التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بشارة خضر |
| قسم: | تاريخ اوروبا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الجزيرة للدراسات |
| ردمك ISBN: | 9786140118799 |
| تاريخ الإصدار: | 07 أبريل 2016 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 722,357 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من وجهة نظر المطَّلع على عمليات اتخاذ القرارات الأوروبية وما تنطوي عليه من انعطافات، فإن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي لا يفرضها التعاطف التلقائي أو التقارب الثقافي أو التشابه في نظام القيم؛ بل تقودها مصالح وتحديات حقيقية، لكن الذي يبقى لافتاً للنظر هو الفجوة بين أجواء الاجتماعات المشتركة التي تسودها اللياقة والودُّ والصورة المشوهة للخليج المنطبعة في ذهن الرأي العام الأوروبي؛ فضلاً عن عدم وجود أي نوع من الاشتراك الوجداني الذي يسود العلاقة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركو سور؛ وهذا يرجع إلى المسافة الجغرافية؛ إذ إن الخليج أقرب إلى أوروبا من الناحية الجغرافية ؛ بل المشكلة الحقيقية هي "المسافة الثقافية المدركة"، وهذا يتجلى في اللغة الجافة التي تُصاغ بها البيانات المشتركة وبالطبع في السير الوئيد للمباحثات.
بهذه النتيجة خرج بها الباحث الأستاذ بشارة خضر في قراءته للعلاقات بين «أوروبا والعالم العربي» العنوان الذي اختاره لكتابه ليشكل (رؤية نقدية للسياسات الأوروبية من 1957 إلى 2014) ويناقش فيه المأزق الذي وقعت فيه السياسات الأوروبية، بوصفها موجهة بالأساس صوب التجارة والأمن، غبر مكترثة اكتراثاً كافياً بمسألة التنمية المشتركة، ولا التكامل الإقليمي، ولا دعم ديمقراطية حقيقية في المنطقة العربية. وعلى الرغم من وجود اتفاقيات تجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب العربي لما يربو على خمسين عاماً، فإن عدم وجود رؤية طويلة المدى، وعدم كفاية الموارد وقصور الوثائق الرسمية، كل ذلك يُفسر إلى حدٍّ كبير عدم استطاعة الاتحاد الأوروبي دفع عجلة النمو في المغرب العربي.
والكتاب أيضاً كما يقدمه مؤلفه هو "جمع وتحديث لكتبي العشرة الأخيرة التي حاولت فيها أن أتتبَّع العلاقات الأورومتوسطية والأوروعربية وأنظر فيها بعين النقد في السنوات الخمسين الأـخيرة. وقد جعلته في أربعة فصول، تتبَّعت في أولها المراحل المختلفة التي مرَّت بها العلاقة بين الجماعة الأوروبية والاتحاد الأوروبي، الذي خلَفَها، من جهة، والعالم العربي من جهة أخرى، منذ إبرام معاهدة روما عام 1957 وحتى اليوم (...)".
يتوجه الكتاب إلى الطلاب والدبلوماسيين والسياسيين والمسؤولين الرسميين من الاتحاد الأوروبي ومن العرب ومنظمات المجتمع المدني... كونه يكشف عن حقائق مهمة لمجمل العلاقات الأوروبية مع ما يليها من البلدان ويرسم ملامح مسار عمل جديد مشترك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".