التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى لطفي المنفلوطي |
| قسم: | طب الكلى والمسالك البولية وأمراض الجهاز البولي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية السلسلة: مؤلفات المنفلوطي |
| ردمك ISBN: | 9782745123855 |
| تاريخ الإصدار: | 05 فبراير 2010 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 380,086 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفضيلة أو بول وفرجيني - جزء - 3 والمؤلف لـ 110 كتب أخرى.
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
ولادته ونشأته
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطي سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطي إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.
أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطي أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطي تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.
ومن أهم مؤلفاته:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب رواية كتبها الأديب الفرنسي برناردان دي سان بيير (Bernardin de Saint - Pièrre) بعنوان "بول" و"فرجيني" (Paul et Virginie) كتبها في السنة 1787م؛ وقد ترجمها "مصطفى المنفلوطي" بعنوان "الفضيلة".
وزعم المؤلف أنه استمد حوادث قصته من الواقع، وأن أشخاصها عاشوا في جزيرة موريس الأفريقية في المحيط الهندي قرب جزيرة مدغشكر وجزائر سيشل الأفريقية، فقد كان المؤلف في زيارة لهذه الجزيرة عندما رأى كوخين مهدَّمين جذباً نظره فوقف يتأملهما، فقصّ له شيخ في تلك الجزيرة قصَّتهما، وتتلخّص بأنهما كانا لامرأتين فرنسيَّتين تُسمَّى إحداهما "مرغريت"، والثانية "هيلين".
وكان "مرغريت" حبيبةٌ لنبيل فرنسيّ خدعها فعاشرها وهجرها، فاضطرّت لأن تهجر وطنها لستر العار، وجاءت إلى الجزيرة، وولدت طفلاً سمّته "بول" (Paul) على اسم (بولس الرسول)، وعاشت هناك عيشة الصالحات التقيّات؛ أما هيلين فقد وفدت مع زوجها من فرنسا طلباً للرزق، ولكن سرعان ما توفّي زوجها، فجاءت مع خادمتها إلى حيث كانت "مرغريت"، وما لبثت المرأتان أن اتخذتا من الوادي الذي نزلتا فيه مزرعةً اقتسمتاها بينهما، وما لبثت "هيلين" أن ولدت طفلة جميلة سمّتها "فرجيني"؛ وعاشت السيّدتان مع طفليهما حياة سعيدة، وكانتا تعملان في الغزل كما يعمل أهل الجزيرة، وتعيشان كما يعيشون، ونما طفلاهما معاً حتى بلغا سن المراهقة، وقد ربِّيا على حبّ الفضيلة، ومساعدة الضّعيف، وفعْل الخير، وتعلّق كلّ واحد منهما بالآخر؛ وفي أحد الأيام وصلت إلى "هيلين" رسالة من عمّتها في فرنسا تقترح بها أن تعود "هيلين" مع ابنتها إلى فرنسا، أو أن ترسِل ابنتها إلى عمتها الثرية، وأنها عزمت أن توصي بجميع ثروتها لـ"فرجيني"؛ وهنا بدأت مأساة الحبيبين.
بعد ذلك جاء إليهم حاكم الجزيرة، وحاول إقناع "هيلين" بإرسال ابنتها إلى فرنسا لتعيش حياةً هنيئة مترفة بجانب عمتها، وحاولت الأمّ إقناع ابنتها بالسفر دون جدوى لأنّ "فرجيني" كانت متعلَّقة "بول" ولا تطيق مفارقته؛ وبعد مدة من الزمن أرسل الحاكم جنوده في الليل فحملوا "فرجيني" قسراً إلى الشاطئ، وأركبوها سفينةً كانت متجهة نحو فرنسا؛ ومرَّت الأعوام، وأخبار "فرجيني" لا تصل إلى أمها وحبيبها، فعزم "بول" على السفر إلى فرنسا ليعيش خادماً عند أحد أمرائها علّه يختلس فرصةً يرى فيها حبيبته، لكنَّ شيخاً كان صديقاً لهما ثناء عن عزمه.
وجاء يوم رأى فيه أهل الجزيرة سفينة قادمة، فشعر "بول" بعودة حبيبته، وصدق حدْسه، لكنّ السفينة لم تستطع الرسوّ بسبب العواصف الهوجاء، فأرسلت "فرجيني" مع أحد البحّارة رسالة إلى أمّها تنبئها بوصولها، وتخبرها بأن عمتها طردتها لأنها لم تُلبِّ رغبتها في الزواج بأحد النبلاء؛ وشاء القدر ألاّ يجتمع الحبيبان، إذ أشتدّت العاصفة، فارتطمت السفينة بصخرة ضخمة فتحطَّمت، وحاول "بول" إنقاذ حبيبته دون جدوى، وماتت الحبيبة غرقاً، وما لبث الحبيب أن مات على قبرها.
هذا ملخّص سريع للرواية التي لاقت رواجاً قلَّ نظيره في فرنسا، حتى إنّ "نابليون بونابرت" إمبراطور فرنسا، أُعجب بها، فمنح مؤلّفها وسام الشرف، وانتشر اسم "بول" واسم "فرجيني في فرنسا إنتشاراً واسعاً حتى اكتسحا الأسماء، وأصبحا الأكثر شيوعاً في مختلف الطبقات الشعبيّة؛ هذه الرواية استحوذت على قلب "المنفلوطي" لما فيها من تمجيد للفضيلة ودعوة للخير ولمكارم الأخلاق، فضلاً عن أنّها في شخصياتها، وبيئتها، وأحداثها تقترب كثيراً من مجتمع "المنفلوطي" والبيئة القروية التي يحبها، ولهذا نراه قد لخّصها شعراً في قصيدة جعلها في آخر كتابه؛ بعد إنقطاعه عن الشعر فترة طويلة من الزمن، وهذه القصة هي الوحيدة التي لخّصها شعراً، وقد سمّاها "الفضيلة" لأن الرواية تقوم عليها، ولأنه يريد أن يضع الشباب حياتهم على أساسها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
من أروع الكتب التي تتناول موضوع المصير المأساوي
من افضل الكتب التي تجعلك تفكر في احبائك قبل ان تاخذهم مخالب الموت
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".