التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوديت دوبريه |
| قسم: | اللغة الألبانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دائرة الثقافة والسياحة - ابو ظبي - دار الكتب |
| ردمك ISBN: | 9789948174660 |
| تاريخ الإصدار: | 22 أبريل 2019 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 383,800 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يُعد هذا الكتاب موّجه للأشخاص الذين يحبون النظر إلى أعلى وهم يسيرون في شوارع المدينة. إنه لهؤلاء الذي يتساءلون لماذا بُنيت ناطحات السحاب وكيف.
وتشير المؤلفة إلى أنّ ناطحات السحاب تقوم بأدوار كثيرة ـ فهي أيقونات المدن، ونجوم السينما، ورموز قوة الشركات، وأماكن يتوجه إليها الكثيرون كل صباح للعمل. وهي تعبر، على نحو غير ممكن لأي نوع آخر من المباني، عن آمال الأمة وأحلامها الضخمة. وعلاوة على ذلك، فهي حلول للتمدن الجاري في أنحاء كثيرة من العالم، حيث يتوافد الناس على المدن من أجل الفرص الاقتصادية. ومن هنا جرى تصدير ناطحات السحاب إلى أنحاء العالم المختلفة بعد أن كانت شكلاً فنياً تنفرّد به أمريكا. وبينما كانت نيويورك وشيكاغو معملين كبيرين لتصميم ناطحات السحاب في القرن الماضي، فإنّ المدن الناشئة اليوم في الشرق الأقصى والشرق الأوسط هي الصفحات البيضاء الجديدة. ذلك أنها شهدت اكتمال العشرات من المباني فائقة الارتفاع وهائلة الارتفاع.
ليس مقصوداً بهذا الكتاب أن يكون دليلاً شاملاً وإنما استعراضاً انتقائياً لناطحات السحاب البارزة التي دفعت فنّ البناء شديد الارتفاع إلى أعلى. وهو مرتّب زمنياً لبيان التطوّر الأسلوبي لناطحات السحاب منذ البدايات شديدة الصرامة من الناحية الإنشائية في ثمانينيّات القرن التاسع عشر في شيكاغو الحدودية إلى إبداعات مانهاتن المسرفة التي ترمز إلى عصرها الذهبي بين الحربين العالميتين. وبعد ذلك من خلال ظهور الطراز الدولي، وإعادة تدوير ما بعد الحداثة النشط، وإلى تهجين الأساليب الحداثية وما بعد الحديثة والمحلية. ويعرض الكتاب العديد من ناطحات السحاب التي تتحلّى بالمسؤولية البيئية، من الناحيتين العملية أو الخيالية، التي تبشر بالأبراج الخضراء التي لم تأتِ بعد.
وكما أنه كتاب كلمات وكتاب صور أيضاً، فالصور الكثيرة المدرجة فيه يراد بها توفير معلومات تتجاوز ما يمكن الحصول عليه من النص. إنها توثّق التجربة الحضرية النهائية للقرن الحادي والعشرين.
دبي التي لا نهاية لها تتناول مؤلفة الكتاب مدينة دبي كمثال للتطور العمراني الهائل على مستوى العالم، فتقول: تتمتع دبي بأشعة الشمس معظم السنة، وهي ملاذ آمن ودود ومتسامح، تسعى إلى تحسين بنيتها الأساسية، فهي تبني المطارات الجديدة والطرق وأنظمة المترو، استعداداً لمزيد من النمو في المستقبل.
بُنيت دبي على فرضية أساسية واحدة، وهي أنّ العمارة عالية الجودة شديدة الارتفاع سوف تجذب الأعمال والسائحين وتجعل الإمارة، مركز الشرق الأوسط المالي والسياحي. وكانت المدينة بحاجة إلى رمز، فكانت فكرة "برج خليفة"، كأعلى مبنى على الأرض. وقد نجحت تلك الاستراتيجية في الصورة الكبيرة الحرفية والمجازية، حيث جعلت اسم دبي على كل لسان في كل مكان.
وتشيد المؤلفة برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، فتقول بأنه قائد ذو رؤية، وهو أول من كلف بأبنية مثل برج العرب الذي خلق إحساساً بالعجب بشأن دبي. وقد أتبعه بمارينا عرضها ميلين في الصحراء، حيث جاء بالماء من الخليج ليستحدث عشرات مواقع الواجهات البحرية الجديدة.
برج خليفة يتصدر غلاف الكتاب صورة ساحرة لبرج خليفة في مدينة دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة كأعلى برج في العالم للعام 2012.
يذكر الكتاب أن برج خليفة هو أعلى بناء على الأرض لعام 2012، وهو من الارتفاع بحيث يلقي بظله على السحب تحته. وقد خلق ارتفاعه الأسطوري إحساساً بالعجب تجاه البناء وموقعه الثري الواقع على مقربة من الشاطئ. ولكي تبني إعمار البرج، أقامت إعمار شراكة مع شركة التشييد الكورية سامسونج Samsung وتيرنر إنترناشونال Turner International في إدارة المشروع.
وصمم أدريان سميث وسكيدمور وأوينجز وميريل (سوم) البرج مع ويليام إف بيكر William F.Baker، شريك سوم للهندسة الإنشائية والمدنية، وجورج إيفستاتيو George Efstathiou شريك سوم الإداري.
طبقاً لما يقوله أدريان سميث، استُلهم شكله الثلاثي الرشيق من الشكل الثلاثي لزهرة الصحراء وزخارف العمارة الإسلامية التقليدية المخرّمة. ينطلق البرج من قاعدة على شكل حرف Y حيث تقل كتلته كلما ارتفع إلى أعلى من خلال سلسلة من التراجعات. وفي القمة، يظهر القلب المركزي وينتهي بذروة من الصلب المنحوت. وتشمل الكسوة من الزجاج والألمنيوم والصلب المخشَّن زعانف رأسية من الصلب الذي لا يصدأ تتسبب في عدم استواء السطح على نحو يجعل الرياح تنزلق.
بدأ العمل في بناء البرج في أواخر عام 2003. وكان الموقع الصحراوي يمثل تحديات تشييدية، بدءاً من الحفر العميق لمسافة 32,8 قدماً (10 أمتار) خلال الرمال والماء قليل الملوحة. ويقع معظم الأساس في مياه جوفية تحتوي على الكلوريدات التي يمكن أن تأكل الصلب والسلفات التي يمكن أن تهاجم الخرسانة، وكانت القضية الأخرى هي ريح الشمال التي تخلق العواصف الرملية على نحو موسمي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".