التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الحكيم الترمذي |
| قسم: | النحو العربي وقواعد اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745135562 |
| تاريخ الإصدار: | 09 سبتمبر 2005 |
| الصفحات: | 48 |
| ترتيب الشهرة: | 476,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رياضة النفس ويليه نحو القلوب والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
الحكيم الترمذي(..- نحو 320 هـ =..- نحو 932 م)
محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي: باحث، صوفي، عالم بالحديث وأصول الدين.
من أهل (ترمذ) نفي منها بسبب تصنيفه كتابا خالف فيه ما عليه أهلها، فشهدوا عليه بالكفر. وقيل: اتهم باتباع طريقة الصوفية في الاشارات ودعوى الكشف. وقيل فضل الولاية على النبوة، ورد بعض العلماء هذه التهمة عنه. وقيل: كان يقول: للاولياء خاتم كما أن للانبياء خاتما. وقال السبكي: فجاء إلى بلخ - أي بعد إخراجه من ترمذ - (فقبلوه) لموافقته إياهم على المذهب. وأخطأ بعض مؤرخيه من المتأخرين بأن جعل العبارة: جاء إلى بلخ (فقتلوه) وهذا لا يتفق مع بقية ما قاله السبكي من موافقتهم إياه على المذهب. وفي (لسان الميزان) أن أهل ترمذ هجروه في آخر عمره لتأليفه كتاب (ختم الولاية وعلل الشريعة) وأنه حمل إلى بلخ فأكرمه أهلها وكان عمره نحو تسعين سنة.
واضطرب مؤرخوه في تاريخ وفاته، فمنهم من قال سنة 255 وسنة 285 ه، وينقض الاول أن السبكي يذكر أنه حدث بنيسابور سنة 285 كما ينقض الثاني قول ابن حجر: إن الانباري سمع منه سنة 318 أما كتبه، فمنها (نوادر الاصول في أحاديث الرسول - ط) و (الفروق - خ) يفرق فيه بين المداراة والمداهنة، والمحاجة والمجادلة، والمناظرة والمغالبة، والانتصار والانتقام الخ، وهو فريد في بابه.
وله كتاب (غرس الموحدين) و (الرياضة وأدب النفس - ط) و (غور الامور - خ) و (المناهي) و (شرح الصلاة) لعله (الصلاة ومقاصدها - ط) و (المسائل المكنونة - خ) وكتاب (الاكياس
والمغترين - خ) و (بيان الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب - ط) رسالة طبعت سنة 1958 مصدرة بترجمة حسنة لمؤلفها وبأسماء 57 كتابا أو رسالة من تصنيفه، و (العقل والهوى - خ) [ ثم طبع ] و (العلل - خ) رسالة، وفي الظاهرية، بدمشق بعض رسائله
نقلا عن : الأعلام للزركلي
هذا كتاب "رياضة النفس" للإمام الحافظ الحكيم الترمذي، وهو كتاب يتحدث فيه الحكيم عن كيفية رياضة النفس وروضها، إلى طاعة الله تعالى، وعن الأكياس من الناس، وكيف أن الأنوار تشرق على قلوبهم، وتنقاد نفوسهم. ثم يتحدث عن الفرح المحمود للمسلم، وأقسامه من فرح بالله عزّ وجلّ، وفرح بفضل الله ورحمته وفرح بلقاء الله تعالى. ويواز الحكيم بين نور المعرفة ونور العقل، وأن أهل المجاهدة فرقتان: فرقة حفظت الجوارح وأدت الفرائض، وسارت إلى الله عزّ وجلّ قلباً فلم تعرج على شيء حتى وصلت إلى الله عزّ وجل. وفرقة ثانية حفظت الجوارح، وأدت الفرائض بجهد وتعب ومع ذلك يوجد تخليط وتهافت في الخطايا، وأدناس لا يسلم منها.
ويرشدنا الحكيم بعد ذلك إلى كيفية الحفاظ على الجوارح، وكيف أن الجوارج أسلمت آدم إلى معصية الله تعالى، وكيف يستطيع المسلم ترويض جوارحه ونفسه إلى طاعة الله عزّ وجلّ. ثم يميز الحكيم بين الوسيلة والوصيلة، وعلاقة ذلك بالتقوى، وكيف أن جهاد الصديقين يكون بابتغاء وسيلة الهم والحزن، وكلما ازداد قربهم اشتد شوقهم فازدادوا حتى عطشت قلوبهم. ويتحدث الحكيم بعد ذلك عن صراع الشيطان مع الإنسان ووسائل الغواية لديه، وكيف أن جنود الله من الملائكة يريدون كيده، ويعصمون الصالحين من العباد، ويذكر صفات الملائكة وأدوارهم ومهامهم وأصنافهم وعبادتهم.
ويختم الحكيم ببيان كيفية تأديب المسلم نفسه، وأخذها إلى تقوى الظاهر والباطن، وكيف يستعين على ذلك برؤية الموتى والمقابر وأهل السجون حتى يرث الهم والحزن. ولأهمية هذا الكتاب اعتنى "ابراهيم شمس الدين" بتحقيق مادته وبالرجوع إلى نطاق عمله تجد أنه يتحدد بما يلي: أولاً حرص على تنقية النص من الأخطاء، حيث وجد الكثير من الكلمات والألفاظ غير الواضحة أو المضمونة. ثانياً: شرح في حواشي الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها، وذلك استناداً إلى المعاجم اللغوية المشهورة. ثالثاً: وضع في حواشي الكتاب تعريفاً وافياً بالأعلام الواردة في المتن. رابعاً: شرح المصطلحات الصوفية، مستنداً في ذلك إلى موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي. خامساً خرّج جميع الآيات القرآنية الكريمة على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. سابعاً: وضع مقدمة في علم التصوف، أخذها من مقدمة ابن خلدون. ثامناً: ألحق الكتاب بنص رسالة نحو القلوب والتي هي من تأليف الأستاذ أبي القاسم بن هوازن القشيري والتي يتحدث فيها عن مواضع شتى في النحو واللغة.
كتاب مهم في علم الصوفية يبين فيه المؤلف كيفية تسخير النفس الى طاعة الله، ويتحدث عن الأكياس من الناس ويوازن بين نور المعرفة والعقل، ويرشدنا الى كيفية الحفاظ على الجوارح. الى غير ذلك من المواضيع الهامة، وقد افتتح الكتاب بمقدمة هامة في علم التصوف. ويتضمن الكتاب في طية كتاب نحو القلوب الاستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري: وهو كتاب في النحو يغني عن مطالعة كتب كثيرة في النحو
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".