التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن المقرب |
| قسم: | ابن تيمية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | المركز الثقافي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 1625 |
| ترتيب الشهرة: | 553,264 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شرح ديوان ابن المقرب (631 - 572هـ) .
قال الذهبي في «السير» :
ابْنُ المُقَرِّبِ أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ بنِ الحُسَيْنِ الكَرْخِيُّ
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الثِّقَةُ، المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، الكَرْخِيُّ.
شيخ، دَيِّن، كَيِّسٌ، مُتودِّد، صَحِيْح السَّمَاع.
سَمِعَ: طِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ، وَابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ، وَابْنَ سَوَّارٍ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ، وَالمُوفَّقُ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ القُبَّيْطِيُّ، وَابْنُ الخَازِنِ، وَالحُسَيْن بن رَئِيْس الرُّؤسَاء، وَخَلْق.
وَتَلاَ بِالسَّبْع، وَتَفَقَّهَ، وَنسخ الأَجزَاء، وَلَهُ أُصُوْل حَسَنَة.
مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
ابن المقرب هو الأمير جمال الدين علي بن مقرب بن منصور بن مقرب بن محمد العيوني البحراني الذي يتحدر من أشرف الأنساب حياه الله بحس الخلق وكمال النفس والقدرة على نظم الشعر قبال بلوغه حتى أنه فاق أقرانه وبرز عليهم في الشعر وأغلب شعره يدور حول تعديد مناقبه ومدح عشيرته والتغني بأمجادها ويعكس شعره ما بلغه الشعر الإحسائي من مستوى فني راقٍ.
وقد كان اعتماد المحققين لإخراج هذا الديوان بهذا الشكل على أكثر من عشرين نسخة مخطوطة منها ست نسخ مشروح ومخطوطة المكتبة الرضوية المشروحة هي أصل هذه الطبعة وقد سار المحققون في تحقيقهم لهذا الديوان وفق ضوابط التزموا فيها جانب الدقة والأمانة التي تفرضها عملية التحقيق والتوثيق. حيث تمت الإشارة إلى الزيادات الواردة في النسخ الأخرى وتم التحقق من صحة الألفاظ لغوياً، وضبطك الكلمات التي تحتاج إلى ذلك بالشكل، وقاموا بشرح الألفاظ الصعبة في شعر الشاعر وتصحيح الكلمات المستعصية بالمقابل على بقية النسخ.
وعمد المحققون إلى وضع علامات الترقيم وأساسيات الكتابة العربية م فواصل ونقاط وتوقف وعلامات التنصيص والاستفهام والتعجب وغير ذلك. إضافة إلى توثيق الآيات والأحاديث والأمثال والأشعار الواردة في الأصل. وإرجاع الأخبار التاريخية والقصص الواردة في الأصول والتعريف بالمواقع الجغرافية والأعلام، وتوضيح ما يلبس فهمه من كلام الشارح. وأخيراً وضع فهارس فنية خاصة بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة. وللأشعار وللأمثال وفهرساً عاماً للأعلام الواردة في الأصل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".