English  

كتاب سأعاتبك في الليل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سأعاتبك في الليل
Qr Code سأعاتبك في الليل

سأعاتبك في الليل

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: ليلة القدر [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مداد للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789948026563
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 400
ترتيب الشهرة: 439,664 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

سأعاتبُكَ كلَّ يوم وكلَّ ساعةٍ وكلَّ دقيقةٍ، سأُعاتبُكَ وستموتُ عُشقاً بي... سأُعاتبُكَ بقَدْر ما أُحبُّك، وستتَحَمَّلُني بقَدْر ما تحبُّني...

لن أتخلّى يوماً عن ذرّة مشاعِرَ تجتاحُني، أو تُقلِقُ نوْمي... سأُعبِّر عنها، سأتخلَّصُ من كلِّ ما يخترقُ فكري... أريدُ ذهني لك وحدك نقيّاً نقاء السّماء، مُضيئاً كما النجوم.

سأُعاتبُكَ حتى لا أبعُدَ عنك، وأبقى أَقَرَبَ منَ الوريد إليكَ... سأُعاتبُكَ في اللّيل، لأنّكَ جميلٌ في اللّيل... بكَ هدوءٌ ساحرٌ كَسِحْر السَّمَر وأضواءِ المدينةِ... بكَ سكونٌ وغموضٌ...

لا زالتُ أذكرُ أُولى كلماتِكَ لي، في بداية مشوارنا حيثُ كنتَ تخافُ عليَّ من اللَّيل، وتُهاتِفُني، وتُقبِّلُني، وتُسمِعُني عَذْبَ الكلامِ، كنتُ أَغْفو على موسيقى صوتِكَ وفي حُضْن أمانِكَ، هناك بدأَتْ أحلامي حيثُ كنت أُسدِلُ شَعري وأشتاقُ إليك...

يا إلهي، كم أنتَ رائعٌ في اللّيل! وكم أنتَ فاتنٌ في الصباح!...

لن أَنسى، ولن أتغيَّرَ وسأستمرُّ في عتابي كلَّما احتجْتُ لذلك... وستستمرُّ بإحتوائي وتَحمُّلي، وستُحبُّني كثيراً وستقبِّلُني كثيراً، إلى أن تُروَى عُروقي... وتَهدأ روحي... أفهمُكَ حبيبي أكثرَ من نفسَكَ... أحبُّ عِنادَكَ معي، فأنا أحتاجُهُ لأُمطرَكَ بالقبُلاتِ، وستَضمُّني في النّهاية كما وعَدْتَني في البِداية، بأنَّكَ لن تتخلَّى عنّي مهما حدَث بيننا، وستَبقى تقولُ لي: أُحِبُّكِ حتى آخر نفَسٍ لكِ في الحياة...

وَعَدْتَني بأنّك لي وَحدي وبأنّني كلُّ النساء... وَعَدْتَني بأنَّ الموتَ وحدَهُ هو ما يفرِّق بيننا والعِتابُ ليس موتاً، العِتابُ لا يقتلُ الحبَّ بَلْ يقتلُ الخُروقاتِ والعَرْقلاتِ لِتَبقى حياتُنا نقيّةُ... لذلك سأعاتُبكَ وأُعاتبُكَ وأعاتبُكَ، وستَعشَقَ عَتبي لأنَّني سأحبُّكَ كثيراً... وسَتبْقى لي، وأَبقى لكَ.

سعاد

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سأعاتبك في الليل"

اقتباسات كتاب "سأعاتبك في الليل"

كتب أخرى مثل "سأعاتبك في الليل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا