التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ايمانويل فلايكوفسكي |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الحضارة للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| ترتيب الشهرة: | 335,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
فى أواخر عام 1968، أصدرت دار الكاتب العربى ترجمة فاروق فريد لكتاب إيمانويل فليكوفسكى "أوديب وإخناتون". وأضافت هذه الترجمة اسما جديدا جهلته أو تجاهلته المكتبة العربية، على الرغم من أهمية وحيوية وخطورة الموضوع الذى يتعرض له ويتناوله فى مؤلفاته، وبالنسبة لنا كمصريين أولا وكعرب ثانيا – على الأقل، ذلك لأن الكتاب "أوديب وإخناتون" – جزء مستقل ومتصل فى نفس الوقت بعدة كتب أو أجزاء أخرى تتناول تاريخ مصر الفرعونية الذى يمثل مرحلة رائدة من مراحل الحضارة الإنسانية، مما يفرض هذه الأهمية على جميع المهتمين بمسار الحضارة والتطور الإنسانى ولم يصدر فاروق فريد مترجمه بتقديم يبرز أهمية الكتاب أو يوضح هوية الكاتب، كما لم يعلن عن الأسباب التى أملت عليه الاهتمام بترجمته أما الأسباب، فقد يكون من الهين التكهن بها على سبيل الترجيح لا التأكيد، حيث تواكب هذه الترجمة بدايات الأعوام الستة التى أعقبت الأيام الستة، بكل ما تعنيه تلك الأيام وهذه الأعوام من اتقاد حس الوعى الوطنى القومى، ربما كان هذا صحيحا، وربما كان مرجع الاهتمام بالكتاب مجرد طرافته وصياغته الشيقة مهما بلغت بنا درجة الاعتراض على موضوعه برمته ورفض نتائجه بأكملها أما عن الكاتب – إيمانويل فيلكوفسكى، فلا يمكن اعتباره – بأى معيار من المعايير – مؤرخا من طراز هؤلاء المؤرخين المدققين الذين أضاءوا لنا مجاهل التاريخ القديم، وتعلموا وتعلمنا عليهم عشق المسيرة الإنسانية عبر مراحل التقدم الحضارى والتمدن البشرى، فقامة فليكوفسكى فى هذا المضمار من المستحيل أن تضاهى بقامة ول ديورانت السامقة – على سبيل المثال، فعلى نقيض ديورانت بنظرته الشمولية لتاريخ الحضارات الإنسانية، واستيعابه لمنجزات الفكر والأدب استيعاب العاشق الفطن لدقائق التطور، يتقوقع فليكوفسكى فى صدفة قناعاته المقدسة، فلا يرى من التاريخ إلا ما يتوافق مع الأساطير التوراتية أو بتعبير أدق يرغم التاريخ على الخنوع لسيطرة هذه النزعة المحددة، وهكذا، بينما يرى ديورانت فى مقدمة موسوعته التاريخية – قصة الحضارة، أن البحث فى التاريخ مهمة تبعث السرور فى نفسه، يعتبرها فليكوفسكى محرضا يستفز أسلحة القتال وكراهية الأغيار وازدراء إنجازاتهم الحضارية أو سلبهم إياها لمصلحة أسباطه اليهودية. وبينما يحدد ديورانت مهمته فى "أن أروى تاريخا للمدينة" أروى فيه أكثر ما يمكن من النبأ فى أقل ما يمكن من الصفحات، بحيث "أقص فى روايتى ما أدته العبقرية وما أداه دأب العاملين فى ازدياد تراث الإنسانية الثقافى" ما أصاب الإختراع من تقدم، أنواع النظم الاقتصادية والتجارب فى ألوان الحكم، ما تعلقت به العقيدة الدينية من آمال، وما اعتور أخلاق الناس ومواصفاتهم من تغيرات، وما فى الآداب من روائع وما أصاب العلم من رقى، وما أنتجته الفلسفة من حكمة، وما أبدعه الفن من آيات، على عكس هذا الاهتمام الشمولى بديمومة النشاط والإبداع الإنسانى، لم يستهدف فليكوفسكى احتواء الظاهرة التاريخية فى تعددها وشمولها، ولم يلزم نفسه بمشقة البحث العلمى، فتعامل مع التاريخ بأدوات وأساليب التحرى البوليسى، وهى أساليب توفر عليه مغبة التعرض للظاهرة التاريخية وتعفيه من احتواء هذه الظاهرة وتفهمها، كما تمكنه من تفتيت الحقيقة التاريخية الموضوعية وإعادة تشكيلها وبنائها بما يتناسب مع أغراضه، ففليكوفسكى كما سبق القول لا يهتم بالتاريخ ولا تسره دراسته، فما يهتم به حقا ليس تاريخ التمدن الإنسانى، وإنما تاريخ الأسباط اليهودية، وهكذا روى أقل ما يمكن من النبأ فى أكثر ما أمكنه من الصفحات ولا يمكن على أى وجه من الوجوه مقارنة نهج فليكوفسكى بالمنهج العلمى الذى التزم به ديورانت، فى رفضه للطريقة المعتادة فى كتابة التاريخ مجزءا أقساما ينفصل بعضها عن بعض، حيث يتناول كل قسم ناحية واحدة من نواحى الحياة، تاريخ اقتصادى، تاريخ سياسى، تاريخ دينى، تاريخ للفلسفة، تاريخ للأدب، تاريخ للعلوم، تاريخ للموسيقى، وتاريخ للفن... الخ، فهذه الطريقة فى نظر ديورانت –وهو على حق– مجحفة بما فى الحياة الإنسانية من وحدة فالتاريخ يجب أن يكتب عن كل هذه الجوانب مجتمعة، كما يكتب عن كل منها منفردة، وأن يكتب على نحو تركيبى كما يكتب على نحو تحليلى، فـ "إن علم تدوين التاريخ فى صورته المثلى لابد أن يهدف فى كل فترة من فترات الزمن إلى تصوير مجموعة عناصر ثقافة الأمة مشتبكة بما فيها من مؤسسات ومغامرات وأساليب عيش" وإذا تناسينا أهداف فليكوفسكى من تناول المادة التاريخية وتطويعها بأساليب التحرى البوليس واعتبرناه أديبا وليس مؤرخا، واجهتنا مفارقة أخرى طريفة، تجعل البون شاسعا بينه وبين أجاثا كريستى، الروائية العالمية الشهيرة برواياتها البوليسية، فحين كتبت أجاثا عملها الأدبى وربما الوحيد غير البوليسى عام 1937 أثناء إقامتها بمدينة الأقصر، وهو عن إخناتون وثورته الدينية أيضا، أثبتت مقدرة فائقة على استيعاب عناصر الظاهرة التاريخية، وأبدت تفهما كاملا للقوى الأساسية المحركة للتاريخ، واحتوت ببراعة مقدرات هذه الفترة المضطربة، معربة عن افتتانها بهذا الفرعون النبيل، متخلية عن أسلوبها البوليسى المتميز، تقديرا منها لعدم تناسب هذا الأسلوب مع المادة التاريخية التى تتناولها، حتى لو كان هذا التناول يتمثل فى دراما أدبية ولد إيمانويل فليكوفسكى فى تسبك بروسيا فى العاشر من يونيه عام 1895، وتميز أثناء دراسته فى الروسية والرياضيات، وتخرج عام 1913 فى جمنازيوم ميدفونكوف حاصلا على الميدالية الذهبية، ثم سافر إلى أوروبا ودرس كورسا فى الطب بجامعة مونبلييه بفرنسا، إلى جانب عدة دورات دراسية فى جامعة أدنبرج، وفى أثناء هذه الفترة زار فلسطين، وقبل نشوب الحرب العالمية الأولى عاد إلى روسيا، والتحق بجامعة موسكو، وتخرج فى كلية الطب عام 1921، ومن موسكو إلى برلين حيث تزوج إليشيفا كرامر – عازفة الكمان الصغيرة، وأصدر جريدة "سكربتا يونيفرستانس" التى حرر الباب العلمى فيها البرت أينشتين، ثم انتقل ليقيم فى فلسطين من سنة 1924 إلى 1939 ليمارس التحليل النفسى بعيادته، ناشرا بعض كتاباته فى مجلة سيجموند فرويد (أماجو)، التى نشرت الجزء الأول والثانى من دراسة فرويد "موسى والتوحيد" عام 1937. وأحدثت قراءة فليكوفسكى لهذه الدراسة تحولا كاملا فى حياته فتخلى عن التحليل والطب النفسى، وكرس نشاطه لهدم شخصية إخناتون إعلاء لشأن موسى كزعيم وقائد لليهود، ثم من بعد ذلك لإعادة ترتيب أحداث التاريخ المصرى القديم هذا عن إيمانويل فليكوفسكى
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".