التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبى نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابى |
| قسم: | آلات الموسيقى والعزف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب والوثائق القومية |
| ردمك ISBN: | 9789771812449 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 1208 |
| ترتيب الشهرة: | 487,693 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من مؤلفات الفارابي في صناعة الموسيقى: كتاب الموسيقى الكبير، ألفه للوزير أبي جعفر محمد بن القاسم الكرخي.
والناظر في هذا الكتاب يلمح فيه أن "الفارابي" لم يكن فيلسوفًا عظيمًا وعالمًا فحسب، وخاصة في صناعة الموسيقى النظرية، بل أنه لا بد أن يكون من مزاولي هذه الصناعة بالفعل.
وقد بان من قول المؤلف في افتتاح كتابه هذا، أنه كان ملحقًا به كتاب ثان يبحث في آراء الناظرين من القدماء في هذه الصناعة وتصحيح الخلل على من وقع في رأبه منهم، وقد ظهر أن هذا الكتاب الثاني مفقود، ومن المؤلف حقًا ضياعه، إذ أنه ولاشك كان يحتوي على مقارنات وتعليقات ذات فائدة في استيعاب بعض عناصر الموضوع.
وأما الكتاب الأول، وهو هذا الكتاب المسمى "كتاب الموسيقى الكبير". فقد تناول فيه المؤلف جميع أجزاء الصناعة بوجهيها، العملية منها والنظرية، وقسمه إلى جزءين، أحدهما في المدخل إلى صناعة الموسيقى، والآخر في أصول الصناعة وفي ذكر الآلات المشهورة والإيقاعات وفي تأليف الألحان الجزئية، وجعل كل ذلك في ثلاث فنون.
فالجزء الأول، في المدخل إلى صناعة الموسيقى جعله في مقالتين: أولاهما: في تعريف معنى اللحن، وبحث في أصل الموسيقى واختلاف هيئاتها العملية والنظرية في الإنسان، وتعديد أصناف الألحان وغاياتها، ونشأة الآلات الموسيقية.
والثانية: في مبادئ المعرفة بصناعة الموسيقى، فعرف الألحان الطبيعية للإنسان وعدد الأمم التي يمكن أن تعد ألحانهم طبيعية بوجه ما، ثم ذكر مناسبات النغم واتفاقاتها وعدد النغم المتجانسة في أصول الألحان، وبين طبقات الأصوات الطبيعية فذكر لذلك آلة قديمة كانت تسمى "الشاهرود"، وكانت بعيدة المذهب إلى أحد الطبقات وأثقلها، ويكاد الجزء الذي في المدخل إلى صناعة الموسيقى يكون كتابًا مستقلاً مختصرًا في هذه الصناعة، والجزء الثاني، فقد قسمه إلى ثلاث فنون، فجعل الفن الأول في أصول الصناعة وسماه "اسطقسات صناعة الموسيقى".
والفن الثاني من هذا الجزء، فقد جعله في القول على الآلات المشهورة عند العرب في ذاك الوقت، أما الفن الثالث في هذا الجزء، فقد جعله في تأليف النغم وطرائق الألحان، وفي صناعة الألحان الجزئية.
وإني إذ أقوم بتصدير هذا الكتاب فإنما أقدمه آملًا أن يكون خير مرجع لأولئك المشتغلين بدراسة عناصر المعرفة والعلم بالموسيقى، فإنهم سيجدون فيه أسبابًا نافعة في الأمور النظرية والعملية ولواحق هذه الصناعة، وأن يكون حافزًا لمزاولي الغناء والتلحين لاختيار الأقاويل النافعة في الإنسانية وأن يصنعوا ألحانهم على النمط الذي يربط بين لغتنا القومية وبين أسباب التصرف فيها بالتلحين، فإن هذه الصناعة أحرى أن تكون من أهم مميزات قوميتنا العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".