التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماهر أحمد الصوفي |
| قسم: | الألوان ودلالاتها [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر السلسلة: الموسوعة الكونية الكبرى |
| ردمك ISBN: | 9953347883 |
| تاريخ الإصدار: | 11 أغسطس 2007 |
| الصفحات: | 570 |
| ترتيب الشهرة: | 490,790 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول تعالى: "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثم الله ينشئ للنشأة الآخرة، إن الله على كل شيء قديم".
ويقول تعالى: قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ويجعلون له أنداداً، ذلك رب العلمين، وجعل فيها رواسي من فوقها وبرك فيها وقدر فهيا أواتها في أربعة أيام سواءً للسائلين".
هذا الجزء من الموسوعة والذي يحمل عنوان (آيات الله في الجبال والوديان والصحاري والغابات)، يعتبر ذا ثلاث موضوعات: الأول: آيات الله في الجبال والوديان. الثاني: آيات الله في الصحاري. الثالث: آيات الله في الغابات.
فلكل موضوع حقائقه الجيولوجية والبيئية والعملية، ولكل موضوع آية لله في خلقه، فقد أودع الله سبحانه في الصحاري. الثالث: آيات الله في الغابات.
فلكل موضوع حقائقه الجيولوجية والبيئية والعملية، ولكل موضوع آية لله في خلقه، فقد أودع الله سبحانه في الصحاري من الأسرار التي يجعل عنها الكثير وقلما يقدم عليها الدارسون والمتعلمون وربما ظن الكثير منهم أنها صحاري لا أثر فيها لحياة ولا عمران ولا بناء ولا بحيرات ولا ماء... ولكن الحقيقة غير هذا.. فإن في الصحاري كل هذا، ففيها الماء وفيها الحياة وفيها الزروع وفيها الجبال، وفيها المعادن فهي عالم قائم بذاته أودع الله سبحانه فيها من الأسرار الشيء الكثير.. وقد قدم هذا الجزء عن الصحاري كل مفيد بشكل مفصل وواضح وبين فيه.. كيف هي الصحاري؟ وما هي الصحاري؟ ومن يعيش فيها؟ وكيف تتوزع على أنحاء الكرة الأرضية؟ ودورة حياة كل مخلوق فيها إلى جانب الكثير من العلوم وكذلك الفقرة الثالثة التي تتحدث عن الغابات... هذه الغابات ذات النباتات الكثيفة والأشجار الباسقة والزهور الرائعة، والثمار الطيبة. حيث كانت إلى حين موطناً مخيفاً ومفزعاً رغم أن الكثير ارتادوها على مر العصور، ولكن ما قصدت هو الدخول فعلاً إلى تلك الغابات واكتشاف أسرارها واستثمار مواردها ودراسة بيئتها والتعرف على كل ما فيها لم يتم إلا في تاريخ متقدم.. والحقيقة أن الغابات أسراراً عظيمة أودعها الله سبحانه فيها من علم النبات إلى علم الأشجار إلى علم الحيوان.. فالغابات آيات إلهية إذا عمد الإنسان إلى دراستها ومعرفة ما فيها ودورة حياة كل ما فيها يلتمس بيده ويرى بعينه ويحس بمداركه عظمة الله وقدرة الله لخلقه هذه الأرض وما عليها ومن عليها وسبحانه القائل (ولا يحيطون به علما).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".