التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | السيد عبد العزيز سالم |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة شباب الجامعة |
| تاريخ الإصدار: | 23 فبراير 2011 |
| الصفحات: | 334 |
| ترتيب الشهرة: | 406,892 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الأيوبيين والمماليك والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
السيد عبد العزيز سالم مؤرخ إسلامي مصري
سيرته
ولد السيد محمود عبد العزيز سالم في مدينة طنطا 28 ديسمبر 1928، في عائلة عريقة تمتد جذورها إلى مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية لأب كان يعمل موظفاً بوزارة العدل وكان له ابن عم يدعى "السيد محمود سالم" عين وزيرا في أول وزارة بعد حركة 23يوليو1952 وزارة على ماهر باشا، تعلم في مدارس طنطا، إلى أن حصل على البكالوريا ثم التحق بقسم الآثار في كلية الآداب جامعة فاروق الأول (الإسكندرية) حتى حصل على الليسانس منها عام 1950، وكانت تعج بكوكبة من الأساتذة منهم: الأستاذ عبد الحميد بك العبادى، والدكتور جمال الدين الشيال ، والدكتور عزيز سوريال عطية، وغيرهم..ثم يسافر إلى أسبانيا ويحصل هناك على دبلوم الآثار الإسلامية من مدرسة العمارة جامعة مدريد 1952 ومن أشهر أساتذته العالم الأثرى الكبير "توريس بلباس" الذي استفاد منه كثيراً بعد ذلك عندما ألف كتابه الفريد "تاريخ مدينة المرية الإسلامية" وخصوصاً بحثيه "جامع ألمرية" و"ألمرية الإسلامية"، ولما ألغى قسم الآثار وكانت أمنيته أن يعمل في الحقل الأكاديمى فيه فعمل مفتشاً للآثار بالقاهرة، ولم يقف طموحه عند هذا الحد فصمم أن يواصل مشواره العلمى فقرر الذهاب إلى باريس ليحصل على "الدكتوراه" من جامعة السربون عام 1957، وعند عودته عين مدرساً للتاريخ الإسلامى في كلية البنات جامعة عين شمس بين عامى 1958و1959، بدعم من الأستاذة الدكتور سيدة إسماعيل كاشف، انتقل بعدها إلى كلية الآداب جامعة الإسكندرية، التي ظل بها إلى نهاية حياته، ووقع في غرام الإسكندرية مثل غيره من المؤرخين مثل الدكتور الشيال التي كتب عنها أكثر من مصنف وقد تدرج في المناصب فصار رئيسا لقسم التاريخ والآثار الإسلامية 1981، وأعير بعد ذلك إلى جامعة بيروت العربية، وعمل أستاذا زائراً بالعديد من الجامعات العربية والأجنبية..
وخلال رحلته العلمية الطويلة نال الدكتور السيد عبد العزيز سالم العديد من مظاهر التكريم في مصر وخارجها فنال جائزة الدولة التشجيعية في التاريخ والآثار عن كتابه "قرطبة حاضرة الخلافة الأموية بالأندلس" في عام 1974، ووسام العلوم والفنون المصري من الطبقة الأول عام 1975، ووسام ووشاح الملك "ألفونسو العاشر" العالم، منحته له وزارة التعليم الأسبانية تقديراً لجهوده في خدمة التراث الإسلامي الأندلسي في 1981، ونوط "مانويل دي فايا" أهداه كونسر فاتوار قادس بأسبانيا عام 1979، وجائزة التقدير العلمي لجامعة الإسكندرية عام 1987، كما كان عضوا بالعديد من الجمعيات والهيئات العلمية: شارك سيادته في العديد من العضويات بالجمعيات والهيئات والأكاديميات العلمية في مصر والخارج.
مؤلفاته
أثرى الدكتور السيد عبد العزيز سالم المكتبة العربية بعشرات الكتب ومئات الأبحاث المتخصصة، فقد كان غزير الإنتاج واتقن العديد من اللغات الحية مثل العربية والأسبانية والإنجليزية والفرنسية، وكان لرحلاته ودراسته في أسبانيا ثم عمله مديراً لمعهد الدراسات الإسلامية في مدريد لسنوات، جعله قريباً من المكتبات التي تحوى النفائس فساعده هذه في كتبه وأبحاثه، كما زار أماكن الأحداث وعاينها، لذا جاءت دراساته في الأندلسيات عميقة استفاد منها الباحثون في مصر وخارجها، وقد تنوعت دراساته لتشمل عصورا عديدة من التاريخ الإسلامى تاريخ العرب قبل الإسلام وتاريخ الدولة العربية في عصورها الأولى والتاريخ الأيوبى والمملوكى .
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يشغل التاريخ الأيوبي والمملوكي جانبًا هامًا من التاريخ الإسلامي العام، بالإضافة إلى أنه يشكل القسم الأعظم من تاريخ مصر الإسلامية "355 سنة" فالقسم الأول من هذا التاريخ الأيوبي والمملوكي يتناول الصراع القائم بين قوى المسلمين في جزء هام من أجزاء العالم العربي "مصر والشام" والقسم الثاني منه يمثل فترة حاسمة من التاريخ الإسلامي، ويتمثل العصر الأيوبي والمملوكي فترة من أزهى فترات الحضارة المصرية، فقد ترك الأيوبيون والمماليك في مصر والشام تراثًا هائلًا من العلوم والفنون، وكانت مصر في هذا العصر أهم مراكز الحضارة الإسلامية في العالم.
وفي هذا السياق سوف نتناول هذا التاريخ على قسمين في هذا الكتاب:- القسم الأول الدولة الأيوبية وبه (الناصر صلاح الدين يوسف ونهاية الدولة الفاطمية - المرحلة الانتقالية بين سقوط الدولة الفاطمية ووفاة نور الدين محمود "567 - 569هـ / 1171 - 1174" - قيام الدولة الأيوبية - توحيد الجبهة الإسلامية وبداية المواجهة مع الفرنج - الجهاد الأعظم - الحملة الصليبية الثالثة وسقوط عكا - الدولة الأيوبية بعد وفاة الناصر صلاح الدين - عهد الصالح نجم الدين وولده الملك المعظم تورانشاه - تجارة مصر في العصر الأيوبي - النشاط المعماري في عصر الدولة الأيوبية ).
والقسم الثاني المماليك وبه (أصل المماليك وأصليتهم في العالم الإسلامي - مرحلة الانتقال من الأيوبيين إلى المماليك - السلطان الملك المظفر سيف الدين قطز بطل عين جالوت - التعريف بشلاطين المماليك البحرية - المماليك البحرية وتصفية الإمارات الصليبية - غارات القبارصة على طرابلس الشام والساحل - حملة القبارصة على الإسكندرية في 767هـ وآثارها - غزوة القبارصة للإسكندرية في سنة 770هـ - منشآت المماليك البحرية).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".