English  

كتاب مش لاعب معاكو أفكار شاب مصري تمرد فكتب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مش لاعب معاكو `أفكار شاب مصري تمرد فكتب`
Qr Code مش لاعب معاكو `أفكار شاب مصري تمرد فكتب`

مش لاعب معاكو `أفكار شاب مصري تمرد فكتب`

مؤلف:
قسم: الفكر المصري [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  شباب بوكس
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 500
ترتيب الشهرة: 727,320 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عندما كان في السابعة من عمره كان يلعب مع مجموعة من الصبية (ماتش كورة)... قسموا أنفسهم إلى فريقين كل فريق مكون من أربعة لاعبين.. بدأ اللعب.. أحرز فريقه ثلاثة أهداف في ربع ساعة (زمن الشوط الأول).. بدأ الشوط الثاني وبدأ معه الحكم يتغاضي عن أخطاء الفريق المنافس ويتحامل على فريقه فيما لم يرتكب من أخطاء.. فكانت النتيجة أن احرز خصمهم هدفين مع مرور الخمس دقائق الأولي.. تذمر هو وزملائه الثلاثة بعد أن بدأ تماماً تغير قواعد اللعب في الشوط الثاني لصالح الخصم وبيد الحكم الملعب (الظالم)..

هدد هو بترك اللعب إلا أن (أكبر أعضاء فريقه سناً) صمم على اللعب.. ومع أول صفارة لاستئناف اللعب أحرز أحد أعضاء الفريق المنافس هدفاً بيده "على الطريقة المارادونية" أمام عيون الحكم الذي واصل مهمته المقدسة في تكريس الظلم واحتسب الهدف على الفور.. تحول التذمر هذه المرة إلي غضب شديد على الحكم الذي قام بطرد اثنين من زملائه وأصبح هو وزميله "الأكبر سناً" ممثلي الفريق المظلوم.. ومع ذلك صمم زميله كالعادة على مواصلة اللعب بينما توجه هو خارج الملعب- بعد أن ساد الصمت على وجهه الذي اسود من فرط ظلم الحكم وتعايش زملائه برعاية أكبر سناً مع الظلم.. بينما يسير إلي ما ذهب إليه سمع جميع من في الملعب يرددون في صوت واحد: انت رايح فين يا جبان؟؟!!

توقفت قدميه.. وصمت برهة.. ثم التفت إلى هؤلاء الذين صمتوا من أجل معرفة رد فعله.. تفحصت عينه وجوه القاطنين بالملعب (الظالم) ولم ينطق بكلمة واحدة إلا أن آذانهم استمعت إلي عيناه وكأنها تقول "مش لاعب معاكو"!!

إنني واحد من هؤلاء الذين لن يستطيعوا أن ينظروا إلي أعين أبنائهم في المستقبل المظلم.. تلك الأعين التي لن تتردد في أن تسألني لائمة- بلا هوادة أو رحمة زرعها الخالق في قلب الابن تجاه أبيه- (كنتوا فين.. ليه سبتوهالنا كده.. إحنا مش شايفين قدامنا غير خرابة.

هذه مجموعة مقالات تتخللها بعض من القصص القصيرة.. تدور حول رسالة واحدة أراد صاحبها أن يتمرد بها على أحوال (أم الدنيا)، هذه الرسالة مكونة بين ثلاثة كلمات "مش لاعب معاكو".. يصرخ بها في وجه هؤلاء الذين يمزقون ثوب بلده ويكشفون عوراته أمام الجميع!!

رسالة مزدوجة موجهة إلى الاستبداد والقائمين عليه وأنصاره والمدافعين عنه والمستفيدين من استمراره.. إلى القبضة الأمنية الحديدية.. إلى الظلم.. إلى الخراب. إلى الاستهتار بحياة الناس.. إلى الإنسان المفقود.. إلى الجهل.. إلى الانتخابات المزورة.. إلى المستقبل البائس.. إلى الأجيال التي صمتت وتريد أن يصمت أبناؤها الآن.. إلى الفهم الخاطئ للدين واستغلاله.. إلى التعصب القبلي.. إلى رفض واضطهاد الآخر.. إلى النظرة الدوينة للمرأة.. إلى الآهات المكبوتة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مش لاعب معاكو `أفكار شاب مصري تمرد فكتب`"

اقتباسات كتاب "مش لاعب معاكو `أفكار شاب مصري تمرد فكتب`"

كتب أخرى مثل "مش لاعب معاكو `أفكار شاب مصري تمرد فكتب`"

كتب أخرى لـ "أحمد عيد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا