التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رياض شمخي علي الموسوي |
| قسم: | السياحة التراثية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - رياض شمخي علي الموسوي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 325,428 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الغذاء وطقوس اعداده وتناوله هوية للمجتمع الذي يعرف به. وإنه جزء هام من حس الانتماء الى العائلة والمنطقة الثقافية، والوحدة الوطنية، فعلى سبيل المثال لا الحصرفان الأكلة الاكثر شيوعا والمفضلة عند البريطانيين(السمك، ورقائق البطاطا)، وعند الأمريكيين (الهمبرغر، والهوت دوغ)، وعند اليابانيين ( السوشي)، وعند النمسأويين (فينيرشنتزيل)، وعند الروس والأوكران (البورش)، وعند الاندونيسيون المنتجات المصنوعة من الرز، وعند المصريين (الفول المدبس، والكشري، والملوخية )، وعند اللبنانيين (التبولة، والشأورما)، وعند الاردنيين (المنسف)، وفي الخليج العربي أكلة (الجبسة)، وعند العراقيين (السمك المسكوف، والدولمة).
وبهذا فإن أطباق الطعام الخاصة هي علامات وطنية وإقليمية، وهي تكشف الكثير عن روح البلد، وعن الانفتاح نحو الثقافات الأخرى.
ان حقل تاريخ الغذاء هو حقل واعد وخصيب فهو على خطوط التماس بين الاقتصادي, والاجتماعي, والثقافي. وهو ايضا على مشارف التناهج بين علوم التاريخ والبيولوجيا, والانثولوجيا. فهو مبحث جديد تفتقر الية مكتبتنا العربية وهو من دون شك مسلك عصي بسبب الصعوبات المنهجية التي يثيرها، بسبب ندرة المصادر وتشتتها. فوثائق الجباية، وقلم التدوين, المخزني والسلطاني لاتوفر المعلومات اللازمة للتوسع في تاريخ الغذاء وظواهر التجديد الغذائي، ولذلك اضطر الباحثون للاستعانة بوثائق رديفة مثل مدونة، الفقه والفتأوي، ومذكرات الرحالة والمستكشفين، وكتب التطبب والاستشفاء ومدونة الامثال الشعبية والاسجال .
ان التجديد الغذائي في كل زمان ومكان يوفر معطيات غزيرة عن الاقتصاد، والثقافة، والذهنيات.
هناك نماذج مميزة من الأغذية التي يشترك فيها العراقيون كلهم من إذ الإعداد والمكونات وطقوس تناول هذه الأغذية، كما ا ن هناك أغذية تتميز بها كل منطقة بل كل مدينة، وقرية من مدن العراق وقراه من شماله الى جنوبه. فالروبيان البصري، والكبة الموصلية، وبردة بلاد الكردية، والمعجنات الارمنية وعصير النارنج النصراني، والطحينيه الفلسطينية، ومطبك السمك، والدولمة، والشيخ محشي، وصحون النواشف, كلها اكلات شعبية اختصت بها منطقة بعينها وقوم بعينهم ولان هذه الأغذية والأكلات اضافة الى كونها تسد حاجة الجسم من احتياجاته من الدهون والبروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات والعناصر المعدنية فانها تراعي ظروف المنطقة المشهورة بها من الناحية الاقتصادية والاجتماعية ووفرة المادة الأولية.
ان بعض هذه الأغذية قد تطور كثيرا وبعضها اندثر وصار طي النسيان. وانطلاقا من مبدأ الحفاظ على تراث الوطن وتنوعه الشعبي الذي تأخذ الأغذية التراثية حيزا منه جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".