التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ايف بونفوا |
| قسم: | علم الصوت [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | آفاق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 608,861 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إيف بونفوا شاب درس الرياضيات، ثم تركها إلى الفلسفة، دون أن ينقطع عن الانشغال بتاريخ العلوم، اقترب من السرياليين وسرعان ما ابتعد عنهم: كان يرفض استسلامهم لسيادة الشكل على النص، ففي رؤياه أنه على الكلمات أن تحافظ على دلالتها الأرضية التي بدونها لا وجود لعلاقة حقيقية بالعلم. لأن الوقت –أيام ما بعد الحرب العالمية الثانية- ما عاد يحتمل الهروب إلى الخيال أو اللعب على الكلمات. ولقد نال ديوانه الأول في حركية دوف وفي ثباتها /ودوف هي الأرض/ من الحضور حيزاً حين صدوره /1953/ ما جعل النقاد يعتمدونه مع جملة أعمال أخرى لبونج وبريفير، وغولفيك، إحدى البشائر لإعلان عن ولادة واقعية جديدة يحاول أصحابها، كل على طريقته تجديد العلاقة بين الشعر والعالم.
غير أنه لا يمكننا الحديث بخصوص شعر بونفوا عن واقعية خالصة، يقول بعضهم، لأنه يحاول أن يتجاوز الظواهر إلى إبداع الصورة عنها، وأن يفكك رموز العالم أو على الأقل هو يطمح إلى ذلك: الحقيقة والصورة تندمجان دون تعارض في شعريته. إنه يوكل إلى الشعر مهمة إدراك الحقيقة بطريقة على تمام المغايرة لتلك التي تنتسب إلى الفلسفة والعلم. هذه الغاية المعرفية تفضي إلى رفض تعالي الصورة... إنه يكتب القصيدة كطريق وسط بين الحلم والواقع...".
هذه القدرة الشعرية على إدراك الحقيقة، حقيقة معرفة العالم، هي عنده، أفضل من التي للفلسفة لأن هذه إن هي إلا، في تعمق الفهم، تعلق بمقولات لغوية تتسلط على وعينا بالأشياء. وكذلك هي أفضل من التي للعلوم، فالرضيات، مثلا، تقترح أنظمة متناسقة غير أنها ليست في تطابق مع العالم... إن عيب هذه البحوث، يقول، أنها تقوم على مفاهيم، والحال هذه، المفاهيم ليست سوى رؤى جزئية متحصل عليها باقتطاع بعض المظاهر من الموضوع على حساب الأخرى... وعلى عكس الفلسفة، فإنه فإمكان الشعر أن ينجح في تملك حضور لأنه يقوم على الكلام، على المادية التصويتية للكلمات...
في قصيدته ضد أفلاطون، يقلب بونفوا أولوية المفهوم على المحسوس كما وطدها التقليد الغربي، الذي لا يرى في المظهر إلا انعكاساً، وهو ما يؤدي، يقول، إلى إبطال كل محاولة للفلسفة لإدراك جوهر العالم.
وبين طيات هذا الكتاب ترجمة لتوليفة مختارة من أجمل أشعاره، وهي تأتي لتأكد على أن إيف بونفوا هو شاعر القدم، وهو في ذلك يقترب كثيراً من عالم ما قبل السقراطيين واعياً بالقيمة النموذجية للميثولوجيا اليونانية في نزوعها نحو مطلق المصادر الأولى... يراهن على ضرورة الشعر ومشروعيته إلى حد رؤية مصير العالم من مصيره يقول: إن للشعر دوراً لا شيء يعوضه، فإذا انقرض فعلاً فإن المجموعة الإنسانية ستنهار معه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".