التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نهاد نبيل الشيراوي |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة إبداع للترجمة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 24 سبتمبر 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 780,723 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بنت المصرية .
- ابنة الدكتور نبيل الشيراوي الذي قضى 38 عاماً في خدمة طب العيون في البحرين ورأس جمعية الأطباء بين العامين 1975 و1976.
- ابنة الدكتورة نادية الشيراوي، استشارية الأطفال، التي عالجت أجيالاً من أطفال البحرين على مدى نحو أربعة عقود، وعيادتها من أوائل العيادات المتخصصة في علاج الأطفال.
- حصلت على المراتب الأولى في دراستها الثانوية في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت من المتفوقات جداً، وكان يضرب بها المثل في - ابنة الدكتور نبيل الشيراوي الذي قضى 38 عاماً في خدمة طب العيون في البحرين ورأس جمعية الأطباء بين العامين 1975 و1976.
- ابنة الدكتورة نادية الشيراوي، استشارية الأطفال، التي عالجت أجيالاً من أطفال البحرين على مدى نحو أربعة عقود، وعيادتها من أوائل العيادات المتخصصة في علاج الأطفال.
- حصلت على المراتب الأولى في دراستها الثانوية في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت من المتفوقات جداً، وكان يضرب بها المثل في ذكائها وتحصيلها العلمي وفي أخلاقها وإنسانيتها، وقد تفانت في تخصصها بعد أن انتقلت للحياة الجامعية.
- كانت الأولى على دفعتها في دراستها الجامعية بجامعة الخليج العربي.
- لديها شهادة الزمالة البريطانية في الطب الباطني.
- تحمل شهادة الزمالة السعودية.
- حصلت على شهادة البورد الأوروبي في طب العناية المركزة.
- أستاذة مساعدة في جامعة الخليج، خدمت الوطن سنة.
- دربت أكثر من ألف طبيب وممرض من مختلف مستشفيات البحرين.
- استشارية العناية المركزة بمجمع السلمانية الطبي.
- استشارية في العناية المركزة.
- استشارية في أمراض التنفس والربو.
عندما كنت صغيرة، كان الشيء الوحيد الذي يثبت لي أن أبي بحريني هو لقبه العائلي. كبرت وأنا أسمعه يتحدث بلهجة مصرية صميمة، ويرتدي بذلة تشبه بذل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ويقرأ الأهرام والأخبار وروزاليوسف وصباح الخير، كانت الفتيات في المدرسة يعتقدن أن هذا كله من تأثير أمي (المصرية) عليه.
هذا الكلام غير صحيح، فأنتم لا تعرفون بابا!
كيف يعني؟
بابا مخه كالصخر القاسي لا يمكن لأي مخلوق أن يؤثر عليه!
يعني هو متمصر كدة بمزاجه؟
طبعًا، لقد عاش في مصر أكثر من ثمان سنوات لم يعد فيها للبحرين مرة واحدة!
عندما دخلت الجامعة، طلب مني أستاذ مادة الفيزياء المصري أن أحجز له موعدًا عند أبي ليفحص على عينيه.
بعد الكشف جاءني الأستاذ ضاحكًا:
هو بابا بحريني يا نهاد؟
أيوة يا أستاذ!
أبًا عن جد؟
أيوة يا أستاذ!
والدته بحرينية مش مصرية؟
بحرينية، بس ليه يا أستاذ؟
يا بنتي دا أبوك مصري أكثر من المصريين نفسهم، دا لابس بدلة زي بتاعة عبدالناصر وبيتكلم مصري لبلب وعارف كل شبر في اسكندرية!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".