English  

كتاب لا نيوروفيل أوسوفي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لا نيوروفيل أوسوفي
Qr Code لا نيوروفيل أوسوفي

لا نيوروفيل أوسوفي

مؤلف:
قسم: قسم غير محدد [تعديل]
اللغة: الإنجليزية
الناشر:  Librairie Point Delta السلسلة: Que sais-je?
ردمك ISBN: 9782130564287
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 125
ترتيب الشهرة: 848,639 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

La “neurophilosophie” – néologisme apparu dans les années 1980 – recherche la ‎fusion entre les sciences exactes et les sciences humaines. ‎ ‎

‎ Ce faisant, elle semble souvent réduire l’homme à son cerveau.‎ ‎

‎ Cette approche réductrice ne doit pas empêcher le philosophe de dégager un autre ‎matérialisme: celui qui, depuis Diderot, comprend l’homme comme un corps ‎dynamique et sensible au monde.‎ ‎

‎ Le rêve de la science unifiée, s’il est une illusion, vise notre analyse de la matière ‎vivante, notre manière de comprendre comment la matière produit de l’homme.‎ ‎

‎ Cet ouvrage, en menant l’étude critique de la notion de “neurophilosophie”, établit ‎les conditions d’un dialogue fécond entre la philosophie et les neurosciences. ‎

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لا نيوروفيل أوسوفي"

اقتباسات كتاب "لا نيوروفيل أوسوفي"

كتب أخرى مثل "لا نيوروفيل أوسوفي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا