التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد الأعظمي |
| قسم: | أبو حنيفة النعمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2005 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 370,333 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مدرسة الإمام أبي حنيفة ؛ تاريخها وتراجم شيوخها ومدرسيها والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
وليد بن عبد الكريم العبيدي الأعظمي، ينتمي لقبيلة العبيد العربية القحطانية الحميرية، وأهل مدينة الأعظمية في بغداد أغلبهم من أبناء هذه القبيلة. وهو أديب وشاعر وخطاط ومؤرخ وكاتب إسلامي مشهور ويعتبر من أعلام الإخوان المسلمين في العراق.
وصفه يوسف القرضاوي بقوله: هو "شاعر الشعب يشدو له حين يفرح، ويبكي حين يأسى، ويزأر من أجله حين يُظلم، ويصرخ صراخ الحارس اليقظ إذا أهدرت حقوقه، أو ديس في حماه، وشعبه هم المسلمون في كل مكان، عرباً كانوا أم عجماً، بيضاً كانوا أو سوداً، رجالاً كانوا أم نساء، وهو أيضاً شاعر الإسلام، وكل شاعر حقيقي للشعب، لابد أن يكون شاعراً للإسلام، فالإسلام هو دين الشعب ومنهجه الذي ارتضاه الله له، وارتضاه هو لنفسه بمقتضى عقد الإيمان".
وهو شاعر القصيدة الإسلامية الأول في العراق كما يقول د. بهجت عبد الغفور الحديثي.
نسبه ونشأته
مشايخه
كان في شبابه يحرص على حضور دروس قاسم القيسي مفتي بغداد التي كان يلقيها على طلاب المدارس الدينية في "مسجد بشر الحنفي" في الأعظمية، وكذلك دروس تقي الدين الهلالي في مسجد ملا خطاب بالأعظمية، ودروس محمد القزلجي الكردي، ودروس عبد القادر الخطيب، ومجلس حمدي الأعظمي في منزله، ودروس أمجد الزهاوي في جامع الإمام الأعظم وجامع الدهان.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن من أكبر ما تعتز به الأمم والشعوب، ما يضمه تاريخها من مراكز العلم، والعلماء فيها، وما يشير إلى مظاهر حضارتها. و"مدرسة الإمام أبي حنيفة" من المدارس العريقة في تاريخ العراق، وهي من أبرز معاهد بغداد العلمية. وقد أنشئت عند منتصف القرن الخامس الهجري سنة 459هـ. وافتتحت قبل المدرسة النظامية الشهيرة بخمسة شهور. ووصفها الدكتور مصطفى جواد بأنها: "أول مدرسة منتظمة واسعة أُنشئت في العراق..". ثم أنشئت بعدها المدرسة النظامية، ثم التاجية، ثم مدرسة تركان خاتون.... ثم تُوّجت المدارس في بغداد بالمدرسة المستنصرية الشهيرة التي افتتحت سنة 631هـ. حتى بلغت المدارس الكبيرة في بغداد عند واقعة هولاكو (38) مدرسة. عدا المدارس الصغيرة الملحقة بالمساجد والتكايا والربط، والكتاتيب لتعليم الصغار ذكوراً وإناثاً.
وخلال هذا التاريخ الطويل، قد اندثرت تلك المدارس، وتغيّرت خطط بغداد، ومعالمها التاريخية. وزالت تلك المدارس على شهرتها وذيوعها، وبقي صيتها يتردد في تضاعيف كتب التاريخ والأدب.
أما "مدرسة الإمام أبي حنيفة"، فهي المدرسة الوحيدة في العراق، بقيت محافظة على مكانها ومكانتها العلمية، طيلة تسعة قرون ونصف، شهدت خلال ذلك أحداثاً جليلة وخطيرة في تاريخ العراق. وبقيت تواصل رسالتها العلمية في مختلف الظروف، يسراً وعسراً، وتلقى رعاية وبراً، وتعاني عنتاً وشدة.
وبالنظر للأهمية التي تحتلها هذه المدرسة فقد اهتم الباحث "وليد الأعظمي" بتدوين سيرتها وتاريخها في هذا الكتاب وذلك تخليداً لعلمائها وتمجيداً لها. فتناول في الفصل الأول تاريخ المدرسة ومراحل تطورها، من حيث التنظيم، والمناهج، وأسلوب التعليم، وما يتعلق بذلك. وخصص الفصل الثاني في تراجم الذين تولوا مشيختها وعمادتها، ورتّبتهم حسب تاريخ تسلسل تولّي المشيخة والعمادة. وجعل الفصل الثالث في تراجم الذين تولّوا التدريس فيها. ورتبهم حسب تسلسل وفياتهم، وأما الاحياء فقد رتبهم على تاريخ تولّدهم.
وجعل في آخر الكتاب ملحقاً بأسماء الأساتذة الذين شغلوا وظيفة التدريس فيها، من غير العراقيين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".