التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حموز لفته الغانمي |
| قسم: | الغوص [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | تموز للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933616687 |
| تاريخ الإصدار: | 10 ديسمبر 2019 |
| الصفحات: | 250 |
| ترتيب الشهرة: | 275,928 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سلّطت هذه الدراسة الضوء على طبيعة مهنة الغوص وراء اللؤلؤ وظروف العمل فيها بغية إنجاز مهمة شاقة استُنزفت فيها جهود كبيرة وقُدمت فيها تضحيات جسام ، وعلى الرغم من أن أغلب الباحثين يتفقون على أن تلك المهنة موجودة في إمارات الساحل العُماني منذ العهد الإسلامية ، إلا أن السكان امتهنها بشكل أساس في عام 1820 بسبب سيطرة بريطانيا على نشاط السكان القديم المتمثل بالتجارة وصناعة السفن الكبيرة وتكبيل سكان الساحل بمعاهدات قيدت حركة أساطيلهم فضلاً عن منعهم من بناء السفن التجارية الكبيرة ، ومن ثَمّ لم يجد سكان الساحل العُماني إلا أن يعتمدوا نشاطات إقتصادية أخرى من أجل كسب رزقهم وكان أهمها الغوص وراء اللؤلؤ ؛ لكونه النشاط الاقتصادي الأكثر أهمية بعد التجارة ، فكان البحث عن اللؤلؤ والتجارة به من أقدم وأهم الأنشطة الإقتصادية وأبرزها هناك ، وبهذا فإنها تمثّل العمود الفقري لاقتصاد إمارات الساحل العُماني والثروة الأهم في مرحلة ما قبل اكتشاف النفط فقد وصل عدد العاملين فيه ما يقارب 85 % من إجمالي سكان إمارات الساحل ، الأمر الذي أصبح لها دور بارز في تطور الحياة الاقتصادية والإجتماعية .
وتدل الإحصائيات الموجودة في متن الدراسة على أن الموارد المالية لبيع اللؤلؤ والقواقع قد شكّلت مردودات مادية لسكان إمارات الساحل العُماني من جهة وللحكام من جهة أخرى من خلال ما يحصلون عليه من ضرائب عائدات تلك المهنة إذ استخدموها لبناء المنشآت الإدارية في إماراتهم فضلاً عن بناء المدارس والمراكز الثقافية الأخرى ، وقد استمر سكان الإمارات يمارسون تلك المهنة بشكل أساس إلى عام 1929 بعد أن ضربت الأزمة الإقتصادية الاقتصاد العالمي وظهور اللؤلؤ الصناعي الياباني وانتشاره في الأسواق ، ومع ذلك لم تهجر تلك المهنة في إمارات الساحل العُماني ، إلا بعد تدفق النفط في إماراتهم في النصف الثاني من القرن العشرين فتحولت الأيدي العاملة في الغوص للعمل فيه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".