التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاني عبد الصاحب هادي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | معهد المعارف الحكمية |
| ردمك ISBN: | 9786144400852 |
| تاريخ الإصدار: | 10 مايو 2017 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 406,209 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هل يمثل الدين حاجةً إنسانيةً راهنةً تستجيب لمتطلبات التغيرات والتطورات التي حدثت وما زالت تحدث؟...
هل التساؤل ينبثق من إشكالية كانت تستفز العقل الغربي وتدفعه للبحث عن أجوبة تبدو كأنها خارج نسق مشروع الحداثة الغربي الذي بدأ بالتشديد على مركزية العقل وتشييد كليات عقلانية كالهيغلية والماركسية على سبيل المثال لا الحصر، وانتهى بتشظي هذه المركزيات وهدمها، وهذه الإشكالية تتمثل بعلامات اتصفت بها الثقافة الغربية مطلع القرن العشرين وكانت حاضرةً في مجمل المشهد الفلسفي.
وقد شهد مطلع القرن العشرين أحداثاً سياسيةً طرحت تساؤلات جديةً حول العقل وجدوى اعتماده في بناء الحضارة الجديدة، ويُعدّ الربع الأول من القرن العشرين نقطةً مفصليةً من الناحية الفلسفية لأنه مثّل إنتهاء مرحلة وبداية أخرى؛ إنتهاء مرحلة التصورات الحتمية وبناء الفلسفات الكلية شديدة الإتساق العقلي فضلاً عن وصول الوضعية المنطقية إلى ذروتها، وبداية عصر جديد يتمثل ببروز العقلانية النقدية والتصورات الإحتمالية لمظاهر الوجود، وهذا التيار الفلسفي يعد إنعكاساً لما تحقق في مجال العلم، وقد صاحب ذلك سؤالٌ طرح من جديد عن حدود السياسي بالديني إستجابةً للأزمتَين السياسة والإقتصادية والمتغيرات التي حدثت في مجال العلم والفلسفة، فكانت أعمال كيركجارد ووليم جيمس وغيرها من الأعمال الفلسفية المهمة التي عملت على إيجاد توازن بين الديني والسياسي.
هذا كله كان حاضراً في الهدف العام لمشروع بول تيليتش، وهو إعادة النظر في اللاهوت التقليدي الذي لم يعد يتجاوب مع هموم الإنسان المعاصر وحياته وإعادة بنائه من جديد، بطرح رؤية جديدة في فلسفة الدين عن طريق محاولة فهم الظاهرة الدينية.
لذا كانت فلسفة الدين عند تيليتش توجه الروح نحو اللامشروط والتعلق به في إطار المعنى، وهذا اللامشروط هو الهم الأقصى، والهم الأقصى هو ذاك التوجه الكلي من الفرد أو الجماعة نحو همٍ يُجرب ويعانى على أنه غاية قصوى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".