التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز جاويش |
| قسم: | دراسات إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الهلال السلسلة: كتاب الهلال |
| ردمك ISBN: | 9789774521010 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 194 |
| ترتيب الشهرة: | 550,649 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإسلام دين الفطرة والحرية والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
أحد رواد التجديد الإسلامي ورموز الحركة الوطنية في مصر في النصف الأول من القرن العشرين.
ولد الشيخ عبد العزيز جاويش لأسرة تجارية ذات أصول مغاربية، حيث هاجر والده من بنغازي الليبية إلى الإسكندرية حيث ولد الشيخ، وفيما اختار أخوته العمل بالتجارة، اختار الشيخ عبد العزيز طريق العلم؛ فحفظ القرآن الكريم وتعلم أصول اللغة، ثم أراد استكمال تعليمه، رغم معارضة الأسرة، فارتحل إلى القاهرة ليجاور في الأزهر الشريف عام 1892م، غير أنه تركه بعد عامين ليلتحق بمدرسة دار العلوم الحديثة، وتخرج فيها عام 1897م بدرجة عالية أهلته ليلتحق ببعثة تعليمية بعد فترة عمل قصيرة في مدرسة الزراعة.
سافر إلى بريطانيا، والتحق بجامعة "برودود" حيث تلقى العديد من الدروس التربوية، وبعد عودته عام 1901م، عُيِن مفتشًا بوزارة المعارف والتحق بندوة الأستاذ الإمام محمد عبده التي ضمت العشرات من طلبة العلم.
وقد ساهم في عملية إصلاح التعليم أثناء عمله بوزارة المعارف، غير أنه سرعان ما عاد إلى بريطانيا؛ حيث أوصى المستشرق مارجليوث باختياره مدرسًا للغة العربية في جامعة أوكسفورد وقد قضي في عمله هذا 5 سنوات، شارك أثناءها في مؤتمر المستشرقين الذي عقد بالجزائر عام 1905م.
وبعد عودته من بريطانيا عام 1906م، عين مفتشًا بوزارة المعارف، ولكنه استقال عام 1908م ليرأس تحرير جريدة "اللواء" لسان حال الحزب الوطني، وكانت هذه بداية نشاطه السياسي الذي تماهى مع خط الحزب الوطني المناهض للاحتلال الإنجليزي والداعي إلى الوحدة الإسلامية وتوطيد الروابط مع الدولة العثمانية.
وبسبب هذه التوجهات، تعرض الشيخ عبد العزيز جاويش إلى الاضطهاد والاعتقال في العديد من القضايا السياسية التي نقد فيها سياسة الاحتلال الأجنبي في مصر والعالم الإسلامي.
وفي تركيا عقد صلات قوية مع زعماء حزب "الاتحاد والترقي" الحاكم، ورغم انسحاب الدولة العثمانية من ليبيا، واصل حشد الدعم لمجاهدي ليبيا، وأسس جريدة "الهلال العثماني" التي كانت منبرًا للداعين إلى الحرية ومناهضي النفوذ الأجنبي.
ومع نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914م، وتحالف الدولة العثمانية مع ألمانيا، عقد الشيخ جاويش صلات مع الساسة الألمان وأسس جريدة "العالم الإسلامي" بالعربية والألمانية، وأخذ يتنقل طيلة سني الحرب بين تركيا وألمانيا.
غير أن هزيمة الأتراك وانسحابهم من الحرب عام 1919م، دفعته لمغادرة تركيا واستقر لحين في سويسرا التي أسس فيها جريدة "مصر".
وبعد منحه حق الإقامة في مصر، دخل جاويش الانتخابات البرلمانية الأولى بعد الاستقلال عام 1924م، غير أنه لم يوفق لدعم حزب الوفد لمنافسه.
وأنهت هذه الهزيمة عمله السياسي.
ورأت الحكومة ضرورة الإفادة من خبرته العلمية والتربوية، فأسند إليه مدير التعليم الأولي خطة لمحو الأمية عام 1925م.
وفي عام 1929م توفي الشيخ جاويش عن عمر ناهز الـ53 عامًا، بعد أن أثرى الحياة الوطنية والحركة التجديدية بالعديد من الأعمال والنشاطات السياسية والتربوية.
زارني ذات يوم، وأنا في أكسفورد من بلاد الإنجليز، لفيف من نجباء طلبة العلم في كليتها الجامعة، فما كاد يستوي بهم المجلس حتى أخذنا نتحادث في أمر الشرق والشرقيين، وما لهم من الأخلاق والعادات والأحوال، التي تباين في كثير من الوجوه، ما عليه أهل أوربا، حتى أفضى بنا المقام إلى الكلام في الإسلام، فوجدت من خلال حديث القوم أنهم لا يكادون يفقهون للإسلام معنى، سوى أنه دين الاسترقاق والطلاق وتعدد الزوجات، وأن المسلمين يعبدون محمداً كما يعبد النصارى المسيح ابن مريم، وما زادوني فيهم بصيرة، فلطالما قابلت من أمثالهم ما أوقفني على مبلغ على معظم القوم بهذا الدين الحنيف.
فأخذت إذ ذاك أبين لأولئك الأفاضل، أصول الدين الإسلامي وقواعده وحكم بعض تكاليفه، فكنت أرى القوم يتدبرون ما أقص عليهم، من غير أن يستهوي نفوسهم تعصب، ولا يعمي قلوبهم عناد أو جحود، وهكذا فإنا نريد أن نذكر لك وجه كون الإسلام دين الفطرة، وأنه لو ترك الطفل وشأنه حتى كبر غير مهود ولا منصر لما اختار بفطرته إلا الإسلام، ولا يمكن توضيح ذلك إلا بالبحث في بعض أصول الإسلام وقواعده والأغراض التي يرمي إليها الشارع في تكاليفه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".