التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي شريعتي |
| قسم: | السياحة الصحراوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأمير للثقافة والعلوم السلسلة: الآثار الكاملة |
| ردمك ISBN: | 9789953494968 |
| تاريخ الإصدار: | 24 سبتمبر 2019 |
| الصفحات: | 864 |
| ترتيب الشهرة: | 350,547 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هبوط في الصحراء ؛ النص الكامل لآثار شريعتي الصحراوية والمؤلف لـ 136 كتب أخرى.
إحداثيات: 33°26′42.13″N 36°20′28.98″E / 33.4450361°N 36.3413833°E / 33.4450361; 36.3413833
علي شريعتي (1352 - 1395 ه / 23 نوفمبر 1933 - 18 يونيو 1977 م) مفكر إيراني إسلامي شيعي مشهور ويعتبر ملهم الثورة الإسلامية. اسمه الكامل: علي محمد تقي شريعتي مزيناني. ولد قرب مدينة سبزوار في خراسان عام 1933، وتخرج من كلية الآداب، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع.
سيرته
انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، اعتقل في باريس بعد مشاركته في تظاهرة تضامنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف.وأدى الضغط الداخلي والشجب العالمي إلى الإفراج عنه عام 1977، ثم سافر إلى لندن، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إليها عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة. الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه. انضوى في شبابه في حركة مصدِّق، ففي عام1952اصبح مدرس في الثانوية وقد اسس في نفس العام اتحاد الطلبة المسلمين، في عام 1953 بعد الاطاحة بمصدق كان أول اعتقال له من قبل سلطات الشاه وذلك على اثر أحد المظاهرات، بعد الافراج عنه اصبح عضوا في الجبهة الوطنية، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة مشهد في عام 1955، في عام 1957 تم اعتقاله مرة أخرى من قبل سلطات الشاه جنبا إلى جنب مع 16 آخرين من أعضاء حركة المقاومة الوطنية.
غادر إلى فرنسا على اثر المنحة الدراسة حيث واصل دراسته العليا في جامعة السوربون للحصول على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، خلال وجوده في باريس تعاون مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية ذلك كان عام 1959، في عام 1960 بدا القراءة لفرانتز فانون حيث قام بترجمة بعض من مختاراته إلى الفارسية اعتقل في باريس عام 1961 بتهمة المشاركة في تظاهرة تضأمنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. في نفس العام اسس مع إبراهيم يزدي ومصطفى جمران وصادق قطب زاده حركة حرية إيران في الخارج . في عام 1962 تابع دراسة علم الاجتماع وتاريخ الأديان، وتابع دورات المستشرق لويس ماسينيون وجاك بيرك وعالم الاجتماع جورج جورفتش. وتعرف أيضا على الفيلسوف جان بول سارتر.
عاد من فرنسا بعد حصوله على الدكتوراه عام 1964، حيث اعتقل بسبب نشاطاته السياسة في الخارج بعد اطلاق سراحه بفتره بدا التدريس في جامعة مشهد، ذهب بعد ذلك إلى طهران حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، من هنا كان يلقي محاضراته التي مالبثت ان انتشرت في صفوف طلابه وحتى بين القطاعات المختلفة من المجتمع بما فيها الطبقات الوسطى والعليا من المجتمع الإيراني وكانت افكاره تنمو بشكل كبير وسريع.
هذا الانتشار والنجاح الذي حققه شريعتي اثار سلطات الشاه، حيث انهم اغلقو الحسينية عام 1973 واعتقلوه مع بعض من طلابه لمدة عام ونصف. الا ان الضغط الداخلي والشجب العالمي الكبير ادى إلى الإفراج عنه في 20 مارس 1975.
سمح لشريعتي ان يغادر إيران إلى لندن في عام1977، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إليها، الا ان تقرير مستشفى ساوثهامبتون قد ذكر ان سبب الوفاة هو نوبه قلبية قاتله، قتل قبل الثورة الإيرانية بعامين عن عمر 43 سنة وكان الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه
دفن الدكتور علي شريعتي في مقام السيدة زينب في دمشق .
علي شريعتي والثورة
قدم علي شريعتي ارثا مهما من الأفكار التي اسهمت في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حيث ان هناك أكثر من 150 دراسة عنه حتى عام 1997 ومجموع ما طبع لشريعتي في السبعينيات وصل إلى 15 مليون نسخة كما يؤكد الباحث محمد اسفندياري، وقد ذكر شريعتي نفسه أن عدد الطلاب الجامعيين الذين تسجلوا في دروسه تجاوز الخمسين ألف طالب ووزع من كتاب «الولاية» أكثر من مليون نسخة.
وقد اعتبره هاشمي رفسنجاني مَعْلماً أساسياً في إرساء النهضة الإيرانية، كما ان مصطفى جمران يقول إن رفيقه الأساسي في متاريس الجنوب اللبناني المواجهة للعدو الصهيوني، كان كتاب شريعتي "الصحراء"
أما السيّد موسى الصدر فقد أقام الصلاة على جثمان شريعتي في دمشق العام 1977. وقد أدّى احتفال تأبيني في بيروت دعا إليه الإمام الصدر للدكتور شريعتي إلى سحب الجنسية الإيرانية من السيد الصدر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عندما أنتهي – شريعتي – من فهم وتقمص وهضم كل الأساطير المؤسسة لأفكار وأديان البشر منذ فجر التاريخ ، متبوعة بأفكار آباء الفلسفة والعرفان ، إضافة إلى اليهودية والنصرانية والإسلام ؛ وبنفس المستوى من الفهم والتقمص والهضم . بدأ رحلته نحو السماء وحيداً وموحّداً ، متخلصاً من كل أفكار الأرض ليعود مستقراً في صحرائه التي خلت من كل شيء عدا التوحيد الخالص حيث يقول : " إني كلما مكثت في الأرض أكثر ازداد عدم انسجامي معها . كلما ضعف هاجس الماء والخبز والملبس والمنزل ، ازددت اضطراباً عطشاً ، جوعاً وعديّاً وتشرداً ! كم كنت أتمنى لو أن عذاباً ما ، فقراً ما ، حاجةً ما لدي ، تكون على الأقل هادفة ولو لعدّة أيام . " كان نقياً من العشق والحقد تلبي .. لكن لِما كان بهذا الحزن لست أدري ؟ " وكل ليلة اكثر حزناً ... لم أعتبر المعرفة أداة للمتعة . كان لي أمامها ، إحساسُ أسير يراقب باب زنزانته المغلق . كنت أرى الحبالَ ، لا أداةً للذة و "استمرار " المتعة ، وإنما .. لا أعرف ما أقول ! كان سحرٌ مهمٌ حافلٌ بالمودة والأنس والحميمية يجذب قلبي إليهم ... كانت الفلسفة والعرفان والأدب والفن والتاريخ والدين يروي روحي ، حتى خلال تلك السنوات " التي كنت فيها بين الشكّ والتفكّر بالله تعالى ، السنوات التي كنت قد كسرت فيها ربّ موروثي ، ولم أكن بعد قد وصلت إلى ربي كما يجب ، ربّ العالم ، وكنت في الأساس منكراً لما وراء الطبيعة ، كانت أعمق اللذات العازفة على أوتار روحي فيعتريها الدفء ، إنشاء ترانيم ومتون صلوات الأديان الجميلة . في الألواح السومرية والبابلية والآكادية ، وفي متون الأوبانيشاد والأوفيستا وأدعية الصينيين منذ آلاف السنين ، وحتى في الصلوات الأولى لهنود أمريكا الشمالية الحمر . كنت أعثر على أقوال تحاكي روحي ، وكنت أحس بجمال وسحر ، حتى أني كنت أقرأ في آثار أشهر كتّاب الواقعية المعاصرين لي والمتكلمين بلغتي ، في زبور داوود وسفر الجامعة وترانيم الأودبانيشاد ، أفكاراً وعواطف مألوفة كانت تتلاعب بطريقة غريبة قريبة بأوتار إدراكي وإحساسي الخفيّة ، وكلما أشحت بوجهي عنهم صوب شكسبير وبلزاك وغي دو موباسان دين جونسون ، كانت تعتريني حالةٌ من نهض من قرب محبوبه وراح يصغي إلى درس أستاذه المتخصص من وراء مقعد المدرسة ، حالةُ من عاد من المزرعة والجبل والبحر والسهل إلى المعمل والمدينة والسينما والمطعم . كانت المعرفة تزيدني قوة كل يوم ، وكلما ازدادت قوتي ، اوداد وعيي لذاتي وللعالم . كان وعيي بالطبيعة يحررني من أسر الطبيعة ، وكنت أُخرج حريتي من مخالبه من خلال وعيي بالتاريخ ، وكنت أنتزع كل ألوانه وتصاميمه من جوهري ، وكانت معرفة المجتمع البشري ، ومعرفة مجتمعي ، أصلي وبيئتي وعائلتي ، تحررني من سلطة المجتمع العشري ، ومعرفة مجتمعي ، أصلي وبيئتي ، تحررني من سلطة المجتمع وسيطرة ، وكانت تحيلني سلطاناً على ما كنت رعيته . وكان العرفان والدين يحررني من نفسي ، وكنت كلما خلّصت نفسي أكثر من قبضة هؤلاء الخالقين الأربعة ، أصبحت على الأربعة خالقاً ، وأي لذّة كانت في هذه التحررات ! في كل مرة كنت أفكّ إحدى سلاسل هذه السجون الأربعة الكبرى من أطراف روحي . كنت أتراقص احتفاءً بالنصر في خلوتي العظيمة ، مثل الخواجه نصير وإبن سينا ، لأصعد درجةً نحو سلطنتي ، وأصرح بقوة وشوق من أعلى الوجود ، أصرخ في فهم نفق التاريخ الخالي والصامت هذا ، الذي ينتهي إلى أراضي الأساطير . أصرخ فوق شبكة عنكبوت هذا المجتمع الملتف على بعضه البعض ، الذي يعصرني كالذبابة ويمتصّني ، حتى أغرق في حنجرتي وأعود لأصرخ من هذه الأنا التي غسلها من كل الألوان : ؟" أين الملوك وأبناء الملوك ! الذين لو عرفوا اللّذات التي نحصدها في مزرعة وحدتنا اللامتناهية ، لشهروا سيوفهم من أجل الحصول عليها " .... " جلت الشرق وجلت الغرب ومشيت خطوة بخطوة إلى جانب الفكر والإحساس حتى وصلت إلى الوحدة ، إلى الغربة ، إلى الصحراء " هي رحلة يعانق فيها القارىء الأرواح العالية من سفَر ملكوتي .. يطوف مع شريعتي كل الأديان وكل الحضارات وكل الثقافات .. بل وكل التاريخ البشري ، فضلاً عن كل الأسئلة والإجابات .. وبعد أن ينفض يده وقلبه وعقله من الأرض وأفكارها وأساطيرها وأديانها وشخوصها .. يعرّج معه إلى سماء التوحيد الخالص ، ليهبط معه إلى الصحراء الخالية من كل شيء سوى الواحد الأحد ... من هذه الصحراء .. وخلال رحلته تلك .. يتقمص القارئ شريعتين .. لينطلق بعدها وحيداً ... لكن لا ليس غريباً .. لأنه وفي نهاية المطاف يكون قد يحضر معه كل فكرة .. وكل وحي ، وكل آية ، وكل روح .. وشربها نقطة نقطة – نشوة نشوة – بهمة السالك وهيبة الموحّد بين قوسي الصعود والهبوط .. ويكون قد وصل .. وصل إلى العقل فيما وراء العقل ..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".