التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هدى الشمري |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المناهج للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957182953 |
| تاريخ الإصدار: | 25 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 258 |
| ترتيب الشهرة: | 550,237 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول الإمام العلاّمة النحوي أبو البقاء البكري في مقدمة شرحه لديوان الشاعر المتنبي : " .. لمّا أتقنت الديوان ، الذي انتشر ذكره في سائر البلدان ، وقرأته قراءة فهمٍ وضبطٍ ، على الشيخ الإمام أبي الحرم مكي بن ريّان الماكسيني بالموصل ، سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وقرأته بالديار المصرية على الشيخ أبي محمد عبد المنعم بن صالح التجيّ النحوي ، ورأيت الناس قد أكثروا من شرح الديوان ، واهتموا بمعانيه ، فأعربوا فيه بكل فن وأغربوا ، فمنهم من قصد المباني دون القريب ، ومنهم من قصد الإعراب باللفظ القريب ، ومنهم من أطال فيه وأسهب التسهيب ؛ ومنهم من قصد التعصب عليه ، ونسبه إلى غير ما كان قد قصد إليه ؛ وما فيهم من أتى بشيء شاق ، ولا يعوض هو للطالب كافٍ ؛ فاستخرت الله تعالى ، وجمعت كتابي هذا من أقاويل شرّاحه الأعلام ، معتمداً على قول إمام الأدباء ، وقدوة الشعراء ، أحمد بن سليمان ابي العلاء ؛ وقول الفاضل اللبيب إمام كل أديب ، أبي زكريا يحي بن علي الخطيب ؛ وقول الإمام الأرشد ، ذي الرأي المسدد أبي الحسن عليّ بن أحمد ، وقول جماعة كأبي عليّ بن فورجّة ، وأبي الفضل العروضي ، وأبي بكر الخوارزمي ، وأبي محمد الحسن بن وكيع ، وإبن الأقليلي ، وجماعة وسميته بالتبيان في شرح الديوان ، وجعلت غرائب أعرابه أولاً ، وغرائب لغاته ثانياً ، ومعانيه ثالثاً ... " . وهذه نبذة عن صاحب هذا الشرح أبي البقاء العكبري . هو الإمام العلاّمة النحوي محي الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العُكبَري ثم البغدادي الأزجي الضرير النحوي الحنبلي الفرضيّ صاحب التصانيف . كانت ولادته سنة 538 ه . قرأ بالروايات على علي بن عساكر البطائحي ، والعربية على إبن الخشاب ، وأبي البركات بن بن نجاح ، وتفقّه على القاضي أبي يعلى الصغير محمد بن أبي خازم وأبي حكيم النهروانيّ ، وبرع في الفقه والأصول ، وحاز قصب السبق في العربية . وسمع من أبي الفتح إبن الطبّي ، وابي زرعة المقدسيّ ، وأبي بكر بن النقّور ، وحجاعة ، وتخرّج به أئمة . قال إبن النجار : قرأت عليه كثير من مصنفاته ، وصحبته مدة طويلة ، وكان ثقة ، متديّناً ، حسن الخلق ، ذكر لي أنه أضرّ في حياة من الجدري . قيل : كان إذا أراد أن يصنّف كتاباً جمع عدة مصنفات في ذلك الفن ، فقُرأت عليه ، ثم يملي بعد ذلك . فكان يقال : أبو البقاء تلميذ تلامذته ، يعني هو تبع لهم فيما يقرأون له ويكتبونه . توفي العلامة أبو البقاء سنة 616 ه تاركاً مصنفات كثيرة في النحو والحساب وعلم الفرائض وحجة الاعراب والقراءات في جميع القرآن ، والتصريف ، وفي تفسير القرآن وغيرها من المؤلفات . أما صاحب هذا الديوان الذي شرحه البكري فهو أبو الطيب المتنبي الذي لم يخب صيته إلى الآن ( مالئ الدنيا وشاغل الناس ) . وهذه نبذة عنه . هو أبو الطيب المتنبي أحمد بن الحسين الجفعي الكوفي . ولد في الكوفة سنة 303 ه في محلة يُقال لها كندة . والنقل إلى الشام في صباه وفيها نشأ وتأدب . والتقى كثيرين من أعلام الأدب واستفاد من علمهم ، منهم : الزجاج ، وإبن السراج ، ابو الحسن الأخفش ، وأبو بكر محمد بن دريد ، وأبو علي الفارسي ، وتخرج عليهم ، فكان نادرة الزمان في صناعى الشعر ، وراية لم يرتفع إلى جانبها علّمٌ ، ولم يأتِ من يجاريه في أدبه وعلمه . كان كثير التردد بين أقطار الشام يمدح أمراءها وأشرافها حتى أوصلته الأقدار إلى الأمير سيف الدولة علي بن حمدان العدوي ، صاحب حلب سنة 337 ه ، فكرّمه وقرّبه إليه وأجازه الجوائز السَنية ، وكان يجري عليه كل سنة ثلاثة آلاف دينار ؛ خلا الإقطاعات والخلع والهدايا المتفرقة ، ثم وقعت وحشة بينه وبين أمير حلب فغادرها سنة 346 ه وقدم مصر ومدح ملكها كافوراً الأخشيدي فأجزل صلته ، فغادر مصر بعد أن لم يبلغ ما أراد بلوغه من شأن وتوجه إلى بغداد ، وفيها كانت له مع الحاتمي القصة الشهيرة ، ثم ترك بغداد متوجهاً إلى بلاد فارس ، فمر بارجان وفيها ابن العميد فمدحه ، ثم ودعه وقصد عضد الدولة بن بويه الديلي بشيراز فمدحه وحظي عنده . ثم تركه وقفل عائداً إلى بغداد فالكوفة في أوائل شعبان سنة 354 ه ، فعرض له فاتك بن جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه ومع المتنبي جماعة من أصحابه ، فقتل المتنبي وإبنه محمد وغلامه مفلح بالقرب من دير العاقور في الجانب الغربي من بغداد ، وكان مقتله أواخر رمضان من تلك السنة . ورثاه كل من أبي الفاس مظفر بن علي الطيسي وابو الفتح عثمان بن جني ، بقصيدة مطلعها : غاض القريض وأذوت نضرة الأدب ... وصوّحت بعدريٍّ دوحة الكتب .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".