التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن الموصلي |
| قسم: | ابن قيم الجوزية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 09 نوفمبر 2009 |
| الصفحات: | 600 |
| ترتيب الشهرة: | 500,228 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن من فضل الله تعالى ورحمته بهذه الأمة أن قيض لها في كل عصر علماء أجلاء، وأئمة أتقياء، ينفون عن دين الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يدافعون عن دين الإسلام، ويتصدون لشبهات أهل البدع والإلحاد، من هؤلاء العلماء شيخ الإسلام الثاني أبي قيم الجوزية الذي أمضى حياته داعياً إلى الله تعالى ناشراً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، مفنداً الشبهات أهل البدع، مبيناً لفساد مذاهبهم، بلسانه وقلمه، فأيد الله تعالى به هذا الدين، ووضع له القبول في الأرض. هذا وإن من الكتب القيمة والمؤلفات الهامة التي تركها الإمام ابن القيم كتاب "الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة الذي فند فيه شبهات أهل التأويل والبدع، وكشف عن أخطائهم، وبين بطلان مبادئهم بأسلوبه الواضح وحجبه الدافعة.
وتسهيلاً لهذا الكتاب ليتم تناوله فتعم فائدته قام البلاغة محمد بن الموصللي بإختصاره، ونظراً لأهميته تم الإعتناء به ليخرج في هذه الطبقة محققاً حيث تم ضبط نصه وتخريج آياته وأحاديثه، كما تم شرح غريب ألفاظه، وبالنسبة لصاحب الكتاب الإمام ابن قيم الجوزية فهو الإمام العلامة محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي، أبو عبد الله شمس الدين الزرعي ثم الدمشكي الحنبلي، المشهور بإبن قيم الجوزية، ولد سنة (691هـ). وقد نشأ في جو علمي في كنف والده الشيخ الصالح قيم الجوزية، وعرف عن ابن قيم الجوزية الرغبة الصادقة الجامحة في طلب العلم، والجلد والتفاني في البحث منذ نعومة أظفاره. بدأت ملازمه ابن قيم الجوزية لشيخ الإسلام ابن تيمية عند قدومه إلى دمشق سنة (712هـ) واستمرت إلى وفاة الشيخ (728هـ). وبهذا تكون مدة مرافقة ابن قيم الجوزية لشيخه ستة عشر عاماً بقي طيلتها قريباً منه يتلقى عنه علماً جماً، وقرأ عليه فنوناً كثيرة. وكان لهذه الملازمة أثر بالغ في نفس ابن قيم، فشارك شيخه في الدفاع عن المنهج السلفي، وحمل رايته من بعده، وتحرر من كل تبعية كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول ابن رجب "وتفقه في المذهب، وبرع وأفتى، ولازم الشيخ تقي الدين وأخذ عنه، وتفنن في علوم الإسلام، وكان عارفاً بالتفسير لا يجارى فيه، وبأصول الدين، وإليه فيها المنتهى، والحديث معانيه وفقهه، ودقائق الإستنباط منه، والنحو، وبالفقه وأصوله وبالعربية، وله فيها اليد الطولى. كما كان عالماً بعلم السلوك، وكلام أهل التصرف وإشاراتهم ودقائقهم، له في كل فن من هذه الفنون اليد الطولى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".