English  

كتاب عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة
Qr Code عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة

عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة

مؤلف:
قسم: الرد على الشيعة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار عمار للنشر والتوزيع السلسلة: عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية
ردمك ISBN: 9789957699570
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 256
ترتيب الشهرة: 504,404 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في هذا الكتاب يناقش الاستاذ "دندل جبر" مضامين عقيدة الشيعة الرافضة في (الإمامة والأئمة)، فيتسائشل "أكان المسلمون يفكرون فيمن يخلق الرسول الكريم في إمامتهم وعلى وجه الخصوص عندما اشتد مرضه الأخير؟

يرى المؤلف أنه وردت روايات صحيحة الإسناد تفيد وجود مثل هذا التفكير، منها ما جاء عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئاً، قال ابن عباس: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب، فقال: ألا ترى أنت؟ والله إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلّمناه فأوصى بنا، فقال علي: والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس أبداً، فوالله لا أسأله أبدأً".

وجاء عن عليّ-كرم الله وجهه-قال: "قيل: يا رسول الله، من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا علياً، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم".

ومعنى هذا أن التفكير في الإمامة ثبت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الخلاف لم ينشأ إلا بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى حيث كان اجتماع السقيفة المشهور الذي انتهى بالبيعة للخليفة الأولى أبو بكر رضي الله عنه.

مقام هذا المقال أراد به المؤلف أن يعرض حقيقة ما جرى بالتفصيل في فترة هي الأهم من عمر الدولة الإسلامية الأولى، ومفهوم الإمامة إلى غير ما يعتقده الشيعة، فيورد من الكتاب أدلة الفريقين على من هو: الإمام والوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وماذا تعني الإمامة عند السنة وعند الشيعة الرافضة، وما هي الشروط المعتبرة في أهل الإمامة عند أهل السنة والجماعة، وشروط الإمامة عند الرافضة، ورأي الخوارج في الإمامة، وكذلك رأي الزيدية في الإمامة، ويختم الكتاب بروايات توضح إنكار الرافضة لخلافة الخلفاء الثلاثة: أي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، وصفات الأئمة ومهماتهم عند الشيعة الرافضة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة"

اقتباسات كتاب "عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة"

كتب أخرى مثل "عقيدة الشيعة الرافضة في الإمامة والأئمة"

كتب أخرى لـ "دندل جبر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا