التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى ذكري |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الكتب خان السلسلة: يوميات 3 |
| ردمك ISBN: | 9789778030716 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2018 |
| الصفحات: | 318 |
| ترتيب الشهرة: | 632,034 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أقصي ما يمكن والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
مواليد 31 / 12/ 1966
تخرج من المعهد العالي للسينما 1992 شعبة سيناريو
كتب فيلم "عفاريت الأسفلت" 95 96 ونال الفيلم بعض الجوائز منها جائزة السيناريو في مهرجان الفيلم الأفريقي بجوهانسبرج
كتب قصص "تدريبات على الجملة الاعتراضية" وظهر الكتاب في المجلس الأعلى للثقافة 95
كتب رواية "هراء متاهة قوطية" دار شرقيات 97
كتب رواية "الخوف يأكل الروح" دار شرقيات 98
كتب فيلم "جنة الشياطين" 1999 ونال الفيلم بعض الجوائز ومنه مواليد 31 / 12/ 1966
تخرج من المعهد العالي للسينما 1992 شعبة سيناريو
كتب فيلم "عفاريت الأسفلت" 95 96 ونال الفيلم بعض الجوائز منها جائزة السيناريو في مهرجان الفيلم الأفريقي بجوهانسبرج
كتب قصص "تدريبات على الجملة الاعتراضية" وظهر الكتاب في المجلس الأعلى للثقافة 95
كتب رواية "هراء متاهة قوطية" دار شرقيات 97
كتب رواية "الخوف يأكل الروح" دار شرقيات 98
كتب فيلم "جنة الشياطين" 1999 ونال الفيلم بعض الجوائز ومنها جائزة السيناريو بمهرجان الإسكندرية 99
كتب رواية "لمسة من عالم غريب" دار شرقيات 2000 ونالت الرواية جائزة الدولة التشجيعية 2004
كتب قصص " مرآة 202" دار ميريت 2003
كتب رواية "الرسائل" دار ميريت 2006
كتب يومياته " على اطراف الأصابع" دار العين 2009
نشر مجموعة من رواياته السابقة في مجلد واحد، بعنوان "ما يعرفه أمين وخمس روايات أخرى" دار التنوير 2012
وقد منح تصنيف اليوميات معنى جديدًا يختلف عن كل ما قد يتخيله القارئ. فلا تبتعد صورة مصطفى ذكرى فى الكتاب كثيرًا عن صورته فى الكتابين السابقين، بنفس انفلاته من القواعد الجامدة للنوع الأدبى، والإخلاص الصارم للذائقة الشخصية، وإعادة تدوير الكتابة لاكتشاف احتمالاتها المختلفة فى سياقات جديدة، ثم خوض الحروب ذاتها مع الكلمة والجملة والفقرة، مرة تلو المرة، بالدأب ذاته، فى محاولته لاصطياد الأفكار والمعانى بأنشوطة الكلمات.
هنا يبدو مصطفى ذكرى مستريحًا تمامًا داخل صيغة اليوميات، بأقصى تحريف ممكن لمعناها. يوميات حذفت تواريخها وأماكنها، ليقطر فيها كل ما تعجز عن استيعابه الأشكال التقليدية للأدب. صيغة منفتحة تسمح لعناصر متنافرة بطبيعتها بالتجاور داخلها. وعبر الشذرة، وقد صارت الوسيط الأثير عند مصطفى ذكرى، يقفز مباشرة إلى قلب معان وأخيلة لطالما راودها فى أدبه، ليصل بفقرته الأدبية الهجينة إلى حافتها، حافة الفكرة وحافة الأسلوب.
هذا التحريف، من ضمن فوائده العديدة، أنه يتيح لمصطفى ذكرى أن يمزج، داخل النص الواحد، بين التأملات الأدبية بطابعها الفلسفى والسِيَرى، وبين الآراء الفنية، وقطع الهجاء السياسى، العنصر الدخيل الأحدث على كتابة ذكرى، دون تعارض يُذكر. وتحت ماكينة الأسلوب، يقوم مصطفى ذكرى بصهر كل شىء تقريبًا: الأدب والسينما والسياسة والنقد، وحتى صورة الذات، فى سبيكة فريدة، تحمل ختمًا لا تخطئه العين.
الكاتب والسيناريست محمد الفقى، قال عن ذكرى إنه "أسطى، صاحب حرفة يدوية، هوايته تحويل الحديد الخردة إلى روائع من الحديد المشغول".
أما الروائى إبراهيم فرغلى، قال: "على مستوى البناء فمن الجلى أن مصطفى ذكرى يستبدل الأسلوب بفكرة البناء نفسه، مقدمًا نماذج لتأمل وحدات البناء: الكلمة والحرف، ولوج معمل الكتابة، وإجراء اختبارات على تفاعلات الحروف والكلمات والجمل اللغوية، وإقصاء كل ما هو صاخب دراميًا، والحفر بأدوات المعمل فى المناطق الضعيفة جدًا التى تبدأ مباشرة بعد ذروات الدراما والانفعال. وليذهب المبنى إلى الجحيم. خيانة متعمدة للبناء، الذى أظنه غاية الكتابة ومنتهاها".
مصطفى ذكرى، كاتب وسيناريست مصرى، تخرج فى المعهد العالى للسينما شعبة سيناريو عام 1992. راوح فى مشواره الإبداعى بين الأدب وكتابة السيناريو، فى رصيده فيلمان و9 كتب تنوعت بين القصة والرواية القصيرة. من أعماله: "تدريبات على الجملة الاعتراضية" قصص 1995، "عفاريت الأسفلت" سيناريو 1995، "هراء متاهة قوطية" و"ما يعرفه أمين" روايتان 1997، "الخوف يأكل الروح" رواية 1998، "جنة الشياطين" سيناريو 1999، "لمسة من عالم غريب" رواية 2000، "مرآة 202" رواية 2003، "الرسائل" رواية 2006، و"إسود وردى" رواية 2014. ويعد "أقصى ما يمكن" هو كتاب اليوميات الثالث الذى يصدره بعد كتابيه: "على أطراف الأصابع" 2009، و"حطب معدة رأسى" 2012.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".