التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نريمان عبد الكريم أحمد |
| قسم: | الثقافة الأفريقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: تاريخ المصريين |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 394 |
| ترتيب الشهرة: | 293,007 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب عن "مجتمع أفريقية في عصر الولاة" هو في الأصل رسالة علمية حصلت بها صاحبتها الدكتورة نريمان عبد الكريم أحمد على درجة الدكتوراه في الأدب فرع التاريخ الإسلامي من كلية الآداب جامعة عين شمس.
والكتاب محاولة من المؤلفة لرسم صورة المجتمع الجديد الذي كونه العرب في "أفريقية" (التي يقصد بها تونس الحالية وما وراءها وليس قارة أفريقية، وكيف اختلف في بنائه الاجتماعي ومؤثراته الحضارية عما سبقه ناحية الدين واللغة والنظم السياسية.
والكتاب بذلك يسد-بأسلوبه العلمي-فراغاً في المكتبة العربية، ويوضح صورة المجتمع الإسلامي الذي بناه المسلمون في شمال أفريقيا على أنقاض الحكم البيزنطي.
وقد انقسم إلى تمهيد وخمسة فصول وخاتمة، وقد تناول التمهيد أحوال "أفريقية" قبيل الفتح العربي وبعده حتى اختطاط مدينة القيروان. أما الفصل الأول فتناول اختطاط مدينة القيروان، وأهمية موقعها، ومسجد القيروان، والبنية الإدارية والتجارية، والتطور العمراني للمدينة خلال عصر الولاة.
أما الفصل الثاني، فقد تحدث عن الفكر السياسي الجديد الذي أتى به العرب، ونظم الحكم، وفلسفة الكم في الخلافة السنية، وتطور وضع الولاية وامتداد حدودها، والنظم والمؤسسات المتعلقة بالولاية من الدواوين والنظام الإداري والمالي والقضائي والعسكري.
أما الفصل الثالث، فقد اختص بالأحوال الاقتصادية للولاية، وقوى الإنتاج فيها من زراعة ورعي وصيد وصناعة وتجارة، وظاهرة الإقطاع التي اقتصرت على الطبقة الحاكمة من ولاة وعمال وقضاة وكثير من الأسر العربية.
أما الفصل الرابع، فقد تناول الأحوال الاجتماعية للولاية، فتحدث عن عناصر السكان، الذين كانوا يتكونون من عرب، وفرس، وبربر، وأفارقة (عرفهم العرب عند بدء الفتح باسم "عجم إفريقية" أو"الأفارقة الأعاجم") وكانوا يستقرون في فاس. كذلك تناول الفصل من عناصر السكان: الروم والسودان أو الزنوج. وتحدث عن البناء الطبقي، ومظاهر الحياة الاجتماعية.
أما الفصل الخامس، فقد اختص بالحياة الثقافية، فتناول القيروان كمركز ثقافي وتحدث عن المسجد، والكتاب والرحلة في طلب العلم، والرباط. كما تحدث عن التعريب، والمذاهب الفقهية، والفرق الدينية، والتصوف، والعمارة والنقوش.
والكتاب بذلك يسد-بأسلوبه العلمي-فراعاً في المكتبة العربية، ويوضح المجتمع الإسلامي الذي بناه المسلمون في شمال أفريقيا على أنقاض الحكم البيزنطي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".