التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان محمد الطماوي |
| قسم: | الصحافة الحديثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 510 |
| ترتيب الشهرة: | 208,416 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقيناً أنه لن يختلف إثنان في أن أكثر فترات التاريخ العربي إشراقاً، وأقربها إلي الخلود، وهي فترة صدر الإسلام، وأيام حكم الفاروق عمر ابن الخطاب بالذات.
ولقد أعجبت أيماً إعجاب وانا أدرس هذه الفترة، بشخصية عمر وزاد إعجابي به حين تخصصت في فرع من القانون، كان عمر فارسه الذي لا يبارى، وهو مايتصل بعلم السياسة والإدارة، وبدأت تراودني فكرة الكتابة عند منذ تاريخ متقدم، وكلما هممت بأن أبدأ المحاولة، ترددت امام هذه الشخصية المتعددة الجوانب، ذات الضوء الباهر، والتي لا تكاد تبصر العين أبعادها.
أن المحاولة التي نبدأها اليوم ليست من قبيل الدراسات التاريخية المألوفة و إنما نستهدف من وراء هذه الدراسة الرد علي الأسئلة التي سبقت، والتي يمكن إجمالها علي النحو التالي: إلي أي حد يعتبر الدين عقبة في سبيل إقامة دولة عصرية، وحلق المجتمع متحرر؟! وسوف نجد الرد العملي في حياة عمر: فلقد لحق الرسول بالرفيق الأعلي بعد أن أدى الرسالة، وبعد أن أكمل الله الدين لعباده، ثم جاء أبو بكر فقضي علي الردة، وأرسي دعائم الوحدة، وسلم الراية إلي عمر ليكمل البناء.
وهنا تبرز شخصية عمر: فهو قد آمن بالإسلام إيماناً لا يفوقه إلا إيمان أبي بكر، وذلك إذ سلنا جدلاً بأن الكمال مراتب، وهو قد فهم الإسلام نصاً وروحاً بما لا يتطرق إليه شك، ثم هو بعد ذلك أرسي أسس دولة دنيوية، وأقام نظماً إدارية، ورتب علاقات إجتماعية، في ظروف لم يشهدها رسول الله "صلي الله عليه وسلم"، ولم يعاصرها الخليفة الأول، وذلك كله في رحاب الإسلام، وعلي هدى من مبادئه وتعاليمه، فكيف نجح عمر في ذلك؟! وهل تعتبر مهمة عمر في ظروفه تلك أيسر من محاولة إقامة العلاقات الاجتماعية الجديدة علي هدي الإسلام ومبادئه؟! إنني لا أتردد في القطع بأن مهمة عمر كانت أصعب كثيراً من محاولتنا اليوم فكيف نجح عمر ، وتعثرنا؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".