التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Nthony North |
| قسم: | أحكام الشريعة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 51 |
| ترتيب الشهرة: | 378,848 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم تتغير أنواع الأسلحة الإسلامية وأشكالها باستمرار خلافاً لما حدث للأسلحة الغربية. فبعد أن كان صانع الأسلحة الإسلامية يتوصل إلى تصميم مقبول يبقى هذا التصميم مستعملاً قروناً كثيرة غالباً، فلا تختلف السيوف والخناجر التي تحمل الآن من الملابس العربية التقليدية إلا قليلاً عن السيوف والخناجر التي كانت تحمل في القرن الخامس عشر. وتجتذب الأسلحة الإسلامية المقتني والباحث ليس بسبب زخرفتها المتقنة فحسب، بل كذلك بسبب المشاكل التي تثيرها، ويحمل الكثير منها كلاماً منقوشاً يجب فك رموزه، وقد تكون الأسلحة نفسها ذات تصميم غريب أو مصنوعة من مواد غير مألوفة. هذا وأن استعمال الفولاذ الذي أضفى على سطحه تموج صقيل في صنع الأسلحة والدروع الإسلامية ينتج بنية السطح الجميلة التي يعجب بها كثيراً مقتنو هذه الأسلحة، ولم تقيد المعادن الحرفيين المسلمين والتي كان يصعب ترقيقها أبداً والتي كانوا يستعملونها. وكانت السبطانات تنحت بهيئة وحوش وتصاغ قبضات السيوف في أشكال معقدة، وتصنع قبضات الخناجر من صخور صلبة منحوتة.
إن تنوع التصاميم والزخرفة، إضافة إلى اتصافها بالطابع العملي يجعلان دراسة عمل صناع الأسلحة المسلمين ممتعة جداً. هذا وأن من سمات عمل صانع الأسلحة الإسلامي استعمال ما يعرف بالفولاذ المموج تموجاً صقيلاً. إذ يتخذ سطح الفولاذ مظهراً يشبه حرير المواريه الذي تظهر فيه خطوط متعرجة وقد صنع الفولاذ المموج تموجاً صقيلاً من كتل فولاذية تحتوي على مقدار عال جداً من الكاربون. وكانت ذرات الحديد تكوّن المناطق الفاتحة التي تكشف عن فرق صارخ عن مناطق الكربون الغامقة. وكان شكل المعدن البنيوي يبرز بالنقش وتصل الكتل إلى الصانع بهيئة قطع منبسطة يصنع منها نصلاً بالشكل المطلوب.
وكان الصانع المسلم يستطيع إنتاج مجموعة متنوعة من الأشكال والألواح تتراوح بين التموج المستقيم تقريباً والدوائر الصغيرة. وتتراوح الألوان بين اللونين الأسود والأصفر الفوسفوري حسب نوع الحامض المستعمل في عملية النقش. وتوجد إشارات عن استعمال الفولاذ المموج في القرن السادس. وبحلول القرن التاسع عشر استعمل في صنع أشياء متنوعة تتراوح بين أواني الزهور وأشغال الحيوانات، كون معظم مجموعة الأسلحة الإسلامية في متحف فكتوريا والبرن في القرن التاسع عشر، وقد جمعت لإظهار الزخرفة وليس الرموز. ورغم أن تاريخ كثير من الأسلحة يعود إلى القرن الثامن عشر أو التاسع عشر إلا أن الحالة الجيدة والنوعية العالية للزخرفة يجعلان المجموعة إحدى أهم المجموعات لدراسة الموضوع.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يضم بحثاً يشمل دراسة موثقة حول الأسلحة الإسلامية مقترنة بالرسوم والأشكال والصور الموضحة. وقد شملت تلك الأسلحة: الأسلحة النارية، السيوف، الخناجر، القضبان الشائكة والفؤوس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".