English  

كتاب التربية الخاطئة للغرب كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التربية الخاطئة للغرب ؛ كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام
Qr Code التربية الخاطئة للغرب ؛ كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام

التربية الخاطئة للغرب ؛ كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام

مؤلف:
قسم: الثقافة الغربية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الساقي للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 1855164736
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 295
ترتيب الشهرة: 726,478 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

جاء في مقدمة كتاب "التربية الخاطئة للغرب": "كانت هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر من نواح عديدة صدمة عميقة لملايين الأمريكيين الذين يتلقون أخبارهم ووجهات النظر العالمية من الإعلام السائد ووسائل الإعلام المتحدة، ويكوّنون مفهوماً عن العلاقات الأميركية الدولية انطلاقاً مما يتم تدريسه في معظم المدارس الثانوية وفي العديد من المعاهد والجامعات. وكثيراً ما تسمع أفراداً مماثلين في برامج إذاعية وتلفزيونية يعبرون عن اعتقادهم بأن أميركا محبوبة على الصعيد الدولي لأنها أغنى وأكثر أخلاقية، وأكثر شهامة من دول أخرى.

وعلى هذا وفي إطار هذا المنحى التفكيري، فإن أولئك الذين يقاومون الولايات المتحدة يكرهون حريتها لأسباب لم يتم تحديد مواصفاتها أبداً، الحسد، ربما. هؤلاء الأميركيون هم أول ضحايا هذه الثقافة الخاطئة إذ لم تقدم إليهم مصادر أنبائهم معلومات عن المجتمعات التي قوضتها عمليات عسكرية أميركية سرية وسياسات اقتصادية أميركية. ولا يصدق العديدون الوصف الذي وضع للآثار الإنسانية التي خلفتها العقوبات الأميركية على العراق بين حربي الخليج الأولى والثانية. وبالفعل، تبقى النشاطات المؤذية للإمبراطورية الأميركية خفية بالنسبة للعديد من رعايا الإمبراطورية. والتعقيد الذي تشهده العلاقة بين الغرب (الولايات المتحدة بصفة خاصة) والإسلام يتطلب ممن يكتبون في هذا الموضوع حرصاً شديداً لدى إعدادهم البرهان الدقيق حول الثقافة الخاطئة. ولم تكن نشاطات الإمبراطورية الأميركية القوى الوحيدة العاملة على خلق تطرف إسلامي يتحدى بعنف التعليم المقدس للدين. لكن المساوئ الأميركية أدت دوراً مهماً في العملية. ويمكن لثقافة جديدة نقدية قائمة على تقديرٍ للفارق أن تساعد الولايات على تقويم بعض من سياساتها الماضية والحاضرة حيال العالم الإسلامي بمختلف اتجاهاته. وبينما هذه السياسات خفية للكثير من الأميركيين فهي مرئية لبقية العالم، العالم الإسلامي بصفة خاصة.

ومن منطلق تجاهله لـ"تاريخ الإمبراطورية"، كتب مؤلف تقرير فوردام كينيت واينشتين أن اليسار "يقرّ" بقيام فوارق الثقافات. ولكنه ينبغي، بتناقض ظاهري، أسسها القائمة على العنف من خلال النسبية والتعددية الثقافية. فهو ينظر إلى التنوع الثقافي والفوارق القومية على أنها مسائل تتعلق بالذوق، مجادلاً بأن الجريمة الأكبر هي نزعة إصدار الأحكام. ويختتم واينشتين هذا المقطع معتبراً أن الأميركيين شديدو اللطف وهم بالقدر نفسه ساذجون حيال التهديدات التي تشكلها مجموعات عديدة في مختلف أنحاء العالم. وقد قام واينشتين وكتّاب فوردام حجة وهمية في هذا السياق.

ساق الكاتب في هذه المقدمة بعض تصورات عن الإعلام الغربي وكيفية تشويهه لصورة الإسلام. ففي إطار التقليد الغربي للكتابة عن الإسلام، وإجراء الأبحاث في شأنه وتقديمه، درج الأوربيون على وصف المسلمين، وبشكل ثابت بالآخرين اللاعقلانيين، المتعصبين، المهووسين جنسياً، والاستبداديين. وهذا الوصف، كما طالع به العديد من العلماء، ينطبق على الإسلام.

وفي هذا الكتاب يجد القارئ مقالات لمحررين وكتاب مفتونين بهذه التصويرات على ضوء الأحداث التي جرت في مطلع القرن الحادي والعشرين، فبعد الحادي عشر من أيلول، والحرب في أفغانستان والعراق، ترسخت صورة الإسلام في الوعي الغربي، ولا سيما الأميركي، وقد أصبحت ذات أهمية بالغة للحياة اليومية. ويوضح هذه الاهتمامات نصب أعينهم، يقوم المحررون والكتاب بتفحص الممارسات التربوية، وتشمل أصول التثقيف المدرسي والإعلامي، التي تساعد على تكوين حالات الوصف هذه.

ويقول الكاتب بأنه وإذا ما استمر الإعلام الغربي على حاله هذه في تقديمه صورة مشوهة عن الإسلام فأنه ووفقاً لما تنبأ به إدوارد سعيد في كتاب شرح الإسلام: "سنواجه توتراً طويل الأمد وحتى حرباً ربما، ولكننا سنقدم للعالم المسلم، بمختلف مجتمعاته ودوله، إمكانية اندلاع حرب عديدة، وحدوث معاناة لا يمكن وصفها، وويلات كارثية قد تؤدي على الأقل إلى ولادة "إسلام" مستعد تماماً للعب الدور المعدّ له مسبقاً من خلال ردة الفعل والمعتقد التقليدي واليأس".

انتابت العلاقة بين "الشرق" و"الغرب" على مرّ مئات السنين الماضية، حالات من العداء والحروب، وقامت المؤسسات الإعلامية والتربوية الغربية، بتزكية هذا العداء، وتعبئة الغرب على كراهية "الآخر" المسلم. وقد عملت وسائل الإعلام الغربية على نقل صورة "سوداء" عن الإسلام، وساهمت بدور كبير في تحريف فهمه، وتربية المجتمعات الغربية على الخوف والنفور منه، إلى حدّ اتهامه أخيراً بـ"الإرهاب" وكراهية المعتقدات والأديان الأخرى.

يسعى هذا الكتاب إلى الإضاءة على سوء الفهم والتحريف اللذين عملت على إذكائهما المؤسسات الإعلامية والتربوية الغربية تجاه الإسلام. واستند في مهمته "الصعبة" هذه إلى مجموعة من المحاولات قامت بها مجموعة دولية من المربين، بحثت في كيفية قيام مؤسسات تربوية إعلامية بإيجاد "سياسة" إعلامية وتربوية تعادي الإسلام، وكيف تمكنت هذه المؤسسات من تحريف فهم الشعوب الغربية للعالم الإسلامي، وكيف ساهمت في تأصيل حالة العداء بينهما ودفعها إلى الذروة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التربية الخاطئة للغرب ؛ كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام"

اقتباسات كتاب "التربية الخاطئة للغرب ؛ كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام"

كتب أخرى مثل "التربية الخاطئة للغرب ؛ كيف يشوه الإعلام الغربي صورة الإسلام"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا