التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيمان العليلي |
| قسم: | أدب الدنيا مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مداد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948348191 |
| تاريخ الإصدار: | 14 سبتمبر 2020 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 477,765 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قصة الرواية من واقع حياتي و نجاحي في علاج ابني " أحمد " من مرض التوحّد ، اخترت أسم " أرني الدنيا بعينيك " لحث الآباء و الأمهات و جميع الناس لرؤية الحياة من زاوية أخرى، زاوية طفل التوحد اللذي ولد ليعيش في عالمه الخاص و صعب عليه مجارات عالمنا و فهمه، لقد كانت معظم الشعارات تنادي بإخراج طفل التوحد من عالمه ليندمج في عالمنا، فارتأيت ان نبدل الآية و نحاول نحن الدخول إلى عالمه لنستكشف خبايا هذا الكون المحيط به علنا نكتشف ، ماأسباب هذا المرض ، ماعلاجهُ ، لماذا ولم ؟ ، وفي هذا الكتاب تحدثت عن حربي مع هذا المرض المجهول ، وماهي العقبات والصعوبات التي واجهتها ، والمحاولات المستميتة التي خضتها مع هذا المرض ؛ في سبيل علاج ابني أحمد ، وماهي النجاحات التي حققتها .
لقد ذكرت في هذا الكتاب الكثير من الطرق التي اتبعتها في علاج ابني ، من أطباء إلى عيادات إلى مدارس إلى مراكزٍ للتوحد وأشياء أخرى كثيرة لاتسعني السطور هنا على ذكرها ؛ علّه يكون دافعاً وحافزاً لكلّ من غمره اليأس وانقطع لديه الأمل وجلس مستسلماً لهذا المرض وقلبه وكيانه يتقطع لمجرد رؤية طفلهم وقد سكن في جسده الصغير هذا المرض .
من المحاولات ماتكلل بالفشل وغمرني باليأس و من العقبات ما كان يقطع بي الأمل و يحطم أحلامي بعدم جني أي ثمار ولا شفاء و لكني و مع إصراري و إيماني بالله ورحمته اللتي وسعت كل شيء قد نجوت بولدي من براثن المرض و وضعت قدمه على اول عتبات الشفاء لم ولن استسلم لهذا المرض الغامض ، ولا لذلك الكلام اللذي مازال يصب في مسامعي انه لا علاج له .
شرحت في روايتي عن كيفية اكتشاف المرض بعد أن كان أحمد طفلاً طبيعي يتكلم ويحدثني وفجأة ومن دون سبب ولاسابق إنذار فقد النطق ولم يعد يكلمني حتى أنّه لاينظر لي ولايسمعني ويتصرف تصرفات غريبة لاتوحي بأنها صادرة عن طفلٍ طبيعي ومن هنا بدأت الرحلة في اكتشاف الأسباب ولماذا تغيّرت تصرفات أحمد و لم فقد النطق ؟
وقد ذكرتُ الأعراض التي من الممكن أن يلمسها الأهل في أطفالهم إذا لاسمح الله لاحظوا بعض هذه التصرفات الغريبة ، وبدأت أبحاثي ودراساتي عن هذا المرض ، وذكرت آخر ماتوصلت إليه البحوث في العالم ، والكثير من الآراء والأسباب والنتائج اللتي جمعتها من مختلف دراساتي ، كي تكون عوناً لجميع الأمهات والآباء الذين يتقطع قلبهم من مشاهدة طفلهم التوحّدي أمامهم ويقفون عاجزين أمام مواجهته ، طبعاً البعض منهم وليس الجميع ، فهناك من جاهد وكافح مثلي أو أكثر ، وهناك من لم تسعفه الظروف المادية وغيرها .
والحمدلله رب العالمين ، لأنه وقف معي وألهمني الصبر والقوة ؛ لأسعى جاهدة في علاج أحمد ، فقد تحسن كثيراً ، وعاد يكلمني وينظر لي ويسمعني ، فقد جنيتُ ثمار تعبي .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".