والإنفصال" بين اليمنين، تؤرق كل المتابعين، واليوم يسهم تمرد "الحوثيين" في بعثرة أوراق السلطة وإرهاق الأمن الإجتماعي، وإعادة شبح الكوارث مع مئات الألوف من المهجرين داخل بلادهم، ألا أن أكثر ما يجذب الصحفي "تركي الدخيل" للكتابة عن اليمن، هو ذاك الحراك الذي لا يفهم، فقد بقيت اليمن محور إهتمام العالم، وإلى اليوم لا ينقضي أسبوع ألا ويحدث فيها ما هو جدير بالرصد والتغطية.
وإلى ذلك فقد كانت رحلته إلى اليمن منتصف التسعينات معجونة ببدايات تجربته الصحافية مع جريدة "المسلمون" وهي أمدته بمعارف إنسانية وخبرات مهنية يدين لها بالكثير من الفضل... لقد كانت رحلته إلى اليمن مصدر ثراء كبير، ليس لفهم التاريخ اليمني فحسب، وإنما فرصة لهم الحالة العربية بأكلملها، على إعتبار اليمن خزينة من أعظم خزائن التراث الإنساني، ومن أعرق زوايا الأرض بكل ما تحتله من إرث.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي جاء نتاج تجربة عمل صحفي لصحفي له باع كبير في هذا الميدان، وقد ضم إنطباعات الكاتب خلال رحلاته بما يعني مشاهدته التي أخذت طابعاً تحليلياً للواقع اليمني الإجتماعي والسياسي والثقافي والديني؛ بالإضافة إلى مقابلات كان قد أجراها "تركي الدخيل" مع شخصيات هي من اليمن على مستوى من الأهمية من مثل: الشيخ "عبد المجيد الريمي"، الشيخ "الحبيب الجفري"، "أبو جندل ناصر أحمد البحري" (الحارس الشخصي السابق لأسامة بن لادن)، أمل باشا الناشطة الحقوقية، "د.عبد العزيز المقالح" الأكاديمي والشاعر اليمني، "محمد الشرفي" شاعر وكاتب مسرحي.
كانت رحلاتي المتكررة إلى اليمن مصدر ثراء كبير، ليس لفهم التاريخ اليمني فحسب وإنما فرصة لفهم الحالة العربية بأكملها، على اعتبار اليمن أكثر الخزانات التي أمدّت البشرية بالتراث، ومن أعرق الزوايا التي تحتويها الأرض بكل ما تحمله من إرث ثقافي ومدد تاريخي لا يمكن اختصاره هنا.
لم أستطع أن أنسى تفاصيل التفاصيل لرحلاتي إلى اليمن، كنت وقتها عريساً عطر الزواج يقطر من رقبتي، يممت وجهي شطر "اليمن" لمهمة صحفية ملبياً نداء الصحافة التي لم أعص لها أمراً، كانت الرحلة الأولى بداية لصفحات كثيرة ستعلق في الذاكرة عن تلك الأرض... اليمن السعيد.
اليمن من البلدان التي ما زارها كاتب إلا وسطّر عنها ما تيسّر من الذكريات والأحاسيس، وحينما طالعتُ كتبَ الرحالة الذين زاروها، كانت نصوصهم التي كُتب على أنها يوميات تقطر شعراً آسراً صيغت حروفه بخيوط من ذهب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".