English  

كتاب الرجل الذي أفسد هادليبرغ

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الرجل الذي أفسد هادليبرغ
Qr Code الرجل الذي أفسد هادليبرغ

الرجل الذي أفسد هادليبرغ

مؤلف:
قسم: الرجل والمرأة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الخان للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 107
ترتيب الشهرة: 556,462 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ظهرت نوفيلا (الرجل الذي أفسد هادليبرغ) لأول مرة في دورية هاربر، ثاني أقدم مجلة ثقافية شهرية في الولايات المتحدة، في عدد ديسمبر 1899، وشجع "توين" قرّاءه على فهمها كإعادة ساخرة لقصة جنة عدن.

إلا أن أستاذ الإنجليزية البروفيسور راسل ناي، يروي أن توين استضيف في كنيسة كلية أوبرلين المحافظة عام 1885 لإلقاء محاضرة هناك، حيث قرأ 3 من قصصه - إحداها كانت مقتطفاً من إحدى رواياته الأبرز "هكلبري فن" - حيث لم يستقبلها جمهوره الأكاديمي المتزمت بصورة إيجابية.

ويلمح ناي إلى أن إذلال هادليبرغ كان إنتقام توين، بعد تجربته القاسية، من تاريخ بلدة أوبرلين التي تأسست كمستوطنة دينية تعليمية عام 1883، فكان ناي، وفقاً لهذه الملاحظة، يضيف الحكّائين إلى قول المتنبي: (ومَكايِدُ السّفَهاءِ واقِعَةٌ بهِمْ، وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى)!...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الرجل الذي أفسد هادليبرغ"

اقتباسات كتاب "الرجل الذي أفسد هادليبرغ"

كتب أخرى مثل "الرجل الذي أفسد هادليبرغ"

كتب أخرى لـ "مارك توين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا