التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مسلم حسن محمد |
| قسم: | أفلاطون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953561837 |
| تاريخ الإصدار: | 27 سبتمبر 2016 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 282,983 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الحديث عن الفلسفة السياسية في أي عصر من العصور إنما الغاية منه الحديث عن الإنسان كإنسان، هذا الكائن الذي يتميز عن سائر المخلوقات بالعقل وينتج العقل المتامل نتاجاً على قدر كبير من الإتساق والإنسجام، نسميه فلسفة، وإذا ما تعلقت هذه الفلسفة بالكيان الإجتماعي كانت فلسفة سياسية، فالإنسان وثقافته غاية كل تفلسف.
إن دراستنا الموسومة بــ (الفلسفة السياسية، السؤال الفلسفي حول سبل العيش الفاضل - دراسة مقارنة بين فلسفة أفلاطون والقديس أوغسطين السياسية) يعد من الموضوعات المركبة إذ تناول شخصيتين تنتميان لعصرين مختلفين وهي محاولة منا لعرض وتحليل ومقارنة صيغتين من صيغ التفلسف في السياسية، صيغة اتخذت من العقل مصدراً رئيسياً من مصادر الوصول إلى السعادة البشرية وخلاصها كما هو عند أفلاطون وصيغة أخرى استمدت من الدين مبادئها وأصولها وأحكامها ونظامها السياسي وتقسيمها للدول والمدن للوصول إلى الحقيقة ومن ثم خلاص الإنسان وسعادته كما سنجدها عند القديس أوغسطين، فكلاهما يلتقيان عند غاية مشتركة، إنما هي سعادة الإنسان ولكن الوسيلة تبدو في ظاهرها مختلفة ولكن في الحقيقة قد اتخذا منهجاً متشابهاً للوصول إلى الغاية المنشودة عند كليهما.
ولكننا نجد بأن لا العقل ولا الدين لوحده يمكن أن يكون برنامجاً متكاملاً لبناء دولة وإدارتها إدارة سليمة، فلو افترضنا إن الإتجاه الأفلاطوني الفلسفي السياسي يماثله الإتجاه العلماني في حكم الدولة، وإن الإتجاه الأوغسطيني يماثل الإتجاهات الدينية في إدارة الدولة.
فالباحث يرى أنه لا ضير من تواجد أكثر من إتجاه في المجتمع، ويمكن التوافق حول الأساسيات والغايات الكبرى من أجل سعادة الإنسان وترك الخلاف حول الجزئيات مع التمسك بالحرية والعدالة التامة، وواقع مجتمعاتنا خير مثال على ذلك، فلا بد من الحوار بغية الوصول إلى هدف سامي هو الأمن والسلام والرفاهية للمواطن مع الإحتفاظ لكل الإتجاهات الدينية والفلسفية والسياسية بحقها في آيديولوجيتها في المجتمع في ظل الدولة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".