التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد جرجيس سعيد |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | صفحات للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789933572433 |
| تاريخ الإصدار: | 19 نوفمبر 2018 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 617,697 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الخَطَابَة ليستْ فَنَّاً من الفُنُون التي نتلقَّاها، فتمنحُنَا جمالاً، أو تزوِّدُنا بالمُتْعَةِ فقط، وإنَّما تكمُنُ غايتُها في الفَنِّ والمنفعةِ معاً، فليسَ بمقدُوْرها أداءُ رسالَتِهِ دونَما فَنٍّ، ولا تقِفُ رسالتُها عَنْد حُدودِ الفَنِّ والجَمَال، فالفَنُّ والمنفعةُ يشتركانِ معاً لبُلوغ الغاية التي ينشُدُها فنُّ الخَطَابَة. وليسَ غريبَاً أنْ نَبْحَثَ عَنِ الخُطْبَة في القُرآنِ الكَريْمِ، على الرَّغْم من شُيُوعِها اصطلاحَاً بأنَّها: (فَنٌّ نثريٌّ أدبيٌّ)؛ فقدْ سَبَقَنَا مَنْ دَرَسَ الأمثالَ في القُرآنِ الكَريْمِ، والقِصَّةَ في القُرآنِ الكَريْمِ، وهي فنونٌ أدبيَّةٌ معروفَةٌ، فالمَحذورُ بحثُهُ في القُرآنِ الكَريْمِ من هذه الفُنُونِ الأدبيَّةِ هُوَ الشِّعْرُ؛ وقد نَفَى اللهُ (I) أنْ يكونَ قرآنُه شِعْراً، وخُطَبُ القرآن غالِبَاً ما تدخُلُ ضِمْنَ القِصَّةِ القُرآنيَّةِ، أو تكونُ بَعْدَ حِوارٍ، ولكنْ حَسْبَ اطِّلاعِنَا لم نَجِدْ من سَبَقَنَا لدراسَةِ خُطَبِ القُرْآنِ بصُورَةٍ مُنْفَردَةٍ، وإن كانوا قد تناولوها في دراساتٍ قرآنية أُخرى، مثلَ القِصَّةِ القُرْآنيَّةِ، أو في الدِّرَاسات الَّتي تناوَلَتِ الشَّخْصياتِ القرآنيَّةَ، أو تلك التي تحدَّثَتْ عن مشاهِدِ القرآن، أو التي تناولت الحِوَار في القُرْآن، وهي كثيرَةٌ، أكثَرَ مِنْ أنْ تُجْمَلَ في هذا المَوْضِعِ. ما أهمُّ هذه الشَّخْصيَّاتِ التي جاءت (خُطَبُ القُرآنِ الكَريْمِ) على ألسنَتِها، فهي شَخْصيَّاتُ الأنْبِيَاءِ (عَلَيْهُمُ السَّلَاْمُ): (نَوْحٌ، وإبراهيمُ، ولُوْطٌ، ويُوْسُفُ، وشُعَيْبُ، وهودٌ، وصالِحٌ، وعِيْسَى)، ومن هذه الشَّخْصيَّات كذلِكَ بعضُ الصَّالحين الَّذِيْنَ كانَت لهم قَدَمُ صِدْقٍ في الإيمانِ البُطُوْلَةِ، فخلَّدَ القُرآنُ خِطَابَهم، وهم: (السَّحَرَة، ومُؤْمِنُ آل فِرْعَون، وصاحِبُ أنطاكية)، بل لا تَقْتصِرُ (خُطَبُ القُرآنِ الكَريْم) على النماذِجِ البَشريَّة من الأنْبِيَاء والصالحين، وإنما أوْرَدَ لنا القُرآنُ الكَريْمُ خُطَبَاً لغيْرِ البَشَرِ، لنموذَجَيْنِ من الصَّالحين: (الهُدْهُدُ، والجِنُّ)، ولنموذَجٍ من العاصين المعذَّبين: (الشَّيْطَان)، فهذا التنوُّعُ في شَخْصيَّات (خُطَبِ القُرآنِ) وَسَمَ العَمَلَ بالتنوُّع في الدِّلالات والمفاهيْمِ والمشاهد والمَواقِف والأحْدَاثِ، حَسْبَ تنوُّعِ الشَّخْصيَّات ومجرياتِ الأحْدَاث التي مرَّتْ بها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".