التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كيتشي فوجيوارا |
| قسم: | قارة أدريا الكبرى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: محاضرات الإمارات |
| ردمك ISBN: | 9948005643 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 40 |
| ترتيب الشهرة: | 599,746 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبدو موضوع أنماط النظام والتغيرات في العلاقات الدولية موضوعاً مباشراً في طرحه بصورة ربما تكون مخادعة، غير أنه يظل أحد الموضوعات البحثية المهمة، نتيجة عدم توصل الأدبيات السابقة إلى استنتاجات مرضية فيه.
وتذهب المدرسة الواقعية الجديدة إلى أن عالم السياسة الدولية لا يتغير، وأن بنية السياسة الدولية كانت بلا تحديات وستظل كذلك. ويرى أصحاب هذا الفكر أن العالم ما دام مؤلفاً من دول ذات سيادة تدعي السلطان القضائي والولاية على أراضيها، فلا يمكن الأحوال الأساسية للعلاقات الدولية إلا أن تبقى ثابتة، ما لم تأت سلطة عالمية جديدة وتفرض عقوبات على السلوك المنحرف وتحل محل هياكل القوة القائمة.
وعلى عكس ذلك، تقدم المفكرون الليبراليون برأي لا يقل في بساطته عن الرأي السابق ، مفاده أن العلاقات الدولية قد تغيرت بشدة في واقع الأمر. ويتضمن هذا الرأي أمرين اثنين، يؤكد الأول منهما أنه مع الانتقال من وضع السلطة التقليدية إلى أشكال من الحكم تتسم بقدر أكبر من المؤسساتية والليبرالية-إن لم تكن ديمقراطية- أخذت لعبة السلطة التقليدية (الكلاسيكية) بمحصلتها الصفرية في الدول ذات السيادة تفسح الطريق أمام لعبة "محصلتها غير صفرية" للمواطنين. أما الثاني فيذهب إلى أن العولمة والاعتماد المتبادل بين الدول شكلاً تحدياً لاستقلالية الدول ذات السيادة، مما ضيق نطاق الاستفادة من فرص المساعدة الذاتية وأساليبها.
يفرض كلا الرأيين في تبسيط حالة التغير التاريخي الذي شهده العالم، وكذلك حالة اللاتغيير. وفيما يتعلق بالحالة الأولى، لم تظهر سلطات عالمية، ولكن هل كان للولايات المتحدة الأميركية ند مكافئ لها في أوربا في القرن الثامن عشر؟ وفيما يتعلق بحالة اللاتغيير نقول: نعم لقد تغيرت أشكال السياسة والحكم، ولكن هل اختلف سلوك الحكام الديمقراطيين عن سلوك أسلافهم المستبدين؟ صحيح أن العولمة الحقيقية شكلت تحدياً للحدود القومية، ولكن هل أدى ذلك إلى تقليص الصراعات بين الدول؟
ولكي يستطيع الخوض في هذه القضايا المعقدة يمكن -على سبيل الاسترشاد- ذكر بعض الآراء السياسية، إذ لا تتضمن العلاقات الدولية حالة من الفوضى السياسية أو انعدام النظام، بل تمثل ساحة تحتمل تنوع النظم بها., وأي نظام لا ينهض على عنصر الإجبار فحسب هو في حقيقة الأمر نظام قابل للبقاء وللتحقق (وهذا شرط مستحيل في تصور الواقعيين الجدد) وتعضد هذا الرأي أمثلة تاريخية وأخرى معاصرة.
ومع ذلك فإن وضع مثل هذا "النظام" على طريق التطور التدريجي من الفوضى السياسية إلى صدارة حكم العالم سيكون تمثيلاً خاطئاً. ويبدو أن هناك أدلة قليلة تؤيد فكرة وجود طريق يفضي إلى التكامل السياسي، كما تتباين أنماط النظام والفوضى بصورة كبيرة من منطقة إلى أخرى.
وهكذا يمكن أن يتحدث المرء عن حالات من النظم وحالات من الفوضى، وبدلاً من تقليص المجال إلى مجرد فوضى أو طريق باتجاه التطور التدريجي يستطيع المرء، بل يجب عليه، الحديث عن التغيرات التي تعتري العلاقات الدولية، أي التغيرات بالانتقال من الأشكال المختلفة من حالات النظام وحالات الفوضى والتناوب عليها. كما يمكن الدفع بأن الفترات التي أعقبت الحروب الكبرى هي اللحظات الحاسمة للتغيير في العلاقات الدولية كما لوحظ ذلك في النظم الجديدة، مثل: وستفاليا و فيينا، وفرساي، التي انبثقت في أعقاب الحروب الكبرى.
وأخيراً يمكن أن يضاف إلى هذه المعادلة عامل آخر هو التركيز على دخول أطراف فاعلة وقوى غير غربية في حسابات سياسات القوى التقليدية (الكلاسيكية). فانضمام هذه الأقطار غير الغربية إلى المجتمع الدولي سوف يحدث تغيرات في البنية الأساسية للعلاقات الدولية، وقد يكون هذا هو التحدي الأكبر الذي ستواجهه النظم الدولية في المستقبل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".