English  

كتاب رحلة الشتاء والصيف 1629

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رحلة الشتاء والصيف 1629
Qr Code رحلة الشتاء والصيف 1629

رحلة الشتاء والصيف 1629

مؤلف:
قسم: رحلات شتوية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر السلسلة: إرتياد الآفاق
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 316
ترتيب الشهرة: 690,605 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تعتبر هذه الرحلة من أهم الرحلات الأدبية في القرن السابع عشر، فصاحبها فقيه وأديب وشاعر وخطيب، شهد له حساده قبل محبيه بجزولة العبارة، ولطف والإشارة، وأجمع معاصروه على سعة معرفته، وسمو منزلته، وقد صرح صاحب الرحلة أن هدفه منها: الوصول إلى الإستانة. وقصد الأبواب الشريفة السلطانية، والتملي برؤية الحوالي والأركان بالدولة المنفية الخاقانية، والوقوف على المنازل والمناهل والأطلال، قال: "فامتطيت غارب الأمل إلى الغربة، وركبت مراكب المذلة والكربة، قاصداً استعتاب الدهر الكالح، واستعطاف الزمان الغشوم الجامح، اعتذارا بأن في الحركة بركة، وأن الاغتراب داعية الاكتساب".

جمعت الرملة كمّاً هائلاً من أسماء الكتب والمراجع، وعدداً يكاد لا يحصى والتراجم وأعلام، من أدباء وشعراء، ومرخين وفقهاء، وجغرافيين وقضاة، ودعاة وغاة، معاصرين له وقدماء. إضافة إلى سيل من نوادر الشعر العربي المختار. ويمتاز نص الرملة بمسحة أدبية منعمقة، أكثر فيها من المرادفات والسجع والمحسنات البديعية، وضمنها أخبار أشتى.

من عجائب وغرائب، وحكايا وأمثال، صور بها الهضاب والتلال، وأحوال الناس والبلدان، وكل ما وقعت عليه عيناه، أو خطر له على بال، بدأ محمد كبريت رحلته من وطنه في المدينة المنورة سنة 1039هـ، قاصداً دار الخلافة العثمانية في عهد السلطان مراد الرابع (1032-1049هـ/1623-1639م) واتخذ لها طريق العقبة فزار سيناء والقاهرة والإسكندرية، ثم القسطنطينية والإسكندرية وجبل الغاوي، وزار حلب وحماه، ثم ذهب إلى مكة ومنها عاد إلى موطنه في المدينة المنورة أواخر سنة 1040هـ، ومن الجدير ذكره أن الطريق الذي سلكه الرحالة هو نفسه الطريق الذي سلكه من بعده الرحالة إبراهيم بن عبد الرحمن الخياري المدني، وهو من معاصريه مما يدل على خضوع هذا الطريق للسلطنة العثمانية واستتباب الأمن فيه.

هذه الرحلة من بين أهم الرحلات الأدبية المدونة في القرن السابع عشر، وبعد مؤلفها الحسيني من أشهر الرحالة الأدباء في عصره. وهي رحلة من المدينة المنورة إلى الأستانة عاصمة الخلافة في عهد السلطان مراد الرابع سنة 1039هـ 1629-1630م. وقد هدف صاحبها التملي برؤية الموالي والأركان بالدولة المنيفة الخاقانية، والوقوف على تلك المنازل والمناهل والأطلال..."

يمتد خط سير الرحلة من المدينة إلى العقبة، ثم يمر بسيناء فالقاهرة ويركب الرحالة البحر من الإسكندرية إلى القسطنطينية. وفي عودته يتخذ طريق البرماراً بحلب وحماه ودمشق، ومن هناك يأخذ طريق المحمل الشامي إلى مكة.

يتسم وصف الرحلة بالتنوع ويتميز بأسلوب أدبي سلس وممتع ومفعم بالاستشهادات الشعرية من مختلق العصور. وفي ما يتعلق بالمعلومات الجغرافية ينتقل الحسيني أحياناً، عن المؤرخين والجغرافيين بصدد المواضيع التي يرد ذكرها لديه.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رحلة الشتاء والصيف 1629"

اقتباسات كتاب "رحلة الشتاء والصيف 1629"

كتب أخرى مثل "رحلة الشتاء والصيف 1629"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا