التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنريت ويتش |
| قسم: | تطبيقات الحاسب الآلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وكالة سفنكس للترجمة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 412,067 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفصل الأول "القاهرة! هذه نكتة، أنتم تمزحون بالتأكيد" وضعت كاميرا الفيديو جانبا. يبدو أنني كنت متأكدة من أنني لن أنسى هذه اللحظة طوال حياتي أبدا، وبالتالي لن أحتاج إلى تصويرها، لهذا ضغطت على زر التوقيف قال أبي: "ماذا جرى، القاهرة مدينة رائعة، أنت تعرفين أنني منذ أن ذهبت إلى هناك، منذ ثلاثة أعوام، والمدينة لا تفارق خيالي" ينهض من مكانه ويتحرك في الغرفة جيئةً وذهابا، كان الشرار يطقطق من عينيه "كات أوقفوا التصوير! المصيبة أني لست في فيلم بل في الحقيقة" أمي تطل عليَّ بنظرتها الحنونة والناعمة التي أكرهها: "كيارا، يا حبيبتي، أنت تعرفين أنه ينبغي أن نقرر سريعا قبل ميعاد انتهاء المهلة المحددة، والموضوع ليس بجديد عليك" أقول "نعم هذا صحيح، الموضوع ليس جديدا، فنحن نقضي بعض السنوات في الخارج، أدرس في إحدى المدارس الألمانية، حيث يمكنني الحصول على حصص في مادة الفنون، ليس لدي مانع في الذهاب إلى إسبانيا، فرنسا، سويسرا، لكن المصيبة التي تأتوني بها هذه المرة هي مصر" يقول أخي هانو "والله عسل، كل أصحابي سيُجَـنُّون عند سماعهم الخبر" كنت متأكدة أن أخي الأكبر سيخذلني هو الآخر، لأنه يشمشم على مغامرة جديدة، وطبعا كلما كانت المغامرة أكثر جنونا، كانت أفضل بكثير يجلس أبي مقتربا مني مرة أخرى "أنت على حق يا كيارا، يجب أن نتشاور في الأمر، أي مكان تفضلين الذهاب إليه؟" "باريس، أنا أحب هذه المدينة وأجيد اللغة الفرنسية ويعجبني الطعام الفرنسي، وأجمل شيء هناك طبعا السينما، وسيكون بوسعي أن أشاهد أخيرا فيلم "إيملي" الأصلي، وكل أفلام إيمانويل بير، بالتأكيد سأشاهد تصوير بعض الأفلام في الشوارع هناك، باريس هي مدينة مخرجي السينما الكبار" يرد أبي مبتسما "هي أيضا مدينة مخرجي المستقبل العظام" "أبي أنت تسخر مني" "لا والله، فعلا، كل ما في الأمر أنني في الماضي كنت أريد أيضا أن أصبح مخرجا ولكنني بقيت في مجال الصحافة" تعبث أمي بأصابعها في سلسلة من اللؤلؤ صنعتها بنفسها: "باريس، نعم باريس، لقد قضيت هناك سنة كاملة في الفنون، في شقة مشتركة مع طلاب الفن، قمنا بعمل معارض وحفلات" "إذن فلنذهب إلى باريس!" يهز أبي رأسه مستنكرا: "للأسف لن نتمكن من ذلك، كل الأماكن الوظيفية مشغولة في باريس وقائمة الانتظار للعمل طويلة لمدة سنوات قادمة، ونحن لن ننتظر كل هذه المدة" "عظيم لماذا لم تخبرنا بذلك من البداية، إذن فلنذهب إلى إسبانيا" يتحدث هانو متأوها "لا! لقد حفظنا إسبانيا حفظا، كم مرة قضينا الإجازات هناك؟ خمس، ست، أو سبع مرات" تقول أمي "أربع مرات، لكن كلامك صحيح، يمكننا أن نذهب إلى مكان جديد، حضارة مختلفة، إلى مكان صحراوي مثلا"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".