التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الباسط محمد السيد |
| قسم: | الطب النبوي والرقية الشرعية و الطب الروحي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ألفا للنشر والإنتاج الفنى السلسلة: الطب البديل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 183,230 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التغذية النبوية `الغذاء بين الداء والدواء` والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
وُلد الدكتور عبد الباسط سيد في أسيوط في مصر عام 1943، تخرج من كلية العلوم جامعة أسيوط عام 64، ثم حصل على البكالوريوس في الطب من جامعة القاهرة عام 69، ثم على الماجستير في التمثيل الغذائي من جامعة القاهرة عام 1971، حصل بعد ذلك على الدكتوراه في مجال الفيزياء الحيوية الطبية من جامعة ستوكهولم في السويد عام 1978.
أشرف حتى الآن على 186 رسالة ماجيستير ودكتوراه وصدر له 216 بحثاً نشرت في المجلات الدورية المح وُلد الدكتور عبد الباسط سيد في أسيوط في مصر عام 1943، تخرج من كلية العلوم جامعة أسيوط عام 64، ثم حصل على البكالوريوس في الطب من جامعة القاهرة عام 69، ثم على الماجستير في التمثيل الغذائي من جامعة القاهرة عام 1971، حصل بعد ذلك على الدكتوراه في مجال الفيزياء الحيوية الطبية من جامعة ستوكهولم في السويد عام 1978.
أشرف حتى الآن على 186 رسالة ماجيستير ودكتوراه وصدر له 216 بحثاً نشرت في المجلات الدورية المحلية والعالمية.
سجل ثماني براءات اختراع عالمية، أهمها اكتشاف قطرة عين مأخوذة من إشارات قرآنية لشفاء المياه البيضاء، وسجلها في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، كما سجل براءة اختراع أخرى لعلاج التهاب الكبد الوبائي C وB، أيضاً في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
صدر له عدة كتب، منها "التداوي بالأعشاب والطب النبوي"، و"لطائف من الإعجاز العلمي في السنة النبوية"، و"الإعجاز العلمي في أحاديث الطب التشريحي للرسول صلى الله عليه وسلم".
إن كل عشب أو نبته هي في الواقع صيدلية كاملة تحتوي على مواد فعالة تنوعت بنسب وضعها الله - سبحانه وتعالى - بحكمته وتقديره؛ فمثلا البصل - وهو من الأطعمة الشعبية المحبوبة والمعروفة في العالم أجمع - قد نندهش إذا عرفنا أنه يحتوي على مواد هاضمة، وأخرى تنظم احتراق واستهلاك المواد السكرية كما يفعل الأنسولين تماماً، كما يحتوي على زيت طيار عطري يكسبه رائحته الخاصة، وهذا الزيت مطهر قوي المفعول يقتل الجراثيم، كما يحتوي البصل على أملاح تقوي الأعصاب وأخرى تقي الشرايين من التصلب، هذا إلى جانب مواد تقوي بصيلات الشعر دون سقوطه.
وكل هذه الفوائد تختزن في بصلة واحدة، فهل يمكن لعقار واحد مصنع أن يملك كل هذه الفوائد مجتمعة؟!
والمصريون هم أول من استخدم الأعشاب من أجل التداوي، فقد استخدموا الخشخاش في علاج التهاب الأمعاء وتسكين الآلام، والنعناع والمر لعلاج القروح والتهابات الجلد والاضطرابات المعوية، وزيت الخروج لعلاج الأمساك وتقوية الشعر، وقشر الرمان كطارد للبلغم، والحنظل لعلاج الإمساك وطرد الديدان، وكل هذه النباتات لازالت تستخدم حتى اليوم وفي نفس الأغراض.
أما العرف فيرجع إليهم الفضل في تأسيس أول مزاخر للأدوية (صيدليات) بدمشق، والتي كانت تمتلئ بأوراق وجذور وأزهار وثمار وبذور النباتات، مثل السنامكي، والكافور، والجوز المقيئ، والقرنفل وغير ذلك من النباتات.
وهنا لا يمكن أن ننسى فضل علماء العرب؛ فقد كان لهم باع طويل وواسع في مجال المعالجة بالنباتات؛ فابن سينا ألف كتابه المشهور "القانون" الذي قسم فيه الألم إلى 15 درجة، وسجل لعلاج الأمراض ما يزيد عن 760 دواء. كما ان ابن البيطار هو أول عالم عربي ألمَ بخواص النباتات، ووضع فيها كتابه: "الجامع الكبير"، الذي يحتوي على ألفين من الوصفات، ثم كتاب المغني في الأدوية المفردة"، وكتاب "الدرة البهية في منافع الأبدان"، وكذلك أبو علي "يحيى بن جزلة" الذي ألف كتابه "المنهاج"، وجمع فيه أسماء الحشائش والعقاقير والأدوية. والرازي، وقد وضع كتابا عن الأعشاب أسماه: "كتاب الأبنية عن حقائق الأدوية" وقد وصف به ما يقرب من 500 عشبة. وأخيراً كتاب داود الأنطاكي "تذكرة داود" الكتاب المشهور الذي يعرفه العامة قبل الخاصة ويعتبر دستوراً للعلاج والشفاء، وهو مرجع رئيسي لكل من يشتغل بالطب الشعبي.
وفي هذا الكتاب نتناول التغذية النبوية من خلال فصل نبين فين الغذاء المتوازن في الإسلام قبل خمسة فصول نبين فيها هذا بالتفصيل هي: الغذاء بين الطب والإسلام، الأطعمة في القرآن والسنة غذاء ودواء، أطعمة حرمها القرآن، العلاج بالغذاء وأخيراً الأغذية الخاصة.. غذاء السكر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".