التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توماس جاي ديلونج |
| قسم: | شبكات الحاسوب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جرير |
| ردمك ISBN: | 6281072092856 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 257 |
| ترتيب الشهرة: | 618,250 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ذات مساء في أوائل التسعينيات، جلست على مقعد في محطة جراند سنترال أحاول أن أكتشف ما إذا كانت لدي الطاقة أو الرغبة لكي أركب قطار مترو نورث لكي أعود لمنزلي. فكرت مليًا هل كان عليّ أن أنقل أسرتنا من جبال روكي إلى نيويورك لأتولى وظيفة كانت تبدو أكبر من أي قدرات تخيلت أنني أمتلكها. انتابني القلق بشأن ما إن كان من الممكن إحداث التغييرات التي كان مديري يريدها وتحتاجها المؤسسة. تساءلت إن كان في وسعي أن أسهل عمل فريق الإدارة العليا بطريقة يمكنهم بها العمل معًا بفاعلية أكثر. اعتراني القلق أيضًا إن كان بوسعنا بدء العمل بعدد المكاتب الضخم الذي خططنا لإنشائها في الشهور المقبلة. تصارعت مع فكرة إن كان من الممكن على الإطلاق جعل المضاربين والمصرفيين الاستثماريين يدعمون بعضهم البعض أثناء تواجدهم في نفس الغرفة أو نفس المبنى. وساورتني شكوك جادة حول إن كان بوسعي تقديم التقييم الضروري للرئيس التنفيذي لكي أستطيع مساعدته في تحسين أدائه عالي المستوى بالفعل. عندما نظرت إلى ساعتي وأدركت أنها كانت الـ 10 مساءً وأنني ظللت جالسًا على المقعد لساعتين، تيقنت من أن الأمور لن تستمر بهذه الطريقة. بعدما استطعت النهوض من على المقعد، وركوب القطار والتوجه للمنزل، بدأت أفكر في المخاوف والمصائد التي تزعج المهنيين الذين بحاجة شديدة لتحقيق إنجازات، وأنا عضو رسمي في هذه المجموعة. منذ أن انتهيت من دراساتي لنيل درجة الدكتوراه في شتاء عام 1979، ظللت أمعن التفكير في هذا الموضوع وفي كيف يكون الأشخاص الطموحون والمحفَزون أسوأ الأعداء لأنفسهم في أغلب الأحيان. كأستاذ في كلية هارفارد لإدارة الأعمال وتنفيذي سابق في مورجان ستانلي، كانت لدي فرص لا حصر لها للتفاعل مع مهنيين بحاجة شديدة لتحقيق إنجازات ودراستهم. لعل الحاجة الشديدة لتحقيق الإنجازات مصطلح غير مألوف، لكنك تعرف هذا النوع من الناس: محفز، طموح، موجه نحو الأهداف، مركز على النجاح بقصر نظر، إلى آخره. في جميع أجزاء هذا الكتاب، سأستخدم هذا المصطلح ومصطلحات أخرى بشكل متبادل للإشارة إلى النوع الذي بحاجة شديدة إلى تحقيق إنجازات. توافق اهتمامي بهؤلاء المهنيين مع ما لي من استشارات وكتابات متعلقة بعملية التغير. بينما استمعت وتعلمت وجربت تطبيق مبادئ نظرية التغيير لمواقف تشتمل على مهنيين متعطشين للإنجازات، بدأت أطور عملية تغيير لهذه المجموعة؛ عملية تساعدهم على التعلم والنمو بدلًا من الركود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".