التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سحمي بن ماجد الهاجري |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9786038082744 |
| تاريخ الإصدار: | 10 فبراير 2016 |
| الصفحات: | 375 |
| ترتيب الشهرة: | 433,073 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اهتم دارسو الأدب في المملكة العربية السعودية بالشعر، ودارت حوله معظم بحوثهم، ولعل ما دفعهم إلى ذلك توافر المصادر من الدواوين الشعرية المطبوعة، التي تلتقي بها أغلب الباحثين عن التنقيب في الدوريات، وهو ما لا يتيسر لدارس القصة القصيرة في المملكة، خصوصاً في الفترة الزمنية التي تحدّدت لهذا البحث، وهي القصة القصيرة في المملكة منذ نشأتها وحتى عام (1384هـ / 1964 م).
وعلى ما يبدو، ومن خلال التجربة، أنّ صعوبة جمع المادة كانت من أهم الأسباب لعزوف الباحثين عن دراسة القصة القصيرة في المملكة، مع أنّ الدارسين العرب في بقية الأقطار العربية اهتموا منذ وقت مُبكّر القصة العربية القصيرة، فصدرت دراسات عن القصة القصيرة في مصر والعراق، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، والجزائر، وليبيا، واليمن، وبقيت القصة القصيرة في المملكة مهملة، حتى كاد يطويها النسيان؛ بل إنّ الكثيرين كانو يشكّكون في وجود قصة قصيرة في المملكة، هي جديرة بالدراسة.
وإلى هذا فإنّ عدم دراسة القصة القصيرة في المملكة دراسة علمية متكاملة ترك فراغاً في المكتبة العربية، لأن القصة القصيرة دُرست في معظم الأقطار العربية، كما أسلفنا، ولابدّ أن تُدرّس في المملكة، مُساهمة في إكمال جهد الدارسين العرب، كما أنّ الصورة الكاملة للأدب في المملكة، لا يمكن أن تنصح إلّا من خلال دراسة جميع فنون هذا الأدب.
من هُنا تأتي أهميّة هذه الدراسة حول القصة القصيرة في المملكة لتكون موضوعه البحثي لنيل درجة الماجستير. وقد اتضح له من خلال تتبعه لمسيرة القصة في المملكة أنّها مرّت بفترتين زمنيتين، تختلف كل منها عن الأخرى اختلافاً واضحاً، من حيث المصادر والسمات والكتاب؛ الفترة الاولى منذ نشأتها في أوائل منتصف القرن الهجرب الماضي حتى عام (1384هـ / 1946م). والفترة الثانية من نهاية الفترة الأولى حتى يومنا هذا. ولأنّه أول من تعرّض لهذا الموضوع في دراسة مستقلة متكاملة، فكان لابدّ من اختياره الفترة الأولى.
هذا وأنّ أهم الأسباب العلمية التي أدّت إلى وقوف الباحث في بحثه هذا عند عام (1384هـ / 1964 م) لخّصها فيما يلي: 1- يتفق هذا التاريخ مع نهاية عهد صحافة الأفراد التي نشألت منذ نشأة المملكة وحلّت مكانها منذ هذا التاريخ صحافة المؤسسات، حيث توقفت الصحف القديمة، وصدر قرار بإنشاء مؤسسات صحفية مساهمة، أدخلت التقنيات القديمة، وصدر قرار بإنشاء مؤسسات صحفية مساهمة، أدخلت التقنيات الصحفية الحديثة، واهتمت بالدرجة الأولى بالخبر والصورة، وصفحات السياسة والفن والرياضة، بعد أن كانت صحافة الأفراد، طيلة مايقارب الأربعين عاماً تعتمد على نشر المقالات الأدبية والنقدية، والشعر، والقصة، وقد توارث، بعد هذا التطور، أسماء كثير من الكتاب، وظهرت أسماء جديدة في الفترة التالية، إضافة إلى ظهور مصدر رئيس جديد للقصة، تمثّل في المجموعات القصصية المتزايدة في الفترة الثانية، بشكل أكبر بكثير من سابقتها. 2- شهدت المملكة في هذا التاريخ، تحوّلاً في حياتها السياسية والاقتصادية، في إطار الظروف السياسية التي سادت المنطقة العربية في تلك الفترة التي شكّلت الإرهاصات المباشرة لحرب عام 1967م فيما بعد، وكان لذلك أثره في دخول المملكة مرحلة جديدة، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ويعدّ الكثير من الادباء، أن مرحلة الصحافة الأدبية (صحافة الأفراد) كانت من أزهى عصور الإنتاج الأدبي في المملكة، بمختلف فنونه. وبالعودة فإنّ المنهج الذي اتبعه الباحث في دراسته هذه هو المزاوجة بين المنهجين: التاريخي والفني، بحيث يتأسس المسار التاريخي خلفية لاستجلاء السمات الغنية، مركّزاً في الجانب التاريخي على توثيق جميع المعلومات الواردة في البحث، واستعصائها ومناقشتها، في حين اعتمد في الجانب الفنّي على العرض، والتحليل، والمقارنة، والاستعانة بالرؤية النقدية، بالدرجة التي ترفد هذا العرض والتحليل، ولا تخرج بالبحث عن طبيعته التاريخية الوصفية، التي تتناسب مع طبيعة قسم الدراسات الادبية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، مستفيداً من هذه المزاوجة بين الجوانب التاريخية والفنية، في رصد العلاقة الجدلية بينهما. ممّا أدّى إلى تقسيم البحث إلى تمهيد وبابين ثم الخاتمة.
حيث تمّ في التمهيد عرض، وبشكل مختصر ومُركّز، للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتمحور موضوع الباب الأول حول نشأة القصة القصيرة وهي المرحلة التي سبقت قيام الحرب العالمية الثانية، وشمل هذا الباب فصلين دار الأاول منهما حول بدايات القصة القصيرة والثاني جاء حول القصص القصيرة في حالة النشأة. أمّ الباب الثاني فقد تم تخصيصه لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وختم البحث بأهم النتائج التي توصلّت إليها هذه الدراسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".