التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الغفار مكاوي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 522 |
| ترتيب الشهرة: | 640,980 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البلد البعيد `دراسات في أدب جوته- شيلر- بوشنر- فينكلمان- تشيكوف- بيراندللو- برشت- أ.كامى- أ.باخمان- أ.منتسبرج` والمؤلف لـ 33 كتب أخرى.
عبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية.
وُلِدَ عبد الغفار حسن مكاوي فِي بَلدَةِ «بلقاس» بِمُحافَظةِ الدَّقَهلِيةِ فِي ١١ يناير عامَ ١٩٣٠م. تَلقَّى تَعلِيمَهُ الأوَّلَ بالكُتَّابِ عامَ ١٩٣٦م، وفِي العامِ التالي التَحَقَ بالمَدرَسةِ الابتِدَائِية، ثُمَّ حصَلَ عَلى «شهادةِ الثَّقافَة» مِنَ المَدرَسةِ الثَّانوِيةِ بطنطا عامَ ١٩٤٧م، وخِلالَ هَذهِ الفَترةِ قرأَ لِكِبارِ الأُدَباءِ والشُّعَراءِ والمُترجِمينَ مِن أَمثَال: طه حسين، والمازِني، والعقاد، وتوفيق الحكيم، والمنفلوطي، وجُبران. وفِي عامِ ١٩٥١م حَصَلَ على ليسانس الفَلسَفةِ مِن كُليةِ الآدابِ جَامِعةِ القَاهِرة، كمَا حَصَلَ عَلى الدُّكتُوراه فِي الفَلسَفةِ والأَدَبِ الألمَانيِّ الحَدِيثِ مِن جَامِعةِ فرايبورج ﺑ «بريسجاو» بألمَانيا عن رِسالتِهِ «بَحْثٌ فَلسَفِي عن مفهومَيِ المُحَالِ والتمرُّدِ عند ألبير كامي» عامَ ١٩٦٢م. كما كان مُلِمًّا بعِدَّةِ لُغاتٍ كالألمَانيةِ والإنجلِيزيةِ والفَرَنسيةِ والإيطَالِيةِ واللاتِينيةِ واليُونانيةِ القَدِيمة، وكانَ لِإتقانِهِ اللُّغةَ الألمَانيةَ دورٌ هامٌّ فِي ترجمةِ العَديدِ مِن كلاسِيكياتِ اَلأدبِ الألمَاني.
بدأَ سِلكَهُ الوَظيفيَّ فِي وَظيفةِ «مُفهرِس» بِدَارِ الكُتبِ المِصريةِ بَينَ سَنتَي (١٩٥١–١٩٥٧م)، وفِي عامِ ١٩٦٧م عمِلَ بالتَّدريسِ بقِسمِ اللُّغةِ الألمَانيةِ ثُم قِسمِ الفلسفةِ بكُليةِ الآدَابِ جَامِعةِ القَاهرة، كمَا عُيِّن ُمُدرِّسًا فِي كُليةِ الآدابِ بجَامِعةِ الخرطوم. وخِلالَ الفَترةِ ١٩٧٨–١٩٨٢م أُعِيرَ إلى جَامِعةِ صَنعَاءَ باليَمَن، لِيَعودَ إلى التَّدرِيسِ بجَامِعةِ القَاهرةِ حتَّى عامِ ١٩٨٥م، غَيرَ أنهُ استقالَ مِنها ليَلتحِقَ بالتَّدرِيسِ بجَامِعةِ الكويت.
نالَ مكاوي جَائزةَ الدَّولةِ التَّشجِيعيةَ فِي الأَدبِ عامَ ١٩٧٦م عن كِتابِ «ثورة الشِّعر الحديث»، ومِيداليةَ جوته مِن ألمَانيا عامَ ٢٠٠٠م، وجَائزةَ التميُّزِ مِن اتِّحادِ الكُتَّابِ عامَ ٢٠٠٢م، وجَائزةَ الدَّولةِ التَّقدِيريةَ فِي الآدَابِ مِنَ المجلسِ الأَعلى للثَّقافةِ عامَ ٢٠٠٣م.
تَركَ لنا إنتاجًا أَدبيًّا غَزيرًا ما بَينَ أَعمالٍ مُؤلَّفةٍ ومُترجَمةٍ في الشِّعرِ والقصصِ والدِّراساتِ الأَدبيةِ والفَلسَفية، مِنها: «بِشْر الحافي يَخرُج من الجحيم»، و«مدرسة الحكمة»، و«المُنقِذ»، و«نداء الحقيقة»، و«هلدرلين»، و«لِمَ الفلسفة؟»، و«النور والفراشة» لجوته، و«تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق» لكانط، و«ملحمة جلجاميش»، بِجانِبِ العَديدِ مِنَ المَقالاتِ التِي نَشرَها فِي «الثقافة» و«الآداب» و«المجلة» و«فصول» وغيرها.
تُوفِّيَ عبد الغفار مكاوي عن عُمرٍ يُناهِزُ ٨٣ عامًا.
مقدمات الكتب مملة, ولكنها ضرورية. الكاتب فيها أشبه برب البيت الذى يمسك بيد قارئه وينتقل به بين حجرات مسكنه وهو يقول: هذه حجرة المكتب, وهذه غرفة النوم.. إلى ان يصل إلى الصالون فيجلس معه ليكمل اعتذاره.. فالأثاث قديم, وسيحاول تجديده إذا سمحت الظروف. وحجرة المكتب مهملة ومملوءة بالعناكب. وحجرة الأطفال ملأى بالملابس واللعب المتناثرة, وقد يكون السبب ان المدارس اليوم لاتعلم النظام! وهكذا يمضى صاحب البيت فى تقديم الحساب للضيف, كما يمضى المؤلف في تقديم الحساب للقارئ, فيطلب منه العفو عن أخطائه, ويعده بإصلاحها فى المستقبل, وللقيام بهذا الواجب المضنى والضرورى معا أقول لك يا ضيفى وقارئى: هذا الكتاب يضم مجموعة من المقالات التى كتبتها فى السنوات العشر الماضية, وكانت ثمرة رحلة قضيتها فى صحبة كتاب وشعراء أحببتهم وتعلمت منهم. ولن احاول الاعتذار عن كل منها على حدة, فسوف تعرف بنفسك جوانب القصور أو التقصير فيها. ولن أحاول كذلك ان أحدثك عن ظروف كتابتها, فالحديث عن النفس ثقيل. وإنما أحب أن أقول إنها وإن بدت مشتتة او متناثرة في ظاهرها, فهى تنبع فى حقيقتها وغايتها من عاطفة واحدة. تلك هي عاطفة الحب. الحب الذى أحسست به وانا أقرأ لهؤلاء الكتاب, والحب الذى مد يدى إلى القلم لأكتب عنهم.
سيلقى القارئ فى هذه الصفحات بالشاعر الغنائى والكاتب المسرحى والمصلح الثائر والمفكر العبوس. وسيتجول فى متحف خيالى يضم لوحات متعددة تفترق عن بعضها فى ملامح الوجه والتعبير, ولكنها تشترك فى عذاب واحد وكبير. وقد يفتقد بينها هذا الكاتب أو ذاك, وقد يضايقه أن شاعرا واحدا. وهو جوته. قد فاز كعادته بنصيب الأسد, أى بما يقارب نصف حجم الكتاب! ومن السهل أن أبرر هذا الاختيار لسبب أو لآخر, وأعلل إيثارى للشعر. كنز الفقراء الذى فقدته!- علي غيره من الفنون. ولكن هذه الحجج لن تقدم أو تؤخر. فالعاطفة وحدها التى هى نفخت شراع قاربى الصغير فى رحلته الصغيره, والعاطفة وحدها هى المسؤولة عن الشواطئ التى رسا عليها والجزر التى لجأ إليها, والمغامرات المضحكة أو المحزنة التى تورط فيها! فإذا دعوتك ان تشاركنى الآن هذا القارب وتمسك بالمجداف الذى اقدمه لك, فلن أنسى أن أبتهل إلى السماء ان تحفظك من مخاطر الموج والرياح, وتقدر لك بهجة الرحلة دون عذابها, فتعود منها بغير أن تأسف على الوقت الذى أضعته فى قراءة هذا الكتاب, او تندم على الثمن الذى دفعته فيه!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".