التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محى الدين ابن عربي |
| قسم: | علم الأعصاب والإشارات الكهربائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 274513468 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 97,979 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشجرة النعمانية ويليه: شق الجيب بعلم الغيب ويليه: منزل المنازل الفهوانية ويليه: المدخل الى المقصد الأسمى في الإشارات ويليه: كتاب العظمة ويليه: تاج الرسائل ومنهاج الوسائل والمؤلف لـ 121 كتب أخرى.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
الشجرة النعمانية كتاب ألفه الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الحاتمي في الدولة العثمانية وذكر فيه ما يكون فيها وفي غيرها من أخبار وأحداث كونية طبيعية وسياسية وتحدث عن ظهور الإمام المهدي في آخر الزمان.وبين الشيخ الأكبر محور موضوعات كتابه بقوله: "موضوع هذا العلم الدلالة على قدرة الباري جل وعلا لكونه من جملة العلوم الباعثة عن أسرار القدر بما يشير إليه من الودائع المخزونة في كنوز الحروف التي عليها المدار، فمن وفقه الله تعالى لفهم تلك الرموز الحرفية، عرف جميع الأصول الجفرية المرتبطة بدلالات الاقترانات الفلكية، المسلطة على أقطار الدائرة الكونية، وحصول تأثيراتها في أركان الدائرة بالحوادث والوقائع المؤثرة في أحايينها وأناتها كائنة ما كانت".
ويلي هذا الكتاب مع هذه الطبعة مجموعة كتب صغيرة للشيخ الأكبر نفسه وهي على الترتيب التالي: "كتاب شق الحبيب بعلم الغيب" ذكر فيه ما يحتاجه طالب معرفة العالم الكبير وأسرار علم الغيب بكن ويكون. وكتاب "منزل المنازل الفهوانية" تكلم فيه عن المنازل الروحية خلال عروجها من قوالبها الظلمانية السفلى إلى السماءات العلي. وكتاب "المقصد الأسمى في الإشارات" تكلم فيه على ما وقع في القرآن من الأسماء والكنايات بلسان الشريعة والحقيقة.
وكتاب "العظمة" تكلم فيه عن أسرار حضرات روحية يتحقق بها السالكون العارفون بالله تعالى، ومدار جميعها على تجلي أنوار العظمة الإلهية، وكتاب "تاج الرسائل ومنهاج الوسائل" تحدث فيه عن المعاني الإلهية المودعة في المعاني الروحانية التي جرت بينه وبين الكعبة المشرفة. ومما لا شك فيه أن كتب التصوف الإسلامي تساعد المريد على الإطلاع على الأحوال والمقامات، التي يمر بها السالك إلى الله تعالى، كما يطلع على الحكم والقواعد الصوفية، التي يستلهم منها كيفية التحقق بأحكام مقام الإسلام وأنوار مقام الإيمان، وأسرار مقام الإحسان، وصولاً إلى قوله تعالى "وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين".
هذا كتاب مهم للشيخ الاكبر محي الدين ابن عربي وشرحه لتلميذه الشيخ صدر الدين القونوي وموضوع الكتاب الدلالة على قدرة الباري جل وعلا، ويلي الكتاب مجموعة كتب صغيرة للشيخ محي الدين ابن عربي هي : كتاب شق الجيب بعلم الغيب وكتاب المنازل الفهوانية .وكتاب تاج الرسائل ومنهاج الوسائل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".