التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | طب أمراض الجلد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر السلسلة: مكتبة الماكروبيوتيك |
| ردمك ISBN: | 9789953881768 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2002 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 442,758 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد وصلت علوم الحياة المعاصرة، وبصفة خاصة الأحياء والطب، إلى نقطة تحول في وقتنا الحاضر. وكان بعض العلماء يقولون: "إن الثورة التي ستشهدها علوم الحياة ستحصل في النصف الثاني من القرن العشرين بالترافق مع فكر تاريخي وأبحاث تاريخية حول تقدم العلوم الطبيعية". إلا أن نظريات الطب الحديث تتضمن الكثير من المفارقات والعقائد.
تعود هذه المفارقات في المقام الأول، إلى قبول المفاهيم الأساسية لنظرية الفيزيائي الألماني رودولف فيرشو، التي تقول أن الخلايا تنشأ فقط من الخلايا، والتي اعتبرت القاعدة الذهبية في علوم الأحياء والطب. إن العلوم هي دراسة العلاقة بين السبب والنتيجة في ظواهر الطبيعة. إلا أن نظرية فيرشو تمنع المزيد من التفكير في سبب أو أصل الخلية، ولن تستطيع علوم الطب أن تتطور وتتقدم انطلاقاً من هذا المفهوم إنها نظريات غير علمية تسببت في ظهور الكثير من الخرافات في المجال الطبي.
ويعدّ السرطان خير مثال على تلك الخرافات إذ لو عرفنا أسباب الإصابة بالسرطان وآلية نموه لا يعود هناك ما يدعو إلى الخوف منه. إن العلوم الحديثة تخشى السرطان تماماً مثلما كان البدائيون يخشون الضوء الكهربائي. فالسرطان الحقيقي لا يوجد في أبداننا، بل في عقول العلماء الذين يؤمنون إيماناً متصلباً بأن كافة الخلايا تنشأ من خلايا أخرى.
تعتبر مشكلة السرطان في مدنيّتنا مفيدة، لأنها سَتُحدث ثورة في الطب الحديث، وإذا لم يغير هذا الطب من اتجاهه، فسيصبح السرطان مرضاً قاتلاً، ليس فقط للإنسان، بل أيضاً للطب الحديث الذي نشر تأثيراته الخبيثة على المجتمع بأسره. لذا، بات للسرطان في هذا القرن، مهمة تاريخية ألا وهي تصحيح الطب الحديث. لن يستطيع الطب الحديث أن يقضي على كارثة السرطان المدان كمجرم، والذي يصبح متفجراً إذا عولج بعنف، أو يكون خادماً مطيعاً إذا ما عولج برفق نتيجة لمعرفتنا بخصائصه.
لذا، فالمؤلف في هذا الكتاب يحاول كتابة حقيقة السرطان، سواء من الناحية التاريخية أو المايكروسكوبية حتى يكون بالاستطاعة معرفة أن السرطان ليس عدواً للإنسان، بل هو صديق، لأنه يدل على كيفية العيش حياة صحية وسعيدة. بالإضافة إلى ذلك يحاول المؤلف إرشاد القارئ أيضاً إلى مسببات أمراض القلب والسكري وكيفية الوقاية منه، كما يقدم له معلومات حول الفيتامين C.
هذا الكتاب دعوة إلى الإقلاع عن الخوف اللاعقلاني من السرطان، ونبذ المعتقدات الخرافية المحيطة بهذا المرض الذي يكاد يحتلّ رأس قائمة الأمراض المسؤولة عن أكبر نسبة من الوفيات في عصرنا. فالسرطان، كما توصّل الدكتور كييشي موريشيتا إلى فهمه، ليس بالمرض غير القابل للشفاء عندما نعرف سبب نشوء الخلايا السرطانية وآلية نموّها. وهذه المعرفة برأيه، تجاهلها تمسك العلماء الأعمى بمفاهيم غير علمية ومحاذرتهم إعادة النظر فيها، مما يعني أن الطب الحديث، الذي فشل في جهود أكثر من نصف قرن لتحديد أسباب السرطان، سيواظب على الفشل إذا أمعن في البحث عنها في الاتجاه الخاطئ.
والدكتور موريشيتا، الذي يكشف لنا الحقيقة التاريخية والمجهرية للسرطان كمنطلق للتوصل إلى العلاج الشافي وطرق الوقاية، يُسند إلى هذا المرض مهمة تاريخية مزدوجة: تصحيح مسار الطب الحديث بالحضّ على إحداث ثورة فيه، وتثقيف العامة من الناس لتصحيح طرائق حياتهم باختيار حياة صحية تعزز قوى الجسم الشفائية الطبيعية القادرة على عكس مسار نمو الخلايا السرطانية.
ود.يوسف البدر من جهته تطرّق إلى مختلف أمراض العصر، وانتشارها المريع جرّاء النظام الغذائي المتّبع، والنظرة الخاطئة للطّب الغربي إلى أسباب تشكّلها، وبالتالي طرق معالجتها.
وخصّ أمراض القلب التاجية وعلاقتها المباشرة بأمراض أخرى. كما أدرج جورج أوشاوا تفصيلاً لأسباب التكلّس المرضي وعلاقته المباشرة بأمراض أخرى كداء السكري والتهاب المفاصل وغيرها من أمراض العصر؛ وتناول خطورة الإكثار من تناول الفاكهة على الصحة.
أما نيفين هنّاف فبحث في مدى حاجة الجسم إلى الفيتامين C، وخطورة اعتباره علاجاً شافياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".