English  

كتاب الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل ؛ دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية
Qr Code الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل ؛ دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية

الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل ؛ دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية

مؤلف:
قسم: أفلاطون [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789953561837
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 368
ترتيب الشهرة: 282,983 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن الحديث عن الفلسفة السياسية في أي عصر من العصور إنما الغاية منه الحديث عن الإنسان كإنسان، هذا الكائن الذي يتميز عن سائر المخلوقات بالعقل وينتج العقل المتامل نتاجاً على قدر كبير من الإتساق والإنسجام، نسميه فلسفة، وإذا ما تعلقت هذه الفلسفة بالكيان الإجتماعي كانت فلسفة سياسية، فالإنسان وثقافته غاية كل تفلسف.

إن دراستنا الموسومة بــ (الفلسفة السياسية، السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل - دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية) يعد من الموضوعات المركبة إذ تناول شخصيتين تنتميان لعصرين مختلفين وهي محاولة منا لعرض وتحليل ومقارنة صيغتين من صيغ التفلسف في السياسية، صيغة اتخذت من العقل مصدراً رئيسياً من مصادر الوصول إلى السعادة البشرية وخلاصها كما هو عند أفلاطون وصيغة أخرى استمدت من الدين مبادئها وأصولها وأحكامها ونظامها السياسي وتقسيمها للدول والمدن للوصول إلى الحقيقة ومن ثم خلاص الإنسان وسعادته كما سنجدها عند القديس أوغسطين، فكلاهما يلتقيان عند غاية مشتركة، إنما هي سعادة الإنسان ولكن الوسيلة تبدو في ظاهرها مختلفة ولكن في الحقيقة قد اتخذا منهجاً متشابهاً للوصول إلى الغاية المنشودة عند كليهما.

ولكننا نجد بأن لا العقل ولا الدين لوحده يمكن أن يكون برنامجاً متكاملاً لبناء دولة وإدارتها إدارة سليمة، فلو افترضنا إن الإتجاه الأفلاطوني الفلسفي السياسي يماثله الإتجاه العلماني في حكم الدولة، وإن الإتجاه الأوغسطيني يماثل الإتجاهات الدينية في إدارة الدولة.

فالباحث يرى أنه لا ضير من تواجد أكثر من إتجاه في المجتمع، ويمكن التوافق حول الأساسيات والغايات الكبرى من أجل سعادة الإنسان وترك الخلاف حول الجزئيات مع التمسك بالحرية والعدالة التامة، وواقع مجتمعاتنا خير مثال على ذلك، فلا بد من الحوار بغية الوصول إلى هدف سامي هو الأمن والسلام والرفاهية للمواطن مع الإحتفاظ لكل الإتجاهات الدينية والفلسفية والسياسية بحقها في آيديولوجيتها في المجتمع في ظل الدولة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل ؛ دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية"

اقتباسات كتاب "الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل ؛ دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية"

كتب أخرى مثل "الفلسفة السياسية السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل ؛ دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا